آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

كويتيون ضد التطبيع الوسم الأول في جمعة لا للتطبيع


ساعات قليلة فقط.. هي الحد الفاصل بين إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاحة في إبرام أتفاق «أبراهام» بين دولة الكيان الصهيوني والإمارات العربية المتحدة، رافقتها مقاطع فيديو اسرائلية تدعو الشعوب العربية لزيارتها، كانت كفيلة باشتعال مواقع التواصل الاجتماعي رافضة ومنددة بالتطبيع مع دولة الاحتلال.

وعلى موقع تويتر الأكثر انتشاراً خليجياً كان وسم «كويتيون ضد التطبيع» الأول بين الوسوم المتصدرة، بعشرات الآلاف من التغريدات المنتقدة الاتفاقية والمنددة بها.

واستفزت مقاطع فيديو إسرائيلية انتشرت إثر إعلان القرار على مواقع التواصل آلاف الشعوب العربية، بعد دعوتها الخليجيين والعرب لزيارة سياحية، وهو ما قابله المغردون بالرفض والاستهجان.

النفيسي يتساءل

علق المفكر والأكاديمي الكويتي، الدكتور عبد الله النفيسي، على فكرة التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، حيث علق في «تويتر» قائلاً: «قرار التطبيع مع إسرائيل تمّ بدون مشاورة الشعوب، وهو قرار مصيري سيؤثر علينا -سلبا- وعلى أبنائنا وأحفادنا».

وأضاف: «بدأت أتساءل: هل نحن شعوب peoples؟ أم sheeples قطيع من الخراف تقاد إلى المسلخ؟».

وتابع المفكر الكبير في سلسلة تغريدات أن «عملية التطبيع تكسب الكيان الصهيونى الكثير والكثير، ولكنها تفقد كذلك الكثير والكثير للدولة التى تقوم معاها بعملية التطبيع».

وتسأل النفيسي عن دور الشعوب العربية الرافضة لعملية التطبيع مع الكيان الصهيونى.

الشعب الفلسطيني: لا للتطبيع

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكدا رفضهما القاطع فكرة توجه دول عربية التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وشدد عباس في اتصال هاتفي مع هنية أن كل مكونات الشعب الفلسطيني تقف صفا واحدا في رفض التطبيع أو الاعتراف بالاحتلال على حساب حقوقه، وأكدا أن الاتفاق غير ملزم ولن يحترم.

كما أكدا خلال الاتصال أنه غير مسموح لأي كان أن يجعل من فلسطين وقدسها وأقصاها وشهدائها وعذابات أبنائها جسرا للتطبيع مع العدو، واتفقا على استمرار التواصل الدائم، وتعزيز التنسيق المشترك داخل الساحة الوطنية الفلسطينية لمواجهة تطورات هذا الموقف.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking