آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

لبنان.. نحن معك

يسرا الخشاب -

لم يوجع الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية (بيروت) قبل يومين قلوب أهل لبنان وحدهم، لما خلّفه من ضحايا ومصابين بالآلاف، ودمار واسع طال مدينة الحب والحياة، قدرت خسائره بالمليارات.

لقد أوجع ذلك الانفجار قلوب محبي لبنان حول العالم، وفي مقدمتهم أهل الكويت الذين يكنّون للبنان وشعبه محبة خاصة، نظرا إلى ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات اخوة وصداقة في مختلف المجالات.

لقد هبّ الكويتيون، وهم أهل «فزعة»، لنجدة لبنان، ولم تقف مشاعرهم عند التضامن والتعاطف والمشاركة في الحزن، بل كان رد فعلهم على قدر محبتهم، حيث تطوّع الكثيرون بكل ما لديهم من جهد ومال من أجل مساعدة اخوانهم في ذلك المصاب.

وكما كانت قيادة البلاد سبّاقة، كعهدها، في الاعلان عن دعم لبنان والوقوف إلى جانبه، والتوجيه بمساعدات عاجلة للمتضررين من اهله، كانت «فزعة» شعب الكويت أفراداً ومؤسسات، فالأطباء اعلنوا تطوّعهم لعلاج المصابين، والجمعيات الخيرية فتحت الباب للتبرّع من أجل جمع مليون دينار يوجّه لاغاثة المتضررين في البلد الشقيق.

تضامن الكويت رسميا وشعبيا مع لبنان أخذ صورا وأشكالا كثيرة، منها وضع علم لبنان فوق ابرز معالم البلاد؛ كالأبراج والافنيوز وغير ذلك، تعبيراً عن التضامن والدعم، ومنها مد جسر جوي بين البلدين لتوجيه طائرات الاغاثة، محملة بأطنان المواد والمساعدات والاحتياجات التي يرتجيها شعب لبنان.

ولم تكن تلك الصور إلا اختصاراً لمشاعر الحب لبلد الحب، في رسالة واضحة، معناها «نحبك يا لبنان».

علم لبنان على الأفنيوز (تصوير: بسام زيدان)

إضاءة العلم اللبناني على أبراج الكويت

.. وعلى مبنى أوريدو

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking