آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

64028

شفاء تام

الكاظمي خلال تفقده سجن التحقيق المركزي في موقع مطار المثنى وسط بغداد

الكاظمي خلال تفقده سجن التحقيق المركزي في موقع مطار المثنى وسط بغداد

محرر الشؤون الدولية - 

يبدو أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يسعى إلى تجاوز مرحلة الشعارات، إلى اتخاذ إجراءات فعلية للحكومة، في ملف الاختراق الإيراني لمؤسسات الدولة، حيث أجرى زيارة ليلية، الأربعاء، لسجن التحقيق المركزي في موقع مطار المثنى، وسط بغداد، واطلع بنفسه على أوضاع السجناء وتأكد من عدم وجود سجناء من المتظاهرين، وأصحاب الرأي.

ونشر المكتب الإعلامي للكاظمي على «تويتر» صوراً من جولته، داخل السجن، وظهر فيها وهو يتحدث إلى عدد من المعتقلين.

ويتهم نشطاء عراقيون ميليشيات مقربة من إيران باختراق مؤسسات الدولة وإدارة مؤسسات أمنية سرّية موازية، واحتجاز وتعذيب متظاهرين في سجون حكومية سرّية. وفي منتصف مايو الماضي، قرر الكاظمي تشكيل لجنة عليا، برئاسة وزير الداخلية عثمان الغانمي، لتقصي الحقائق حول وجود السجون السرّية.

وعقب مقتل 3 متظاهرين، وتعهّد الكاظمي بالاقتصاص ممن قتلهم، أحالت السلطات العراقية 8 من رجال حفظ النظام إلى التحقيق واتهمت 3 منهم بقتل المتظاهرين ببنادق صيد، مردفة أنها وجدت أسلحة بحوزتهم.

خطر الميليشيات

من جهة ثانية، حذر تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية من خطر الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، لافتاً إلى تهديدات الناطق باسم ميليشيا «حركة النجباء»، نصر الشمري للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، حيث دعاها إلى أن تكون «منصفة» وإلا «سيكون غير مرحب» بها في العراق، رداً على تنديدها باغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي. ورأى التقرير أن الميليشيات باتت تتصرف مثل «عصابات المافيا» وأصبحت أكثر «تعجرفاً».

عودة «داعش»

ذكرت مصادر أمنية أن تنظيم «داعش» عاد إلى التفوق الاستخباري، بعد أن بدأ العراقيون يخافون من التعاون مع القوات الأمنية وتزويدها بالمعلومات، ما وضع قوات الجيش في وضع حساس.

ويقول مصدر استخباري: «عادة كنا نحصل على معلومات بعد كل هجوم، تفيدنا بمنع الهجمات اللاحقة، لكن خلال الشهرين الماضيين خف تعاون الناس مع القوات بشكل كبير، بسبب تصرفات ميليشيات كتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء، وسرايا النجباء، والخراساني والطفوف معهم، ومضايقتها لهم».

وتعتقد الاستخبارات العسكرية العراقية أن التنظيم قتل آمر اللواء التاسع والعشرين في الجيش العميد أحمد اللامي وآمر لواء آخر هو العميد علي غيدان.

ولفتت المصادر إلى أن عدد مهاجمي التنظيم لم يتجاوز 20 عنصراً، لكنهم استطاعوا قتل آمرَي لواءين، يقود كل منهما نحو 2000 - 3000 جندي، ما يشير إلى وجود خرق أمني كبير، مكّن داعش من استهداف القائدين.

ورود بالملايين

إلى ذلك، قال روح الله لطيفي، الناطق باسم مصلحة الجمارك الإيرانية، إن العراق اشترى وروداً من إيران بقيمة 2.389 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر، مستحوذا وحده على أكثر من نصف صادرات إيران من الزهور، وفق وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وكان العراق أغلق خمسة معابر حدودية مع إيران، من 8 مارس الماضي، حتى السادس من مايو الماضي، بسبب «كورونا».

ووفق لطيفي، فقد استورد العراق نحو 1543 طناً من الورود، من أصل 2356 طناً صدّرتها إيران في الفترة من 20 مارس إلى 20 يونيو الماضية. وبلغ إجمالي صادرات إيران من الورود 5.33 ملايين دولار، دفع العراق منها 2.389 مليون.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking