آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

وزير خارجية مصر الأسبق لـ«القبس»: علاقاتنا مع الكويت لا تتأثر بتصرفات فردية

القاهرة - محمد عبدالناصر - 

الشعوب والحكومات الرشيدة لا تتوقف عند صغائر الأمور، والتصرفات الفردية لا تعبر عن واقع العلاقات بين الشعبين والدولتين، بهذه التصريحات علق وزير خارجية مصر الأسبق محمد العرابي الذي عمل في السفارة المصرية بالكويت منذ عام 1978 حتى 1982، على ما يثار حول توتر العلاقات السياسية بين مصر والكويت، مؤكدًا أن ذلك «لا يمت للواقع بصلة»، و«مصر لا تتدخل في الشأن الكويتي».

وأكد العرابي لـ القبس أن «هناك حرصا كبيرا بين مصر والكويت على علاقتهما التاريخية»، مشيرا إلى أن «مصر داعمة لأمن الكويت دائما وهناك توافق في الرأي بينهما وتواصل دائم، ولا توجد أي أزمة رغم أن الواقع العربي كله في المنطقة غير مُبشر، ولكن هناك رغبة مشتركة لتجاوز الموضوع وطي الصفحة مع الاهتمام باستيعاب الدروس المستفادة منه».

وذكر أن «التصرفات الفردية لا تعبر عن واقع العلاقات بين الشعبين والبلدين»، مدللا على ذلك بالحديث عن فترة عمله حيث قال «عملت في السفارة المصرية بالكويت في فترة صعبة من تاريخ العلاقات العربية المصرية وخاصة بعد قمة بغداد، ورغم ذلك لم نشعر أبدًأ بأي مشاعر عدائية أو سلبية من الشعب الكويتي، رغم وجود حوادث فردية»، مبينا أن مثل هذه المشكلات حدثت وستحدث في المستقبل، «ولكن الشعوب والحكومات الرشيدة لا تتوقف عند صغائر الأمور إطلاقا، وأعتقد أنه تم تجاوز هذا الحدث وعادت الأمور إلى طبيعتها».

وبين العرابي أن «الخارجية المصرية لا تتدخل إطلاقا في الشأن الداخلي الكويتي، فمصر لا تتدخل في أي شأن داخلي لأي دولة، وهي ملتزمة بذلك، ولا يمكنها أن تحيد عن قواعد السياسة المصرية التي تعلي قيمة عدم التدخل في شؤون أي دولة، كما أن التعبير عن الاهتمام بشؤون الجالية المصرية في الكويت لا يعد تدخلا في الشأن الكويتي، كما أننا ندرك أن الكويت دولة قانون والجميع سواسية أمامه».

وأكد أن «هناك عناصر لها مصالح في إشعال الخلافات بين البلدين، لا تريد الاستقرار في المنطقة، وتحاول تأجيج أي حدث حتى يتحول إلى مشكلة، وهم بذلك لا يسعون إلى الخير أو الاستقرار، ولهم أهدافهم».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking