آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

علاج بالخلايا الجذعية يعطي أملا لمرضى السكري

(أ ف ب) - قد توفر تقنية جديدة تستنبت خلايا تنتج الإنسولين وتحمي من هجمات مناعية بعد زرعها، أملا جديداً لمعالجة أشخاص يعانون من مرض السكري. عند الإصابة بالسكري من النوع 1، يرتد الجسم على نفسه ويهاجم خلايا بيتا داخل جيوب في البنكرياس تسمى جزر. وخلايا بيتا مسؤولة عن قياس مستوى السكر في الدم وإطلاق مادة الإنسولين للمحافظة على استقرارها. من دونها، يعتمد مرضى السكري على حقن إنسولين أو مضخات لها.

ويقوم علاج صمم للتخلص من هذا الإرتهان، على زرع «جزر» تؤخذ من متبرعين لدى مرضى سكري إلا أن عوائق عدة تعتري هذه العملية ومن بينها النقص في المتبرعين.

كذلك، غالبا ما تفشل هذه الجزر في التواصل مع تدفق الدم. وحتى لو نجحت في ذلك، قد تتعرض كما في عمليات زرع أخرى، لهجوم من نظام المتلقي المناعي الذي يعتبر أن هذه الخلايا تغزو الجسم.

نتيجة لذلك، ينبغي على المرضى تناول عقاقير تثبط جهازهم المناعي وتحمي تاليا عملية الزرع لكنها تعرض في الوقت ذاته بقية الجسم لأمراض أخرى.

وفي محاولة لتجاوز هذه التحديات، حاول فريق علماء إيجاد مصدر آخر لهذه الخلايا من خلال دفع خلايا جذعية متعددة القدرات على انتاج خلايا بشرية شبيهة بجزر البانكرياس.

ونجحت هذه الخلايا عندما استنبتت في بيئة ثلاثية الأبعاد تحاكي البانكرياس، في انتاج الإنسولين وفي ضبط كميات السكر في الدم عندما زرعت لدى فأر مصاب بالسكري.

وقال رونالد إيفانز مدير مختبر «جين إسكبريسن لاب» في معهد سالك لدراسات العلوم البيولوجية «في الماضي كان هذا الأمر يحتاج إلى انضاج لمدة شهر لدى حيوان حي».

واوضح إيفانز الذي أدار الدراسة «هذا الاختراق يسمح بانتاج هذه الخلايا النشطة في اليوم الأول من عملية الزرع ما يجعلنا أقرب إلى التطبيق العيادي».

وأضاف إيفانز «عادة يتم القضاء على خلايا بشرية تزرع لدى فأر في غضون يوم أو يومين. لكننا اكتشفنا طريقة لتشكيل درع مناعية تجعل الخلايا البشرية خفية على النظام المناعي».

وأكد إيفانز «القدرة على زرع خلايا منتجة للإنسولين وحمايتها من الهجوم يقربنا كثيرا من علاج محتمل لمرض السكري من النوع 1».

وبلغ عدد المصابين بالسكري 422 مليون شخص في العالم العام 2014 استناداً على أرقام منظمة الصحة العالمية.

لكن إيفانز أشار إلى أن البحث المتواصل منذ عشر سنوات لا يزال يحتاج إلى سنوات لمعالجة السكري لدى البشر.

وأمل بإمكانية دراسة هذه التقنية على البشر في غضون سنتين إلى خمس سنوات.

وقال «هذا مرض يصعب التحكم به والإنسولين ليس بعلاج» مشيراً إلى أن 1,6 مليون طفل ومراهق يعانون السكري من النوع 1 في الولايات المتحدة وحدها.

وختم يقول «العلوم ليست مجرد اكتشاف بل يمكنها أن تغني العالم وتوفر أملاً للمرضى».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking