آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101851

إصابة مؤكدة

592

وفيات

92961

شفاء تام

ألينا رومانوسكي

ألينا رومانوسكي

مي السكري - 

أكدت السفيرة الأميركية لدى البلاد، ألينا رومانوسكي، اهتمام بلادها بحقوق الانسان في الكويت والتحديات المختلفة التي تواجهها، مبدية ترحيبها بالمبادرات والسعي لبناء بيئة من الثقة والاحترام المتبادل بيننا.

وأوضحت رومانوسكي في كلمتها الافتتاحية خلال الجلسة الحوارية، التي نظمتها السفارة الأميركية عن العلاقات العرقية والحراك المدني في الولايات المتحدة، بعنوان «الحرية والعدالة للجميع»، أن السفارة الأميركية لدى البلاد من أكثر السفارات تنوعا من حيث العاملين فيها، حيث تضم عاملين من 27 جنسية، وهي وسيلة هامة لمحاربة العنصرية، لافتة إلى أن الكويت ستشهد انتخابات برلمانية بنهاية هذا العام، «ونأمل أن تكون هناك مشاركة عريضة من قبل النساء والشباب».

وذكرت أن الفترة التي نعيشها حاليا «غير مسبوقة لأسباب يعلمها الجميع»، موضحة أن الولايات المتحدة «تشهد حراكا اجتماعيا لمناهضة التمييز العرقي، الذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير حقيقي في طريقة تعاملنا مع العنصرية الممنهجة والتعامل الوحشي للشرطة في بعض الأحيان».

ولفتت رومانوسكي إلى «الحزن العميق الذي انتاب الأميركيين بسبب الحادث المأساوي الذي أدى إلى مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد»، مبينة أن «تلك الحادثة تلاها تضامن قطاعات عريضة من الشعب الأميركي مع قضيته».

وأشارت إلى أن «الاحتجاجات التي عمت بلادها بسبب هذا الحادث هي الأكبر في تاريخها، حيث قام بها نحو 26 مليون نسمة من أكثر من 2000 مدينة، وهذه الحركة الاحتجاجية نتجت عنها حركة عالمية تفاعل معها أفراد من أكثر من 60 دولة في مختلف أنحاء العالم».

وذكرت رومانوسكي أن الدستور الأميركي ينص على حق المواطنين في العيش بسلام وعدم جواز المساس بحقوقهم في أن يكونوا آمنين في اشخاصهم ومنازلهم ومستنداتهم ومقتنياتهم، ويحميهم من اعتداءات الشرطة والسلوكيات غير المسؤولة من بعضهم، مبينة أن الولايات المتحدة كدولة يحكمها القانون تبذل قصارى جهدها لتحقيق العدالة في القضية المأساوية لجورج فلويد وكل القضايا المماثلة، وتبحث كافة سبل الحماية لمواطنيها من مختلف أشكال العنصرية البغيضة والتي تمثل تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.

لا خجل من القضايا الداعمة لحقوق الإنسان

شددت السفيرة الأميركية على «عدم الخجل من إثارة قضايا حقوق الإنسان من أجل تحقيق التقدم في مثل هذه الملفات»، مشيرة إلى أن «الدول تزداد قوة بقدر ممارسة مواطنيها لحرية التعبير وبقدر ارتفاع معدلات حرية الصحافة». وأكدت أن «الولايات المتحدة كدولة حرة ومنفتحة تسعى بفخر الى مساعدة الدول على تطوير وحماية الحريات، وتأخذ قضية حقوق الإنسان على محمل الجد، وترحب بالحوار في قضايا التمييز العنصري والمساواة، ويعتبر ذلك أحد أهم أسباب عقد هذه الجلسة الحوارية».

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking