آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

من الممكن بل من المنطق أن نصدق بعض الروايات التي تم سردها حول أحداث الغزو العراقي الغاشم من بعض المختصين، أو ممن ساهم بتوثيق تلك الأحداث بتسلسل واقعي مدعم بالحقائق، ومنهم من كان لديه من المقربين أو أفراد أسرته شهداء، ومنهم من تم أسره وفك قيده حسب الفترات المتباعدة من أيام الغزو الغاشم، إلا أنني في هذا المقام الذي يخصص له كل عام في ذكرى الغزو العراقي الغاشم أخجل من تكرار روايتي الشخصية واليتيمة، أنني ليلة الغزو الغاشم يوم الأربعاء غادرت مع وفد وزارة التربية لأداء مناسك العمرة على نفقة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح للمتفوقين، وأعمارنا كانت من 12 عاما إلى 15 عاما، ولا أعلم عن دهاليز السياسة ولا كنت قارئا للصحف اليومية. وقد تشرفت قبل ذلك في مشاركتي بالمهرجان العالمي للسلام في بلغاريا عام 1988، وهنا نثمن دور وزارة التربية ورعايتها واهتمامها بدفع طلابها في مهرجانات ورحلات إيمانية، بل يفترض أن نعود للعمرة وهناك رحلة لفرنسا أيضا لا أذكر تفاصيلها بسبب الغزو الغاشم، والشاهد وجودنا في المملكة العربية السعودية لم يطل لبعض المشاركين لخروج أهاليهم وتسلمهم في مناطق مختلفة، وعن نفسي لوجود أقارب لوالدتي، وبعد شهر من الانتظار انتقلت للعاصمة الرياض، وبعد التحرير بمدة قصيرة دخلت الكويت باستثناء لحالتي كقاصر ووحيد، غير هذا يفترض من هم أقل من 18 عاما يتحرون مصداقية نقلهم للحدث في ما حصل من أحداث وبطولات ومقاومة، وخاصة قضية حمل السلاح والذود عن الوطن رغم حسن نية الاستشهاد بسرد تلك الروايات.

عن الشهيد فيصل عبدالحميد الصانع رحمه الله

باختصار شديد ومنذ سنوات، ونطلب من أكبر أبنائه زياد التعليق أو السماح لنا بالرد، عن هفوات أو تفاهات البعض في كل مرة يذكر بها واقعة أو أحداث ديوان العم فيصل الصانع، كان الرد ببساطة كل أهل الكويت يعرفون والدي جيدا ولا نحتاج أن نثبت ذلك، فمتى يتوقف أحد الزملاء عن سرد رواية من جانبه فقط، ونتمنى أن يتوقف عن وهم امتلاك الحقيقة ويكفي ما أصاب حدس من تصريحاته المتناقضة..!

أخيراً تمر الكويت في منعطفات مختلفة وإن كانت أزمة الكورونا مستمرة ودون الحصول لعلاج نهائي مرتقب، فاضت معها ملفات الفساد والمتاجرة بالإقامة وصولا لفساد وقضايا غسل الأموال، الأهم من كل ما سبق عملت بحثا سريعا لعدد المقالات المعنونة أو ذكر بها مفهوم وترسيخ «الوحدة الوطنية» وجدت أنها تفوق العشرات من مقالات وإشارة وتنويه وأمنيات، اليوم كدنا بل صرنا نطالب بمفهوم أقل انسجاما وانصهارا بـ«التعايش السلمي»، وها هي عجلة الأيام تدور فالبعض يراها فرصة للحملات والدعاية لوقت الانتخابات، والبعض الآخر يراها وسيلة لاستغلال هذا التناحر للمزيد من تفكك البوتقة الصاهرة، لكن عملية خلق صراعات ذات نزاع متوازن في ظروف دقيقة تحتاج التمعن جيدا بكل ما يحاط بنا محليا وإقليميا وعربيا ودوليا، ونتوقف عند هذا التفسير ولعلنا نشهد يوما زوال الزيف والتزوير من تاريخنا المعاصر وما سبقه من آلام وشكرا.


يعقوب عبدالعزيز الصانع

@ylawfirm

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking