آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

دراسة جديدة: من يستيقظون في الصباح الباكر.. أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر

محمد مراح - 

إن كنت من الأشخاص الذين يستيقظون في الصباح الباكر، فاعلم أنك معرض بصورة أكثر من غيرك لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر مع تقدم العمر.

واكتشف العلماء أن ارتفاع خطر الإصابة بهذا المرض مرتبط بشكل كبير بالاستيقاظ مبكرًا.

ودرس فريق علماء في كلية لندن الإمبراطورية «إمبريال كوليدج لندن» أكثر من نصف مليون شخص، وقاموا بتحليل معلوماتهم الجينية وأنماط النوم لديهم وتوقيت استيقاظهم.

ووجدوا أن أولئك الذين لديهم خطر وراثي للإصابة بمرض الزهايمر كانوا أكثر عرضة بنسبة 1 في المائة لأن يكونوا «أشخاصاً صباحيين»، كما يبدو أنهم ينامون أقل من غيرهم، وفق ما ذكرته صحيفة Daily Mail البريطانية.

نتائج الدراسة المنشورة في مجلة Neurology تؤكد من جهة أخرى أن كون الشخص صباحي - أي يستيقظ في الصباح الباكر- لا يعني ذلك أنه معرض للإصابة بداء الخرف.

الخرف والزهايمر

هذا ويميز الأطباء بين مرض الخرف والزهايمر، فالأول هو عبارة عن مجموعة من الأعراض تؤثر على الذاكرة وأداء الأنشطة اليومية والقدرة على الاتصال، بينما الزهايمر هو شكل من أشكال الخرف يزداد سوءا مع مرور الوقت ويؤثر على الذاكرة والتحدث والتفكير.

يحرص العلماء على التأكيد على أن اختلاف أنماط النوم المختلفة لا تسبب مرض ألزهايمر، بل يمكن أن تكون علامة مبكرة على حدوث المرض في وقت ما بالمستقبل.

وقال الدكتور عباس دهغان، أحد مؤلفي الدراسة: «وجدنا أن أولئك المعرضين جينيًا لخطر الإصابة بمرض الزهايمر هم من الأشخاص الذين يستيقظون في الصباح الباكر».

كان معظم الأشخاص في الدراسة من الأوروبيين، لذلك يحذر العلماء من أن النتائج قد لا تنطبق على الأشخاص من جنسيات أو أعراق مختلفة.

وقالت الدكتورة سارة إيماريسيو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة: «يُظهر هذا البحث وجود صلة صغيرة بين أنماط النوم المختلفة وخطر الإصابة بمرض الزهايمر».

دواء للمرض

تم الكشف في وقت سابق من هذا الشهر أن عقارًا قيل إنه يوقف تطور مرض الزهايمر سيتم تتبعه بسرعة ليتم إتاحته في أقرب وقت ممكن.

يمكن حتى وصف العلاج للمرضى في غضون ستة أشهر، مما يوفر الأمل لملايين المصابين في جميع أنحاء العالم.

وأظهر المرضى الذين عولجوا مع Aducanumab تحسنًا في المهارات اللغوية والقدرة على تتبع الوقت، كما شهد أولئك الذين يتعاطون الدواء فقدانًا أبطأ للذاكرة.

الأدوية المتوفرة حاليًا لعلاج مرض الزهايمر تخفي فقط أعراض المرض ولا يمكنها إبطاء تطوره، لكن Aducanumab يساعد في فك «تجمعات البلاك» في الدماغ، مما يشير إلى أنه يمكن أن يوقف تطور المرض.

يعاني حوالي 500 ألف بريطاني من مرض الزهايمر الذي يدمر ببطء الذاكرة ومهارات التفكير والقدرة على تنفيذ أبسط المهام.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking