آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

إقبال الأحمد

إقبال الأحمد

أميرة بن طرف -

«رنة قلم»، محاولة أن أُسْمع من خلاله تأثير كلمة أو جملة كتبتها في يوم من الأيام، هكذا أعلنت الكاتبة والزميلة إقبال الأحمد عن إصدار كتابها الذي يضم ثلاثة أجزاء: رنة سياسية، ورنة إنسانية ورنة وطنية، ويحتوي على مجموعة كبيرة من المقالات التي كتبتها في القبس منذ التسعينيات.

قالت الأحمد في حديث لـ القبس انها جمعت في الكتاب عددا كبيرا من مقالات مميزة وجدت بها صدى وردود افعال جميلة بين شريحة القراء مما اثار حماسها الداخلي لاستكمال رسالة التعبير عن هموم الناس في الكويت، لافتة إلى انه تم تصنيفها في 3 كتيبات، الأول يتضمن المقالات التي تناولت الجانب الانساني ما بين قضايا المرأة والتسامح والمعالجات التي تمت لقضايا كثيرة ما بين الخطأ والمعالجات القاصرة.

وبينما يتناول الكتيب الثاني الهوية الوطنية بكل قضاياها المختلفة، يجمع الكتيب الثالث المقالات التي تتناول الجانب السياسي المتمثل في البرلمان وآمال الناخبين وواقع الحال والازمات التي شهدها المجلس.

أثر ممتد

وعن هذا العمل تقول الأحمد «بعد سنوات طويلة من كتابة المقالات وجدت من واجبي ان اجمع ما كتبت واتيح الفرصة لمن قرأ او لم يقرأ مقالاتي لتكون هذه المقالات تحت يده لأي غرض كان»، مبينة امتداد أثر جزء كبير من المقالات الى اليوم، حيث انها ما زالت محل شد وجذب رغم كتابتها منذ سنوات، سواء في مجلس الامة او في اروقة الوزارات او الشارع الكويتي الى يومنا هذا.

وبينت ان الكتاب، يعد ارشفة لكيفية تداولنا وطرحنا لقضايا متعددة نثبت من خلالها ان سبل العلاج والطرح لقضايا عديدة لا تحتمل اكثر من علاج محدد وطريقة واحدة، الا انها وللاسف ما زالت محل شد وجذب والدوران حول ذات المعطيات دون ان يكون هناك قرار حازم وحاسم لحل هذه القضايا.

كرة ثلج

واشارت إلى ان مقالات كثيرة في رنة قلم تؤكد ان تأجيل الحلول او معالجتها في قالب شخصي ما هو الا دحرجة لكرة ثلج تكبر يوما بعد يوم حتى الوصول الى ما اصابنا اليوم من تفشي الفساد وضياع بوصلة الاصلاح.

وترى الاحمد في الكتاب «محاولة لاستكمال جهود كتاب المقالات الآخرين لتوثيق احداث كثيرة وقضايا مختلفة مرت بها الكويت اوجعت مرة وآلمت مرة واثارت الغبطة والفرح مرة اخرى»، مبينة أن «هذا التوثيق يضع امام القارئ خريطة لكيفية طرح المعالجات والحلول لقضايا محلية وغير محلية».

للكلمة المقروءة من الورقة متعتها

قالت الاحمد عن جمهور الكتب والمقالات «ان الكلمة المقروءة من الورقة لها متعتها وجوها الخاص، قد لا يشعر بهذه المتعة كل الجيل الجديد»، مشيرة إلى ان هذا «مجهود توثيقي يمكن الرجوع له في حال الرغبة للتعرف على تفاصيل حدث معين وردود الفعل عليه وكيفية المعالجات التي تمت بشأنه من قبل الجهات المختصة من جهة، والصحافة من جهة اخرى، كجهاز مراقب وراصد للاحداث».

حفظ التاريخ

والتيسير على القراء

ذكرت الأحمد أن «هذا التوثيق الذي يأخذ جهدا من الوقت والتكلفة، يأتي في اطار الجهود الاعلامية التي تساعد على حفظ التاريخ وما تخلله من احداث سياسية كانت او اقتصادية او اجتماعية او حتى وطنية واجتماعية».

وعللت خروج «رنة القلم» في ثلاثة اجزاء بالرغبة في إتاحة الفرصة للقارئ التوجه مباشرة للرنة التي يبحث عنها، رنة سياسية او وطنية او انسانية، في محاولة لتسهيل الوصول للموضوع المراد القراءة فيه، اضافة الى شكل الكتيبات بألوانها الجميلة وخطوطها وتوزيعاتها من الداخل، اضافة لسهولة التعرف على محتوى المقال وتاريخ نشره وملخصه.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking