آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

جو بايدن يختار السناتورة كامالا هاريس صاحبة البشرة السمراء نائبة له في السباق الرئاسي

أعلن المرشّح الديموقراطي جو بايدن أنه اختار السناتورة كامالا هاريس صاحبة البشرة السمراء نائبة له في السباق الرئاسي.

وتأتي خطوة بايدن في اختيار امرأة للمنصب من ذوي البشرة السمراء، بعد الاحتجاجات التي جرت مؤخرا ضد اللامساواة العرقية على خلفية مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، حيث طالبه ديمقراطيون باختيار مرشحة متحدرة من أصول آسيوية.

وقد يهدف بايدن من هذه الخطوة إلى استمالة شريحة الناخبين السود الذين ساهموا بشكل أساسي في فوزه في الانتخابات التمهيدية.

من جانبها قالت ‏رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي، إن كامالا هاريس بصفتها عضوا في مجلس الشيوخ وبصفتها مدعية عامة في كاليفورنيا وفي كل منصب قيادي شغلته ساهمت في دعم مستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا للجميع.

سطع نجم هاريس «مواليد عام 1964» داخل الحزب الديمقراطي منذ وصولها إلى الكونغرس عام 2016 عندما انتُخبت لتمثيل ولاية كاليفورنيا بمجلس الشيوخ، وهي ابنة مهاجرَين من جنوب آسيا.

اسمها الكامل كامالا ديفيز هاريس وهي من مواليد 20 أكتوبر 1964 بأوكلاند في ولاية كاليفورنيا، وتنحدر ‏‏من والدين مهاجرين من الهند وجامايكا، و فازت 3 مرات في ولاية كاليفورنيا، وتولت مناصب قيادية في الجهاز الأمني، كما تعد أول أميركية سوداء لمنصب نائب الرئيس، وتعارض عقوبة الإعدام.

كامالا هاريس كانت أول امرأة سمراء البشرة تعلن ترشحها للرئاسة، وعُرفت بحزمها الشديد في قضايا تهريب المخدرات والعنف الجنسي، وعنف العصابات.

درست العلوم السياسية والاقتصاد وحصلت على بكالوريوس في عام 1986 من جامعة هوارد، حصلت على شهادة في القانون عام 1989 من كلية هاستينغز.

وعملت في الفترة من 1990 إلى 1998 نائبا للمدعي العام في أوكلاند بكاليفورنيا، وترقت في عملها لتصل في عام 2004 إلى منصب محامي المقاطعة إلى أن انتخبت في عام 2010 في منصب المدعي العام في كاليفورنيا ورغم أن ذلك جاء بهامش ضئيل، إلا أنها كانت أول امرأة وأول أميركية إفريقة تصل لهذا الموقع، وفي عام 2016 انتخبت عضوا في مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا.

خلال عملها أظهرت استقلالاً سياسيا ورفضت ضغوط إدارة الرئيس أوباما على سبيل المثال في تسوية قضايا على الصعيد الوطني ضد مقرضي الرهون العقارية.

واشتهرت بخطابها الذي ألقته في المؤتمر الوطني الديمقراطي في عام 2012 الذي رفع من مكانتها على مستوى البلاد.

بعدها بسنتين تزوجت من المحامي دوغلاس إيمهوف.

سلكت من ثم طريقها كنجمة صاعدة داخل الحزب الديمقراطي إلى أن أعلنت في عام 2015 ترشحها لمجلس الشيوخ.

طالبت خلال حملتها بإجراء إصلاحات في مجال الهجرة والعدالة الجنائية، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وحماية حقوق المرأة الإنجابية، وقد فازت بسهولة في الانتخابات عام 2016.

بعد دخولها المجلس، في يناير 2017 عملت هاريس في لجنتين هما اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات، من بين مهام أخرى أوكلت لها.

وقد اشتهرت بأسلوبها القضائي في استجواب الشهود خلال جلسات الاستماع التي أثارت انتقادات من أعضاء المجلس من الجمهوريين.

نشرت مع مطلع العام كتاب مذكراتها بعنوان «الحقيقة التي نمسك بها.. رحلة أميركية».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking