آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

العلاج السياحي أعتبره إحدى عطايا حكومتنا الرشيدة للكثير من ناخبي النواب، الذين ابتلانا الله بهم في الدنيا قبل الآخرة، ولن نعرف إلا يوم القيامة ما هي «الكبيرة» التي قمنا بارتكابها حتى ابتلانا الله بذلك الكم من الفساد، الذي يرتع بين ظهرانينا لمن له ظهر بغير حساب أو محاسبة من سرقة الناقلات والاستثمارات حتى يوما هذا، الذي امتلأ بغسل الأموال بالمليارات ورشاوى طالت الكثير من المشروعات من دون أن يتزحزح احد من كرسيه من طوال العمر (حتى أتانا الشيخ ناصر صباح الأحمد، الذي زحزح أكثر واحد من أقربائه من كرسيه العالي)، كما لم يزحزح أحد من المسنودين طوال العمر والمتنفذين الذين من وراء الستائر، وهؤلاء لا نقصد بهم رؤساء الهيئات الرقابية والضبطية وشبه القضائية فقط، فهؤلاء المحظوظون صامدون في كراسيهم العالية صموداً يغار منه أبو الهول في صحاري الأهرامات، لأنهم – أي هؤلاء ذوي الكراسي العالية – المتفرجين حتى الآن على الفساد المستشري، وهم المسؤولون عن كشفه بتسليط الاضواء عليه وإحالته للجهات القضائية المختصة، قد آمنوا بالمقولة الخالدة «لا أرى – لا أسمع – لا أتكلم».. وهكذا، أي انه بالشكر، حتى لو كان شكراً صامتاً، تدوم النعم، وهم كانوا على من وضعهم على الكراسي العالية من الشاكرين! وهذا ليس بموضوعنا.. موضوعنا عن وزارة الصحة وقراراتها الكارثية أو الكورونية – لا فرق!

***

فالوزارة التي تسببت وستتسبب بقراراتها غير المدروسة ما سينجم عنها أو it's consequences.. من ايداع الآلاف منا بالمنازل لمن ليس لديه شاليه أو مزرعة أو جاخور، أضرت كذلك بالآلاف من اخوتنا في الانسانية أصحاب المصالح البسيطة كالخياطين والحلاقين واصحاب المطاعم الذين أعلنوا إفلاسهم، وكذلك أشقائنا وشبابنا أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة من الكويتيين الشباب، الذين صدقوا إحدى حكوماتهم الرشيدة ولم يلتجئوا للتوظف في القطاع الحكومي، فابتلتهم بما يسمى بصندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة! هؤلاء الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أعلن أغلبهم إفلاسهم بسبب قرارات وزارة الصحة الـ 3 الكارثية في الحجر المنزلي والتباعد الجسدي! والتي لم تقم به أي دولة غير دولة حكومتنا ووزير صحتها الشيخ الشاب! الآن وزارة الصحة ووزيرها الشيخ الشاب مطلوبة «للمعازيب» الاميركان بمبلغ وقدره 700 مليون دولار لا غير، وهي مبالغ غير مدفوعة للمستشفيات الاميركية جراء استقبالها للمُعَالَجين الكويتيين في الخارج، وكثير منهم إن لم يكن أغلبهم استحقوا العلاج في أم الدنيا الجديدة أميركا، بواسطة نواب مرضي عنهم أو نواب يدارون بأجهزة التحكم عن بعد Remote Control، عبدوا الطريق للحكومة وموظفيها الكبار وهيئاتها التي لا لزوم لها لأغلبها، للإيغال في الفساد الذي نعاني منه إن لم يكن المشاركة فيه مقابل إرسال ناخبيهم ومن يعز عليهم للعلاج في الخارج!

ونحن بصفتنا من الطبقة الكويتية القديمة التي عاشت طفولتها وشبابها قبل أن نبتلى بمثل تلك «البلاوي المتلتلة» كنا نقول إن أصاب أحدهم ضرر ملموس، وهو من أضرنا أو ضربنا أو خنصر حقوقاً لنا ولم نحاسبه لأننا لم نستطع ذلك، فإذا أصابه ضرر من الله والقدر كنا نقول «هذي حوبتنا»!

لذلك سنرددها لوزارة صحتنا وحكومتنا التي تمشي مثل العمياء وراء قرارات تلك الوزارة غير المدروسة، انكم مطالبون بالسداد الفوري لمعازيبنا ومعازيبكم الاميركان بمبلغ وقدره 700 مليون دولار، والله يستر عليكم من «الحوبات» الجاية إذا أوغلتم أو تعاميتم عن أوجه كثيرة من الفساد – لا فرق!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking