آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

هل ينقذ تعديل «الصخيرات» ليبيا من أزمتها؟

محرر الشؤون الدولية -

بعد خمس سنوات على اتفاق الصخيرات 2015 الذي وضع أسس حل الأزمة الليبية، عاد فرقاء النزاع إلى الرباط، بحثاً عن أسس جديدة لإنهاء الأزمة. وبعد المبادرة الجزائرية التي أطلقها الرئيس عبدالمجيد تبون، والمبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، يبدو أنه لا سبيل إلى الحل إلا بمبادرات وطنية ليبية، وقد تكون برعاية الرباط، كونها نأت بنفسه عن التدخل في النزاع الليبي.

وزير الخارجة المغربي ناصر بوريطة التقى، الإثنين، ممثلي طرفَي الأزمة، عقيلة صالح رئيس البرلمان، وخالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، ويبدو أن هناك إجماعاً على تعديل «الصخيرات»، حيث قال بوريطة إنه «منتوج ليبي، وبإمكان الليبيين أن يجودوا هذا المنتوج»، مؤكداً أن «المغرب لن يقترح حلولاً لليبيين، بل يجب أن تأتي منهم».

من جهته، اعتبر المشري أن المرحلة الانتقالية في ليبيا يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، داعياً إلى التئام مجلس النواب حتى تكون آليات العمل صحيحة وواضحة، لإنهاء المرحلة الانتقالية. وأردف أن الخروج عن الاتفاق السياسي كان سبباً في الأزمة، وأنه بعد 5 سنوات من الاتفاق ظهرت نقاط القصور، ما يستدعي إعادة النظر فيها.

حجم المجلس الرئاسي

ورأى المشري أن من بين الأمور التي تمت ملاحظتها في هذا الإطار «حجم المجلس الرئاسي، الذي يتكون من رئيس وستة نواب وثلاثة من وزراء الدولة. وهذا الحجم الكبير وغياب عدد من أعضاء المجلس جعلا المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب يفكران في آليات لتطوير وتعديل الاتفاق السياسي».

عقيلة صالح قال من جهته إن «ما توصلت إليه الأطراف الليبية من حلول، وآخرها مبادرة مجلس النواب، وإعلان القاهرة، يتمثل في إيجاد حل لا يتعارض مع اتفاق الصخيرات ومؤتمر برلين».

الترتيبات الأمنية

وزاد أن المبادرات الأخيرة تؤكد أن سبب عدم تنفيذ «الصخيرات» يكمن في «عدم قدرة الذين كلفوا بالسلطة في ليبيا على القيام بمهامهم، وما تم الاتفاق عليه، وأهمها الترتيبات الأمنية واتخاذ القرارات بالإجماع والحصول على ثقة البرلمان الليبي، وهو ما لم يحدث»، داعياً الرباط إلى دعمه في إيجاد حل للأزمة.

وأعلن صالح أنه تقدم بمبادرة إلى المغرب لحل الأزمة، مشيراً إلى أنها قد تكون مقبولة من الليبيين والأمم المتحدة، تتلخص في تشكيل مجلس رئاسي جديد، وحل سياسي ينتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking