آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

رحيل «فراشة بيروت».. أصغر ضحايا كارثة المرفأ

إسلام شكري - 


ودعت الطفلة اللبنانية ألكسندرا نجار الحياة وشوارع بيروت التي اعتادتها دوماً، والتي كانت تسير بين جنباتها حاملة معها العلم اللبناني معتلية أكتاف والدها، في مشهد اعتاد متظاهرو بلاد الأرز على رؤيتها فيه أثناء المشاركة في الاحتجاجات.

رحلت «فراشة بيروت» متأثرة بجراحها إثر إصابتها في انفجار مرفأ بيروت، وذلك بعد تلقيها الرعاية الطبية في أحد المستشفيات قبل أن تسلم الروح لبارئها بعد دخولها المستشفى بـ 3 أيام، والذي جاء خبر وفاتها كالصاعقة على رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين ودعوها بحزن، مستذكرين مواقفهم وذكرياتهم معها في الشوارع، والتي رأوا فيها أمل وحلم في وطن أفضل، والتي اعتاد أغلبهم على رؤيتها دائماً في المسيرات والمظاهرات رغم عمرها الصغير الذي تجاوز الثلاث سنوات فقط.

وأبرزت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الكسندرا، حيث أشارت إلى أنه عندم اندلع حريقاً في ميناء المدينة هرعت ألكسندرا إلى نافذة شقتها لمشاهدة الحريق مع والديها، وبعد دقائق وقع الانفجار الأول وحملتها والدتها في محاولة للهروب وانقاذ ابنتها من هذا الجحيم، ولكن عندما وقع الانفجار الثاني الكبير بعد ثوانٍ قليلة، أدى تأثير الانفجار إلى طرح ألكسندرا بعيداً عن ذراعي والدتها.

يقول جدها ميشال عواد، إن والديها اخذا على عاتقهما محاولة إخراج الكسندرا من تحت الأنقاض، والذي استغرق هذا الأمر عدة دقائق فقط.

ويضيف: «لقد كانوا على الشرفة يشاهدون مثل معظم الناس، ومن ثم حدث ما حدث، وكانت ابنتي تحاول تغطية الكسندرا بذراعيها لكن ضغط الانفجار كان شديدًا للغاية ولم تستطع الاحتفاظ بها وطاروا داخل المنزل».

ويعتقد عواد أن الطفلة ضُرب رأسها بالبيانو أو الباب بقوة، وبعد ذلك قام والداها بنقلها إلى أقرب مستشفى على دراجة نارية، ولكنهما لم يتمكنا من الدخول لأن المبنى قد تأثر أيضاً جراء الانفجار، وبعد ذلك عثروا على مستشفى آخر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking