آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120232

إصابة مؤكدة

740

وفيات

111440

شفاء تام

السفيرة الأميركية لـ«القبس»: تعاون أميركي ــ كويتي لمكافحة «غسل الأموال»

القبس ـ خاص - 

كشفت السفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي عن تعاون قائم بين بلادها والكويت في ملف مكافحة غسل الأموال، واصفة الإجراءات التي اتخذتها الكويت في هذا الملف بـ«المهمة لحماية الأموال العامة».

وإذ شددت رومانوسكي في حوار خاص مع القبس على استعداد بلادها لتقديم المساعدة القانونية والتقنية للكويت من أجل كشف المتورطين في هذه الجرائم، كشفت في الوقت ذاته عن تنسيق بين الجانبين لتجميد أصول المتورطين في جرائم وعمليات غسل الأموال المشبوهة.

ولفتت إلى تدريب مئات المهنيين الكويتيين على سبل مكافحة غسل الأموال في ورش نظمتها السفارة الأميركية، مؤكدة أهمية توافر ضوابط فعالة للحد من عمل شبكات غسل واختلاس المال العام.

وفي ملف الخلاف الخليجي، قالت رومانوسكي إن استمرار هذا الخلاف «لا يخدم إلا خصومنا في المنطقة»، مشددة على أن «وحدة الخليج أساسية لمصلحتنا المشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث ومكافحة الإرهاب».

وفي ملف مكافحة الإرهاب، أشارت السفيرة الأميركية إلى أن الكويت عضو نشط في التحالف الدولي لهزيمة «داعش»، وقالت إن شراكتنا في محاربة الإرهاب مستمرة حتى بعد القضاء على «داعش» في العراق، مضيفة: «نعمل معاً لجعل الشعبين الكويتي والأميركي أكثر أماناً».

وحول ملف الاتجار بالبشر، أكدت رومانوسكي أن خطوات الكويت الإيجابية في هذا الملف ستنعكس في تقرير «الخارجية الأميركية» المقبل، مشيرة إلى أن تقرير العام الحالي دعا إلى إجراء إصلاحات على نظام الكفالة المعمول به في الكويت.

ووصفت تعيين 8 قاضيات كويتيات بالخطوة التاريخية، معربة عن التطلع إلى المزيد من الإنجازات في ملف تمكين المرأة في الكويت.

«نيابة الأموال» و«أمن الدولة» يداهمان صالون عهود العنزي

كشف مصدر مطلع لـ القبس أن النيابة العامة مع جهاز أمن الدولة، فاجآ الفاشينستا عهود العنزي وشقيقتها بتفتيش صالونهما في منطقة شرق.

وكان مصدر مطلع قد كشف لـ القبس في عدد أمس (الأحد)، أن النيابة العامة تلقَّت 15 بلاغاً جديداً بجرائم غسل الأموال؛ ليرتفع بذلك عدد البلاغات المحالة من «وحدة التحرّيات» إلى نحو 40 بلاغاً.

وقال المصدر: «إن بين البلاغات الجديدة 6 ضد مشاهير جدد، إضافة إلى بلاغات أخرى ضد شركات، ووافدين تضخّمت أرصدتهم أيضاً».

ووفق المصدر، فإن أبرز المُبلَّغ عنهم: عبدالله الجاسر (عبودكا)، وعهود العنزي، وسندس القطان.


فيما يلي التفاصيل الكاملة

أكدت السفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي أن بلادها تتعاون مع الكويت في ملف مكافحة غسل الأموال، واصفة الإجراءات التي اتخذتها البلاد في هذا الملف بـ«المهمة لحماية الأموال العامة».

وشددت رومانوسكي في حوار خاص لـ القبس على استعداد بلادها لتقديم المساعدة القانونية والتقنية للكويت لكشف المتورطين في هذه الجرائم، كاشفة عن وجود تنسيق بين الجانبين لتجميد أصول المتورطين في جرائم وعمليات غسل الأموال المشبوهة.

وأشارت إلى تدريب مئات المهنيين الكويتيين على سبل مكافحة غسل الأموال في ورش نظمتها السفارة الأميركية، مؤكدة أهمية وجود ضوابط فعالة للحد من عمل شبكات غسل الأموال واختلاس المال العام.

وتطرقت رومانوسكي إلى الخلاف الخليجي، قائلة إن استمرار هذا الخلاف «لا يخدم إلا خصومنا في المنطقة»، مبينة أن «وحدة الخليج أساسية لمصلحتنا المشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث ومكافحة الإرهاب».

وتناول اللقاء العديد من الملفات وفي ما يلي التفاصيل:
• كيف تنظرون إلى قضايا غسل الأموال المتزايدة في الكويت؟ وهل من تعاون بين البلدين واستفادة من الخبرات الأميركية؟

- اتخذت الحكومة الكويتية مؤخراً إجراءات مهمة للنظر في قضايا غسل الأموال المحتملة وحماية الأموال العامة. من المهم بمكان وجود ضوابط فعالة للحد من عمل شبكات غسل الأموال واختلاس الأموال العامة. ونتعاون مع الكويت حول العديد من القضايا، بما في ذلك مكافحة غسل الأموال. في الواقع، شارك المئات من المهنيين الكويتيين - العاملين في جهات حكومية مختلفة - في ورش عمل نظمتها السفارة حول مكافحة غسل الأموال. نظل على استعداد للتعاون مع الكويت بكل الطرق الممكنة حول القضايا التي تهم الكويت.

تجميد الأرصدة

• هل هناك تنسيق مع السلطات الكويتية في ما يتعلق بتجميد الأرصدة في مثل هذه الجرائم؟

- ينسق البلدان معاً في العديد من القضايا، بما في ذلك تجميد أصول الأشخاص المتورطين في عمليات غسل الأموال. لا شك بأننا سنواصل التعاون مع الكويت في هذه القضايا وغيرها من الأمور ذات الاهتمام المشترك.

• ما تقييم الولايات المتحدة للحملة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والقضائية في الكويت لمكافحة غسل الأموال؟

- نثني على الحكومة الكويتية الجهود التي اتخذتها في مجال مكافحة غسل الأموال، والتي تعد مشكلة عالمية ذات طبيعة معقدة. وبحكم الصداقة التي تجمع البلدين، نظل على استعداد للتنسيق وتقديم المساعدة بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك تقديم المساعدة القانونية التقنية.

زيارات رسمية

• أوقفت جائحة «كورونا» الزيارات والاجتماعات التي كانت مقررة بين الكويت والولايات المتحدة في الفترة الماضية.. هل من جديد في جدول الزيارات وعقد اللقاءات والاتفاقيات المشتركة؟

- رغم تعليق بعض الأنشطة بسبب جائحة كورونا، تواصل السفارة، حتى عن بعد، العمل مع الحكومة الكويتية، في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. لقد رحبنا أخيرا بالعديد من المسؤولين رفيعي المستوى، شملت زيارة لقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ف.ماكينزي لمناقشة شراكتنا العسكرية الاستراتيجية، والممثل الخاص برايان هوك لمناقشة الملف الإيراني، دور إيران الخبيث في المنطقة.

تم تأجيل الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت، الذي كان من المقرر عقده في أبريل. ونجري محادثات مع الحكومة الكويتية لإعادة جدولة هذا الحوار قريباً. يشكل الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت إطار عمل مهما لتحديد رؤيتنا وتوسيع التعاون بيننا. سيكون موضوع الحوار التالي هو التعليم والتدريب، وأتوقع إدراج محاور أخرى مثل (كوفيد-19) والتعاون في قضايا الصحة.

مكافحة الإرهاب

• شراكة الكويت والولايات المتحدة في ملف مكافحة الإرهاب نجحت عبر التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، ما آفاق تطوير هذه الشراكة مستقبلا لا سيما بعد القضاء على داعش في العراق؟

- أود أن أشكر الحكومة الكويتية، بصفتها عضواً نشطاً في التحالف الدولي لهزيمة داعش، على تعاونها المستمر لضمان هزيمة دائمة لداعش. إن الولايات المتحدة والكويت شريكان قويان في الحرب ضد الإرهاب، ونعمل معاً لجعل الشعبين الكويتي والأميركي أكثر أماناً. اتفقنا خلال الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت الأخير (في عام 2019)على توسيع هذا التعاون لإحباط الهجمات الإرهابية المحتملة، وسنواصل تطوير هذه الشراكة حتى بعد القضاء على داعش في العراق.

الاتجار بالبشر

• حققت الكويت خطوات جادة في ملف مكافحة الاتجار بالبشر والإقامات عبر ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم قضائيا ومحاسبتهم، كيف ومتى ينعكس هذا الجهد البارز في تقارير الخارجية؟

- في ما يتعلّق بمكافحة الاتجار بالبشر، خطت الكويت خطوات إيجابية خلال العام المنصرم، ما سينعكس في تقرير العام القادم. في عام 2019، تم رفع تصنيف الكويت في التقرير إلى «الفئة 2»، وحافظت الكويت على هذا التصنيف في تقرير العام الحالي. يؤكد تقرير الاتجار بالبشر الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية هذا العام على الحاجة إلى إدخال إصلاحات لنظام العمل القائم على الكفالة، تشمل السماح للعاملين بتغيير أصحاب/ أرباب العمل من دون اشتراط موافقة صاحب العمل.

من المهم أيضاَ التوقف عن محاكمة العاملين الفارين من أماكن عملهم وضمان عدم تحميل العاملين أي رسوم توظيف. كما أوصى التقرير بأن تعزز الحكومة الكويتية جهودها للتحقيق في جرائم الاتجار ومحاكمة مرتكبيها وإدانتهم، بمن فيهم المواطنون الكويتيون والمسؤولون المتواطئون.

بالإضافة إلى ذلك، يوصي التقرير بمعاقبة جرائم العمل القسري جنائياً، عوضاً عن العقاب الإداري. إن الاتجار بالبشر مشكلة عالمية، وإنني أتطلع إلى العمل مع الكويت لمواصلة إحراز التقدم في هذه القضية.

خطوة تاريخية
• كيف تقرؤون تعيين القاضيات الكويتيات الثماني في الشهر الماضي؟

- أتقدم بالتهنئة للكويت والشعب الكويتي على تعيين ثماني قاضيات كويتيات إلى سلك القضاء. إن هذه خطوة تاريخية للبلد، وإنني أتطلع إلى رؤية المزيد من هذه الإنجازات خلال فترة وجودي هنا كسفيرة. ويتمتع تاريخ 17 مايو بأهمية أيضاً، إذ احتفلت الكويت بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لمنح المرأة حق التصويت. وكما هو حال المرأة الكويتية، كافحت النساء في الولايات المتحدة بشدة من أجل الحصول على حقوقهن السياسية. في الواقع، يصادف 18 أغسطس 2020 الذكرى المئوية لمنح المرأة الأميركية حق التصويت. لا يزال أمامنا طريق طويل للوصول إلى المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الولايات المتحدة والكويت. نحن ملتزمون بالعمل مع النساء في جميع أنحاء العالم لمعالجة مخاوفهن وضمان مشاركتهن الفعالة والحصول على حقوقهن المتساوية.

في الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن خطوة جديدة مهمة لمبادرة تنمية وازدهار المرأة العالمية، وهي أول نهج حكومي شامل لمساعدة ملايين النساء حول العالم على تحقيق إمكاناتهن الاقتصادية بشكل كامل. ومن خلال عملنا الدبلوماسي والشراكة بين القطاعين العام والخاص وبرامج المساعدة، نعمل على تعزيز تمكين المرأة عالمياً في مجالات التوظيف والائتمان وملكية الأراضي.

وعلى أعلى المستويات، سنواصل جهودنا مع الحكومات الأخرى لتحقيق هذه الحريات الأساسية والعمل أيضاً على تحقيق نفس الحريات مع الشركات والمجتمع المدني والنساء أنفسهن. ومن خلال تمكين النساء في دول أخرى، تستفيد أميركا من الاستقرار والازدهار اللذين يتحققان في مجتمعاتهن ودولهن.

الكويت رائدة

عند الحديث عن الحراك السياسي في الكويت ومنسوب الوعي بينت السفيرة رومانوسكي أن «الكويت دولة رائدة في المنطقة ومعروفة بإفساح المجال للتعبير السياسي واحتضان وسائل الإعلام المستقلة وتشجيع الحكومة التشاركية، وفيها برلمان منتخب ذو صلاحيات ويعمل بشكل فعال»، كما أن «ثقافة الديوانية على وجه الخصوص فريدة من نوعها، وأتطلع، عند ملاءمة الظروف واستقرارها في ظل فيروس كورونا المستجد، إلى زيارة الديوانيات وإجراء المحادثات بشكل شخصي مع الكويتيين. حتى ذلك الحين، أنا أشارك بشكل نشط في جلسات افتراضية مع الكويتيين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك».

وقد رعت السفارة الأميركية في وقت سابق من الأسبوع الماضي حلقة نقاشية حول العلاقات العرقية في الولايات المتحدة وقضايا حقوق الإنسان، وتؤكد أنها ستستمر خلال فترة عملها في إجراء «الحوار المنتظم مع الكويتيين الذين يعملون على تعزيز المثل الديموقراطية».

الخلاف الخليجي

على صعيد الأزمة الخليجية وجهود الكويت من أجل تحقيق المصالحة الخليجية، جددت السفيرة رومانوسكي تقدير ودعم الولايات المتحدة لتلك الجهود لإيجاد حل للخلاف الخليجي. وذكرت أن الكويت «منذ بداية الخلاف قبل أكثر من ثلاث سنوات، أدت بقيادة سمو الأمير دوراً قيادياً مدروساً ومستمراً للعمل من أجل الوحدة بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي»، وتابعت «إننا نواصل دعم الجهود لإيجاد حل ونأمل أن يتم قريباً إحراز تقدم لرأب الصدع».

وأشارت إلى رؤية وزير الخارجية مايك بومبيو في هذا الأمر، حين «قال مرات عدة: لقد استمر النزاع في الخليج لفترة طويلة جداً. هذا الخلاف لا يخدم سوى خصومنا في المنطقة ويضر بمصالحنا المشتركة. وحدة الخليج أساسية لمصلحتنا المشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، ومكافحة الإرهاب، وضمان الاستقرار والازدهار في المنطقة».

أمن المنطقة

• استمرار الخلاف الخليجي لا يخدم إلا خصومنا في المنطقة

• وحدة الخليج أساسية لمصلحتنا المشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث ومكافحة الإرهاب

• الكويت عضو نشط في التحالف الدولي لهزيمة «داعش»

• نعمل معاً لجعل الشعبين الكويتي والأميركي أكثر أماناً

• شراكتنا في محاربة الإرهاب مستمرة حتى بعد القضاء على «داعش» في العراق

الاتجار بالبشر

• خطوات الكويت الإيجابية في مكافحة الاتجار بالبشر ستنعكس في تقرير «الخارجية الأميركية» المقبل

• تقرير «الخارجية الأميركية» يؤكد حاجة نظام الكفالة إلى إصلاحات

قضايا المرأة

• تعيين 8 قاضيات كويتيات خطوة تاريخية ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات

• أمامنا طريق طويل للوصول إلى المساواة الكاملة بين النساء والرجال

• نعمل على تعزيز تمكين المرأة عالمياً في التوظيف والائتمان وملكية الأراضي

رفض تمديد حظر السلاح على إيران يقوّض السلام والأمن في المنطقة

تطرقت السفيرة رومانوسكي إلى رفض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل يومين «قراراً منطقياً ينص على تمديد حظر السلاح المفروض على إيران منذ 13 عاماً»

وقالت إن هذا الرفض «يمهد الطريق للنظام الإيراني، للمرة الأولى منذ ما يزيد على عقد من الزمن، لشراء وبيع الأسلحة التقليدية من دون قيود محددة تفرضها الأمم المتحدة».

وأضافت: انتهكت إيران الحظر بشكل متكرر منذ اعتماده في عام 2007. ففي الشهر الماضي، اعترضت الولايات المتحدة وشركاؤها مخبأً للأسلحة الإيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن. يأتي ذلك بعد عمليات اعتراض مماثلة للأسلحة الإيرانية في نوفمبر 2019 وفبراير 2020. وبيّنت رومانوسكي أن السماح بانتهاء صلاحية حظر السلاح سيمكن إيران من القيام بما كانت تفعله سراً ليصبح علنياً، ما يزيد من تقويض السلام والأمن في المنطقة والخارج، كما سيجعل ذلك القوات الأميركية وقوات التحالف والمنطقة عرضة للتهديد بشكل أكبر من قبل إيران ووكلائها الإرهابيين. كما ستصبح البنية التحتية للطاقة وحرية الملاحة في جميع أنحاء الخليج تحت تهديد أكبر. لهذا السبب، رحّبنا بالرسالة الخليجية التي دعت مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر السلاح على إيران.

وختمت بالقول: لن تتخلى الولايات المتحدة أبداً عن أصدقائها في المنطقة الذين توقعوا المزيد من مجلس الأمن. سنواصل العمل لضمان عدم تمتع إيران بحرية شراء وبيع الأسلحة التي تهدد حلفاءنا في المنطقة.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking