آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101851

إصابة مؤكدة

592

وفيات

92961

شفاء تام

«أحد» الاستقالات.. يهز الحكومة اللبنانية

بينما كان مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني ينعقد افتراضياً، توالت أمس الاستقالات في لبنان على وقع الزلزال الذي خلفه انفجار مرفأ بيروت على المستويين الإنساني والسياسي. فقد قدمت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد استقالتها، ولاحقاً أُفيد أن وزير البيئة دميانوس قطار قدّم خطياً استقالته إلى رئيس الحكومة حسان دياب قائلاً له: «رفاق ولادي ماتوا بانفجار بيروت وما بقدر اكمّل بهالمسؤوليات وبالوزارة».

على الصعيد النيابي، تقدم النواب نعمة إفرام وميشال معوض وديما جمالي وهنري حلو باستقالاتهم وسط حديث عن أن نواباً آخرين سيلتحقون بهم.

وأعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، الذي ترأس وفد الكويت لمؤتمر مساعدة ودعم الشعب اللبناني تقديم الكويت مساعدات بـ41 مليون دولار. وبرز موقف لافت لوزارة الخارجية السعودية التي قالت: «إن لبنان بحاجة ماسة إلى إصلاح سياسي واقتصادي وإن استمرار الهيمنة المدمرة لحزب الله يثير قلق الجميع، فالكل يعرف سوابق هذا الحزب باستخدام المواد المتفجرة وتخزينها بين المدنيين». واعتبر الرئيس الفرنسي الذي رعى المؤتمر أن من واجب القوى العالمية دعم الشعب اللبناني الذي بات مستقبل بلاده على المحك. أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقد شدد على وجوب معرفة من يقف وراء هذا الانفجار والسبب، وهل كان بالفعل حادثاً أم لا. وتوافق المؤتمرون على أن مساعداتهم ستكون منسّقة جيداً تحت قيادة الأمم المتحدة، وأن تُسلَّم مباشرة إلى الشعب اللبناني. وورد في البيان الختامي «بناء على طلب لبنان، أن المساعدة من أجل تحقيق محايد وموثوق ومستقل في انفجار الرابع من أغسطس تشكّل حاجة فورية وهي متوفّرة، والشركاء مستعدون لدعم النهوض الاقتصادي والمالي للبنان، ممّا يستدعي، في إطار إستراتيجية لتحقيق الاستقرار، التزام السلطات اللبنانية بالكامل القيام سريعاً بالإجراءات والإصلاحات التي يتوقّعها الشعب اللبناني».

وأعلن ماكرون عن تعهدات بنحو 253 مليون يورو على المدى القصير لمساعدة لبنان.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking