آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142426

إصابة مؤكدة

878

وفيات

136413

شفاء تام

«الخليج»: 11.8 مليون دينار أرباحاً صافية

أعلن بنك الخليج عن نتائجه المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2020 والنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2020. وقد حقق البنك عن الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2020، صافي ربح قدره 11.8 مليون دينار، بانخفاض 12.2 مليون دينار أو ما نسبته %51 مقارنة بصافي ربح 24 مليون دينار للنصف الأول من عام 2019.

أرجع بنك الخليج انخفاض الارباح  إلى التراجع في دخل الفوائد على القروض والانخفاض في الرسوم وإيرادات العملات الأجنبية. وعلى الرغم من ذلك، فقد ساهم التحسن في السيولة في انخفاض مصروفات الفوائد بمقدار 6.3 ملايين دينار أو ما يعادل %22 في الربع الثاني من 2020 مقارنة بالربع الأول من العام نفسه. كما ساهمت جهود بنك الخليج الحصيفة في خفض المصروفات على تقليص مصروفات التشغيل في الربع الثاني بمقدار 4 ملايين دينار أو ما يعادل %21 عن الربع الأول من عام 2020.

وبلغ صافي القروض والسلف للعملاء 4.189 مليار دينار في نهاية يونيو 2020، بزيادة مقدارها 234 مليون دينار، أي بنسبة %6 مقارنة بنهاية يونيو 2019. وكما ظل معدل كفاية رأس المال لبنك الخليج، في نهاية يونيو 2020، قوياً عند %16.8، وهو ما يفوق بكثير المتطلبات الرقابية.

وقال رئيس مجلس إدارة بنك الخليج جاسم مصطفى بودي: «نمر جميعاً بأوقات غير مسبوقة نظرا لتداعيات جائحة كورونا التي أثرت على الاقتصاد العالمي والقطاعات المالية. والكويت، مثلها مثل جميع البلدان الأخرى، تأثرت بالوباء، ولذلك فقد اتخذ بنك الكويت المركزي تدابير عدة لدعم الاقتصاد، حيث قام بخفض سعر الخصم بنسبة 125 نقطة أساس في مارس بهدف تعافي وتوفير التدفقات النقدية لعملاء الخدمات المصرفية للشركات. كما قام بتخفيض الحد الأدنى من المتطلبات الرقابية في ما يخص نسب رأس المال الرقابي ومستويات السيولة. وعلاوة على ذلك، وافقت البنوك الكويتية على تأجيل أقساط القروض الاستهلاكية ومدفوعات بطاقات الائتمان لمدة 6 أشهر لجميع عملاء الخدمات المصرفية الشخصية، وإعطاء الخيار لعملاء الخدمات المصرفية للشركات بتأجيل أقساطها في الفترة ما بين شهر أبريل وشهر سبتمبر. وأخيراً، قدمت الحكومة خطة جديدة لكل من عملاء الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدعم احتياجاتهم من التدفقات النقدية حتى نهاية عام 2020».

وأضاف بودي: «رغم هذه الأوقات الصعبة، واصل بنك الخليج تقديم خدماته لعملائه من دون انقطاع، فقد حافظ البنك على العلاقات الوثيقة مع عملائنا من الشركات والأفراد على حد سواء، وذلك حتى يتسنى لنا الوقوف على احتياجاتهم وتقديم الحلول اللازمة لدعم أعمالهم واستيفاء متطلباتهم المالية خلال هذه الأوقات العصيبة. وقد واصلت منصتنا الرقمية، بما في ذلك الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال ومركز الاتصال على مدار الساعة العمل من دون انقطاع».

وفي ما يتعلّق بخصوص القضايا المثارة حالياً والمتعلّقة بشبهات غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الكويت، علّق بودي قائلاً:«نود أن نؤكد أن بنك الخليج حريص على القيام بدوره كجزء من القطاع المصرفي الكويتي بالإبلاغ عن أي عمليات مشبوهة إلى وحدة التحريات المالية، كما نؤكد التزامنا التام بتطبيق قوانين وتوجيهات بنك الكويت المركزي بهذا الخصوص والالتزام بالقانون 106/‏‏‏‏2013 المتعلّق بغسل الأموال. الجدير بالذكر أن لدى البنك وحدة مستقلة متخصصة في مكافحة غسل الأموال، كما يحظى جميع موظفي البنك على التدريب المستمر في ما يختص بالتعامل مع العمليات المشبوهة وغير المشروعة».

وأضاف بودي: «نقدر الدور الحيوي لبنك الكويت المركزي وحرصه على اتخاذ كل الإجراءات والتدابير الرقابية للمحافظة على الاستقرار النقدي والمالي وحماية النظام المصرفي من مخاطر التعرض لجرائم غسل الأموال».

يحظى بنك الخليج بالتصنيف في المرتبة A من حيث الجدارة الائتمانية والقوة المالية من قبل جميع وكالات التصنيف الائتماني الأربع الكبرى: فيتش: تصنيف المصدر على المدى الطويل في المرتبة A+، مع نظرة مستقبلية «مستقرة». أما ستاندارد آند بورز: تصنيف المصدر في المرتبة A-، مع نظرة مستقبلية «سلبية»، فيما موديز إنفستورز سيرفسز: تصنيف الودائع على المدى الطويل في المرتبة A3، مع نظرة مستقبلية «مستقرة». وأخيراً كابيتال إنتليجنس: تصنيف العملات الأجنبية على المدى الطويل في المرتبة A+، مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

أدوات رقمية

يواصل بنك الخليج دعم تدريب وتطوير رأس المال البشري خلال هذه الأوقات الاستثنائية. فقد قام البنك باستخدام العديد من الأدوات الرقمية واستأنف تدريب الموظفين وتطويرهم بأمان من خلال برامج التدريب عن بعد والبرامج الافتراضية عبر الإنترنت، وذلك مراعاة لصحة وسلامة موظفيه.

واستجابة للظروف غير المسبوقة الناتجة عن جائحة كورونا المستمرة، أطلق بنك الخليج «برنامج رعاية الموظف» لمساعدة موظفيه على التكيف مع التغيرات الجذرية وتأثيراتها على صحتهم الذهنية والنفسية، حيث صمم البرنامج ليتيح للموظفين الحصول على الاستشارات المهنية خلال سلسلة جلسات وورش عمل مكثفة معدة للتصدي للتحديات التي تواجه موظفي البنك تحديداً، خصوصاً موظفي الخطوط الأمامية في مواجهة العملاء.

أوقات عصيبة

تقدم بودي بالشكر إلى كل من ساهم في نتائج البنك المالية خلال الأوقات العصيبة التي سببها فيروس كورونا، شاكراً المساهمين لثقتهم الدائمة وأعضاء فريق العمل لدى بنك الخليج لجهودهم وتفانيهم في العمل. كما وجه شكره إلى بنك الكويت المركزي على جهوده الاستثنائية في دعم القطاع المصرفي الكويتي، وشكر العملاءعلى ولائهم، خصوصاً خلال هذه الأوقات غير المسبوقة».

مؤشرات وأرقام

%16.8 معدل كفاية رأس المال

6.3 ملايين دينار انخفاض مصروفات الفوائد

4.1 ملايين دينار صافي القروض والسلف للعملاء

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking