آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

صرح معالي وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح في شهر مايو 2020 خلال افتتاحه «مركز خدمة فحص كورونا السريع» (خدمة فحص السيارات)، في مبنى «الجزيرة» بمطار الكويت الدولي أنه «بدأ بالتعاون مع الهيئة العامة للمعلومات المدنية لعمل عينة عشوائية بجميع المحافظات، بشكل يومي، عبر رسائل نصية تضم معلومات كافية للوصول إلى المركز لعمل الفحص وأخذ المسحة بعيدا عن المخالطين والمرضى، آملا أن يؤدي افتتاح هذا المركز إلى زيادة أعداد الفحوصات بشكل أكبر للسيطرة على المرض وتقليل آثاره». ولا ندري حاليا، وبعد مرور أكثر من 3 أشهر على فتح المركز، هل تم تقييم إنجاز هذا المركز ومن قام به وماذا كانت نتائج التقييم؟ وهل تم تسجيل كل البيانات المتعلقة بالأفراد الذين تم اخذ المسحات منهم، مثل السن والجنس والعنوان؟ وهل هو مخالط لمصابين وأين جهة عمله وغيرها من البيانات الأساسية لإعداد احصاءات دقيقة عن نسبة الاصابة بالفيروس؟ وحاليا فإنه وبموافقة مجلس الوزراء فقد تم فتح الباب على مصراعيه امام المواطنين والمقيمين للتقارب دون الالتزام من البعض باتخاذ الشروط الضرورية للتباعد - كارتداء الكمامات والقفازات الطبية - في البيوت والمجمعات التجارية والجمعيات التعاونية وفي مواقع العمل، وقد يكون بينهم مصابون بالفيروس. وفي شهر يونيو اعلنت وزارة الصحة عن اشراك جميع مختبرات القطاع الطبي الأهلي المستوفية للمواصفات الفنية في إجراء الفحص الخاص بفيروس «كورونا كوفيد/19 المستجد». وقمت بالاستفسار وتيقنت بأن هذه المختبرات الاهلية تعلن نتيجة الفحص فقط الى صاحب الشأن الذي تم اجراء الفحص له، وتترك له حرية ابلاغ وزارة الصحة والمكان الذي سيكون موجودا فيه ودون وضع «تطبيق شلونك»، وهو تطبيق يستخدم لمساعدة وزارة الصحة على التعامل مع جميع المواطنين والمقيمين، وضمان سلامتهم مع التركيز على السيطرة على وباء كورونا. فإذا قام الفرد المصاب بالفيروس بالخروج من الحجر فإن وزارة الصحة تضبطه وتعيده للحجر الصحي، وحاليا بهذا الانفتاح اللاسوي أصبح المجال مفتوحا امام المصاب بالفيروس ان ينتقل بين افراد المجتمع بحرية، وبناء عليه فإن الزيادة في اعداد المصابين ربما تفوق كثيرا عن الاعداد المعلنة لعدم معرفة وزارة الصحة بعدد الافراد الذين يفحصون بالمختبرات الاهلية، واعداد المصابين بالفيروس وعدم اهتمامها بذلك! فلماذا تراجعت يا معالي الوزير عن حرصك السابق؟!.

أ. د. بهيجة بهبهاني

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking