آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

الرئيس الغانم نقلاً عن نائب الأمير: لا شيء يستدعي حلَّ مجلس الأمة

كشف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن ثلاث رسائل، كلفه سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد نقلها إلى النواب، تضمَّنت تشديد سموه على إيمانه بالمؤسَّسات الدستورية ودور مجلس الأمة، والدعوة إلى التعاون التام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والحصافة عند استخدام الأدوات الدستورية، إلى جانب استحقاق الاستقرار ومسؤوليته عنه وعدم السماح بالمساس به، لافتاً في الوقت ذاته إلى نية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد مواجهة الاستجوابات وتأكيده عدم جزعه منها.

نقل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، عن سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، تأكيد سموه أن حل مجلس الأمة «هو أمر بيد سمو أمير البلاد وحده»، وأنه «ليس هناك ما يستدعي ذلك في الوقت الراهن».

وقال الغانم أمس: «تشرّفت، أول من أمس، بلقاء سمو نائب الأمير ولي العهد، كالمعتاد في اللقاءات البروتوكولية الأسبوعية، وتحدّث سموه عن المشهد السياسي الحالي، واستمعت بإمعان إلى توجيهاته السياسية في ما يتعلق بالمرحلة».

وأضاف: «كانت توجيهات سموه مباشرة وواضحة وقاطعة، وقد وجّهني بأن أنقل لإخواني النواب وللشعب الكويتي ثلاث رسائل مباشرة، وسأتحدث حرفيّاً حتى يكون النقل دقيقاً»، مشيراً إلى أن سموه «أكد إيمانه التام بالمؤسسات الدستورية وبدور مجلس الأمة، وأن هذا الإيمان وهذا النهج تأكيد على نهج سمو أمير البلاد؛ وهو نهج لن يتغير ولن يتبدل».

وقال الغانم: «سمو نائب الأمير أكد أن استقرار البلد ومراعاة الظروف الإقليمية والدولية سياسيّاً واقتصاديّاً وصحيّاً، هو واجب واستحقاق، وأن مسؤوليته الأولى تكمن في تحقيق هذا الأمر، وأنه لن يسمح لهذا الاستقرار بأن يُمسّ». وأضاف: «تعليقاً على المشهد السياسي الحالي، سمو نائب الأمير أكد أن التعاون البنّاء مع الحكومة يجب أن يكون ديدن النواب في هذه المرحلة، وأكد أن حل مجلس الأمة هو أمر بيد سمو أمير البلاد وحده وأنه ليس هناك ما يستدعي ذلك في الوقت الراهن».

وقال: «سمو نائب الأمير أكد في الوقت ذاته أن استخدام الرخص الرقابية الدستورية تتطلب حصافة وحسّاً بالمسؤولية وتقديراً للظروف العصيبة التي نمر بها».

وأضاف الغانم: «أنا بدوري، أكدت لسمو نائب الأمير أن أبناءه النواب سيتحمّلون مسؤولياتهم وسيكونون مقدّرين للظروف والسياقات التي تمر بها الكويت، ويمر به العالم أجمع من أوضاع صحية واقتصادية وسياسية استثنائية».

استمرار التعاون

من جهة أخرى، ذكر الغانم أنه بعد لقائه سمو نائب الأمير ولي العهد أول من أمس، اجتمع مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وناقش معه الكثير من الأمور، ومنها الأوضاع السياسية الحالية والمشهد السياسي الحالي.

وردّاً على سؤال صحافي عما يثار من البعض بأن رئيس الحكومة سيرسل كتاب عدم تعاون، قال الغانم: «أكد لي سمو رئيس مجلس الوزراء أنه لا جزع من الاستجوابات، وأنه سيواجهها إن قُدّمت، وأن باب التعاون مفتوح على مصراعيه مع مجلس الأمة، وهو مستمر في هذا الأمر».

وأكد الغانم أن الأدوات الدستورية هي حق أصيل للنائب، يجب أن يستخدمها الاستخدام السليم، ولكن من يراقب ويحاسب هو الناخب والشعب الكويتي، لافتاً إلى أن «المشهد الذي نراه حالياً ليس مفاجئاً، بل متوقّعاً، مررنا كثيراً بمثل هذه الأمور والإشاعات، وتذكرون جميعاً منذ بداية المجلس منذ أربع سنوات هي الإشاعات نفسها وأن المجلس لن يكمل شهراً أو شهرين، والآن لم تتبق على نهاية الفصل التشريعي إلا فترة بسيطة».

وقال: «أتمنى شخصيّاً أن يكون تركيزنا على الانتهاء مما لم ننته منه من قوانين وتشريعات، وأيضاً أدوار قد تكون رقابية في هذه الفترة الوجيزة المتبقية من المجلس»، مختتماً بالدعاء للمولى بأن «يشفي أميرنا ويرجعه عاجلاً مشافى معافى، ونسأله تعالى الاستقرار للبلاد والعباد، وأن يحفظ أميرنا وولي عهده الأمين».

مختصر رسائل نائب الأمير:

◄ إيمان تام بالمؤسسات الدستورية ومجلس الأمة

◄ لن يسمح بالمساس باستقرار البلد

◄ استخدام الرقابة يتطلب حصافة وحساً بالمسؤولية



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking