آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

20 % من مكاتب السياحة أغلقت أبوابها

دينا حسان -

وصفت مصادر عاملة في مجال السياحة والسفر، تأثير جائحة كورونا في قطاع مكاتب السياحة والسفر بالمدمر، لافتة إلى أن 20 في المئة من المكاتب أغلقت أبوابها نهائياً وأخرى عملت على تسريح أعداد كبيرة من موظفيها.

وأعربت المصادر نفسها في حديثها لـ القبس عن تخوفها الشديد من الأوضاع الراهنة في حركة الطيران، الأمر الذي قد يسفر عنه إفلاس وغلق المزيد من مكاتب السياحة والسفر التي كانت تأمل في تحسن الأوضاع مع دخول شهر أغسطس وبدء عودة الطيران تدريجياً ولتكون انفراجة لهذا القطاع الذي تضرر كثيرا، لكن جاءت الصدمة بتوقف حركة الطيران لـ31 دولة بعضها تعتبر صلب محطات حركة الطيران والسياحة وتمثل 70 في المئة من وجهات سفر وسياحة الكويتيين.

أشارت المصادر إلى أن وضع مكاتب السياحة والسفر منذ شهر مارس الماضي مؤسف، ومن المتوقع استمرار هذه الأوضاع السيئة إلى نهاية العام، مطالبين في الوقت نفسه دعم هذا القطاع الحيوي وإعادة النظر في القرارات المأخوذة بشأن حركة السفر، لأن هذه القرارات من شأنها أن تصيب مكاتب سياحة وسفر بشلل تام ولتعلن بعضها عن إفلاسها قريباً.

وأشارت إلى أن استمرار فرض الحجر الصحي على المسافرين سواء المغادرين أو القادمين، يشكل عقبة أمام حركة الطيران، فالمسافر التي تستغرق رحلته أسبوعاً او 10 ايام عليه أن يلتزم حجرا صحيا يمتد لـ14 يوماً في بعض الدول التي سيسافر إليها، إضافة الى حجر صحي آخر عند عودته، وهو سبب رئيسي في عزوف الغالبية العظمى عن السفر.

وأضافت أن هناك مشاكل أخرى تواجه مكاتب السياحة والسفر تتمثل في الإيجارات، فعلى الرغم من تخفيض بعض إيجارات المكاتب بنسبة 50 في المئة، فإنها لا تزال عاجزة عن دفعها لعدم توافر عائد مادي يوفر لها قيمة الإيجار حتى بعد الخصم.

فتح المطار 24 ساعة

بدوره، طالب رئيس مجلس إدارة اتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية محمد المطيري بضرورة عودة الحياة لقطاع الطيران من جديد، قائلاً:«مكاتب السياحة والسفر تأثرت كثيراً خلال فترة إغلاق المطار وتوقف رحلات الطيران، وكنا نأمل في عودة الحركة مع دخول شهر أغسطس، لكن ما حدث عكس ذلك، فمنع السفر لـ31 دولة يمثل عائقاً كبيراً أمام عمل مكاتب السياحة والسفر».

وتابع «نناشد بإعادة فتح المطار من جديد 24 ساعة وليس لساعة معينة، والعمل لفترة مسائية لتعويض الفترة السابقة التي توقفت فيها حركة الطيران، علاوة على إزالة منع السفر لـ 31 الدولة الذي أقر مؤخرا، لأن ذلك سيساعد على تدوير عجلة السفر، كذلك لابد من تقليل مدة الحجر المنزلي من 14 يوما إلى 7 أيام، فإن ذلك سيساعد ايضا على تشجيع حركة السفر».

وأضاف المطيري: لابد اليوم من مساندة هذا القطاع المتضرر بشكل كلي من أزمة كورونا وايجاد حلول اضافية بخصوص قانوني العمل والإيجارات، بما يتناسب مع متغيرات مثل هذه الأزمات، وتسريع آلية منح القروض للمتأثرين من هذه الأزمة، واصفا الوضع بأنه سيئ.

في المقابل، أعربت مصادر في مجال السياحة والسفر عن تخوفها الشديد من استمرار توقف حركة الطيران من 31 دولة ، محذرة من إفلاس وغلق الكثير من مكاتب السياحة والسفر، مشيرة الى ان الوضع قد يختلف قليلاً مع وجود دراسة حكومية تحث على الغاء القرار السابق وعودة المقيمين من جديد، والسماح لهم بالحجر لمدة 14 يوما في فنادق على نفقتهم الخاصة، حيث اعتبرته المصادر بداية أمل لقطاع مكاتب السياحة والسفر، ولكن هذا لا يعني تعافي القطاع بشكل كامل، حيث انه لن يتعافى إلا بزوال الحظر بالكامل. وتقول المصادر لـ القبس، إن وضع مكاتب السياحة والسفر مؤسف منذ شهر مارس الماضي، ومن المتوقع استمرار هذا الوضع السيئ إلى نهاية العام، مطالبين بدعم هذا القطاع الحيوي وإعادة النظر في القرارات المأخوذة بشأن حركة السفر، لأنه إذا استمر هذا الوضع كما هو عليه فستصاب مكاتب السياحة والسفر بشلل تام وستعلن عن إفلاسها قريبا.

ويقول المدير العام لسفريات غلوبال انترناشيونال للسياحة والسفر «يعتبر قرار السماح بالسفر من جديد خطوة إيجابية ستساعد بشكل ملحوظ، فعودة الأفراد ستعني ارتفاع حجم الحجوزات بنسبة 30 - 35 في المئة، ولكن لن تزيد عن ذلك».

تكلفة غير واضحة

ولفت إلى أنه إلى الآن لا يوجد تحديد كلي لتكلفة الإقامة في الفنادق، لأنها ستكون شاملة سعر الأدوية والفحوصات وحجز الفندق، مؤكدا أن تعافي قطاع مكاتب السياحة والسفر سيكون بشكل كلي عند إلغاء الحجر المؤسسي لأن ليس كل الناس يستطيعون تحمل تكلفته.

طائرات الإجلاء

أشارت مصادر إلى أن سوق السفر اليوم يعتمد بالدرجة الأولى على حجوزات طائرات الإجلاء، والمشكلة في حجوزات هذه الطائرات أنها لا تدخل في نظام «الأياتا»، بل على شركة الطيران نفسها، مما يصعب تنظيم ومراقبة عمليات الحجز.

وأضافت: عند توافر طائرة لبلد معين، يتم توزيع عملية بيعها وتقسيم سعة ركابها على عدة مكاتب، فمثلا إذا كان حساب تأجير الطائرة يبلغ 16 ألف دينار، فيتم توزيع هذه القيمة على مكتبين أو ثلاثة مكاتب حسب الاتفاق. لكن خلال عمليات الإجلاء في شهري 6 و7 قامت إحدى شركات الطيران بتأجير طائرتها على عدة مكاتب في اليوم نفسه، الأمر الذي تسبب في حدوث مشاكل بين المكاتب، وعلى ضوء ذلك تقدمت مكاتب بشكوى وطالبت بالتعويض، لكن إلى الآن لم يتم البت فيها.

موظفون بالعمولة

قالت مصادر انه بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها مكاتب السياحة والسفر خلال الفترة الماضية، وعدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها، اضطرت 60 بالمئة من المكاتب لجعل موظفيها يعملون لديها بالعمولة، بدلاً من تقاضي راتب شهري، موضحين أن نسبة العمولة تتراوح ما بين 10 بالمئة الى 30 بالمئة من قيمة التذكرة.

وزادت: من ضمن المشاكل أيضا التي تتعرض لها مكاتب السياحة والسفر تعامل العملاء مباشرة مع موظف الحجز بعيدا عن المكتب، مما يعني أن عمولة الحجز بالكامل تكون من نصيب الموظف وليس المكتب، وهو في حد ذاته خسارة أخرى يتعرض لها هذا القطاع، بل وتوجد فئة من الموظفين يعملون من منازلهم لمصلحة مكاتب أخرى لعدم توافر راتب لهم في المكتب الذي يعملون به.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking