آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

لقد كان اختيار الوزراء وكبار الموظفين فيما مضى بناء على الشخص صاحب نقاط الضعف الأكبر ليصبح أكثر خضوعاً، وفي إحدى المرات ذكرت اسم مرشح جيد جداً ووصفته بأنه بلا عيوب أو خطايا، فقال لي أحدهم: إن ذلك كافٍ لاستبعاده، لذلك يجب أن يخضع اختيار الوزراء الجدد إلى فكر جديد وألا يكون الشخص عبداً للتعليمات.

التحالف بين الفساد واللادولة

إن الآمال ما زالت منعقدة على العمل بقوة وجهد على الإنسان، تحديثه، تعليمه، تنميته، ودفعه للأمام. من هنا فإننا في حاجة إلى وزراء غير تقليديين، مبتكرين، ومطورين، لديهم سلطات حقيقية يعملون وفق خطط زمنية محددة ومعلنة. نريد وزراء تعلموا في الخارج لا الداخل، وتشبعوا بروح الدول المتقدمة وفكر العالم الحديث في استغلال التكنولوجيا الأحدث وإعلاء قيم الشفافية والعدالة والحوار المجتمعي.

إن اختيار الوزراء الجدد يجب أن يخضع لفكر جديد يعتبر الوزير مسؤولاً لا مستشاراً، لديه فكر شخصي للسعي نحو أهداف دولة، وليس عبداً للتعليمات، وطني مهم يحب نجاح المشروع الوطني للبلاد وليس هناك أهم من هذا خلال تلك المرحلة.

ثقوب في «بشت» بعض أعضاء مجلس الأمة

أقول لبعض أعضاء مجلس الأمة: ارحمونا.. لقد فاض بنا الكيل منكم. انظروا إلى المستوى الراقي للأحزاب الإسرائيلية، فهم يختلفون على كل شيء.. إلاَّ على أمن وأمان واستقرار إسرائيل، وللأسف لم نر من أغلبكم إلا مهاترات والصراع على مصالحكم. أين أهم أولويات برنامجكم الانتخابي، العمل على إزالة الاحتقان بين أبناء الشعب الكويتي، بحيث تسود روح القانون دون تفرقة بين مواطن وآخر، من خلال القضاء على جميع صور الفساد، بما يحقق العدالة بين جميع المواطنين؟ وأن «أي مسؤول يعمل بالدولة يجب أن يضع نصب عينيه دائماً أنه مجرد خادم للشعب وليس سيداً كما يظن البعض. ومن يظن أنه فوق الشعب يجب أن يُعزل من منصبه كي يحصل كل مواطن على حقوقه كاملة وغير منقوصة».


محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking