آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103981

إصابة مؤكدة

605

وفيات

95511

شفاء تام

بريطانيان يمشيان قرب جدارية لممرضة تضع كماماً في مانشستر شمال غربي إنكلترا (أ.ف.ب)

بريطانيان يمشيان قرب جدارية لممرضة تضع كماماً في مانشستر شمال غربي إنكلترا (أ.ف.ب)

حذّرت منظمة الصحة العالمية من احتمال ألا يكون هناك «حل سحري» أبداً للقضاء على فيروس كورونا رغم الآمال الكبيرة في التوصل للقاح. ويأتي تحذير المنظمة مع تجاوز أعداد الإصابات حول العالم 18 مليون إصابة، مواصلاً في الوقت ذاته تسجيل المزيد من الوفيات. وتتحدث منظمة الصحة عن سيناريوهات سيئة حول انتشار الفيروس، فقد حذرت الجمعة بأن الجائحة ستكون على الأرجح «طويلة الأمد».

وزارة الصحة الروسية قالت إنها انتهت من التجارب السريرية للقاح مضاد لكورونا، من تطوير مركز غماليا الوطني. وقال وزير الصحة ميخائيل موراشكو إن خطة التلقيح الجماعي للسكان ستبدأ في أكتوبر المقبل، وأن اللقاح سيكون متاحا بالمجان للجميع ولن يحمل أي طابع إلزامي. غير ان بريطانيا واميركا تشككان بمصداقية موسكو والصين بهذا الخصوص.

عقار جديد

إلى ذلك، قالت شركتا أدوية إن مرضى كوفيد-19 كانوا في حالة خطرة، تعافوا بسرعة من فشل الجهاز التنفسي بعد ثلاثة أيام فقط من تناولهم علاج RLF-100. وتمتلك شركة «ريليف ثيرابيوتيكس» ومقرها جنيف براءة اختراع الدواء، الذي شاركت شركة «نيورو أر إكس» الأميركية الإسرائيلية في تطويره في الولايات المتحدة. ومنحت هيئة الغذاء والدواء الأميركية هذا العقار في يونيو الماضي ترخيصا لاستخدامه في الحالات الطارئة. كذلك الأمر، منحت الحكومة الفدرالية شركة «ريجينيرون» التي صنعت دواء يستخدم الأجسام المضادة المحايدة، من الأشخاص الذين تعافوا، لمنع الفيروس من دخول الخلايا، 450 مليون دولار لتسريع تصنيعه. ويقول الدكتور فاوتشي إنه متفائل بحذر بشأن أدوية الأجسام المضادة، خصوصاً لأنها تعمل جيداً ضد الإيبولا.

نقطة ضعف جديدة

هذا، وتمكن باحثون ألمان وهولنديون من تحقيق «اختراق» في الصراع ضد الوباء يركز بشكل أساسي على بروتين فيروسي يلعب دورا مهما في عملية نقل العدوى بين البشر، وذلك بحسب موقع مجلة «نيتشر» الطبية. ولكي يتمكن الفيروس من إصابة ضحاياه، لا بد أن يتخطى الدفاعات المناعية للجسم، وتحديدا ما يسمى بنظام المناعة الفطري. وخلال هذه العملية، تفرز الخلايا المصابة مادة تسمى إنترفيرون (النوع الأول)، تجذب بدورها خلايا تسمى NK (اختصار لـ Natural Killer أي القاتل الطبيعي)، للتصدي للفيروس. ولكن ما يجعل الفيروس ناجحا في تحقيق هدفه هو قدرته على تثبيط هذا النوع من النظام المناعي، ذي الاستجابة غير المحددة، وتوجيه الخلية البشرية لإنتاج البروتين الفيروسي PLpro الذي يلعب دورا في إنتاج جسيمات فيروسية جديدة، ويثبط تطور الإنترفيرون. لذلك ركز عمل الباحثين على تعطيل هذا النوع من البروتين، في المختبر، والنتيجة كانت قلة توالد الفيروس، وزيادة مناعة الجسم ضده.

إلى ذلك، ومع قرب عودة السنة الدراسية الجامعية الجديدة، واستمرار الجدل حول عودة المدارس، أكدت دراسة جديدة بضرورة اختبار طلاب الجامعات كل يومين إذا ما عادوا للدراسة في الفصول.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking