آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

حرص على الكمّام

حرص على الكمّام

بوتيرة عمل أسرع، وبنظام أدق، دخلت الجهات الحكومية امس المرحلة الثالثة من مراحل العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، برفع نسبة الحضور من الموظفين إلى ما لا يزيد على %50 من قوة العمل بدلا من %30، ما زاد معه الحرص على الاشتراطات الصحية لمنع العدوى بفيروس كورونا، توازيا مع زيادة عدد مرتادي المباني الحكومية.

في أول أيام المرحلة الثالثة من عودة الحياة شهدت الشوارع والطرقات الرئيسية زحمة مرورية بلغت ذورتها مع خروج موظفي الجهات الحكومية والخاصة إلى الدوام، ولدى عودتهم إلى بيوتهم مع انتهاء ساعات العمل، وانتشرت الدوريات المرورية والأمنية لضبط حركة السير.

وتمثل البداية الواعدة للمرحلة الثالثة بما فيها من التزام الموظفين والمراجعين بالاشتراطات التي وضعتها السلطات الصحية، وتحقيق نظام الحجز المسبق للمواعيد الهدف المرجو منه بإنهاء إجراءات المراجعين وتسريع عجلة الإنتاج، خطوة كبيرة نحو العمل بالطاقة القصوى مع التزام آليات التعايش مع الفيروس الذي يبدو أنه سيكون رفيقا لنا لفترة غير قصيرة. ومع زيادة عدد العاملين، خف ضغط العمل عن الموظفين الذين كانوا يداومون بعدد أقل خلال المرحلة الفائتة، وزادت إنتاجيتهم لإنجاز عدد أكبر من المعاملات التي تأخرت خلال الفترات السابقة، لا سيما مع نظام التناوب الذي يفرضه دليل العمل خلال تلك المراحل، وهو ما لمست القبس انعكاسه بالرضا من قبل الموظفين والمراجعين على حد سواء، فالموظفون يعملون بأريحية أكبر، والمراجعون ينجزون أعمالهم في وقت أسرع، فاجأهم في كثير من الأحيان.

ومثلما حرص المسؤولون في هذه الجهات على تنفيذ الاشتراطات الصحية بداية من فحص حرارة الجميع قبل دخول موقع العمل إلى توفير المعقمات وارتداء القفازات والكمامات، شددوا على متابعة التزام الموظفين، برصد المتغيبين بلا إعفاءات، ومن يخرجون خلسة خلال أوقات الدوام، لكي تؤتي المرحلة أكلها، وتمضي بنا قدما نحو المرحلة التالية بلا تأخير، في سبيل الوصول إلى الانطلاقة القصوى بوصول معدلات العمل إلى غايتها، وتلافي الخسائر الكبيرة التي منيت بها قطاعات الأعمال.

الحركة عادت إلى الوزارات

الحجز المسبق

من جانب آخر،طبقت وزارة الداخلية في اداراتها اشتراطات المرحلة الثالثة الخاصة بعودة %50 من الموظفين في أول يوم عمل بهذه المرحلة، مع الالتزام بتوصيات الجهات الصحية الخاصة بارتداء الكمام والقفاز، وتحقيق التباعد الاجتماعي المطلوب بين المراجعين والموظفين.

وكشفت مصادر أمنية أن الإدارات المعنية وضعت خطتها الخاصة بتنفيذ هذا التوجه منذ أسبوع، وحددت طريقة التناوب بين الموظفين والأدوار والأسماء، مشيرة إلى أن الإدارات الخدمية التابعة للوزارة استقبلت كماً أكبر من المعتاد سابقا من المراجعين، من المواطنين والمقيمين في اليوم الأول من انطلاق تلك المرحلة.

وقالت «إن عمليه استقبال المراجعين وانجاز معاملاتهم تمت بنظام وبسهولة، ولم يسمح موظفو الاستقبال بدخول أي مراجع يخالف الاشتراطات الصحية الوقائية من تغطية الفم والأنف ولبس القفازات، والالتزام بالموعد المحجوز».

«السكنية»: استقبال المواطنين صباحاً ومساءً

واصلت المؤسسة العامة للرعاية السكنية رفع درجات الاستعداد مع بداية المرحلة الثالثة، التي تشمل عودة الموظفين بنسبة لا تزيد على %50.

وجرت كل الاعمال بصورة طبيعية، لا سيما مع زيادة نسب عودة الموظفين، مع الحرص الشديد على اتباع الإجراءات الوقائية للمحافظة على الصحة العامة، ومنها الحرص على التباعد الجسدي.

وبين مصدر مسؤول أن المؤسسة مستمرة في حجز مواعيد المراجعين من خلال المنصة المركزية لإدارة المواعيد الحكومية منصة «متى»، لتنظيم دخولهم إلى أفرع وصالات خدمة المواطن في «السكنية».

وقال إن «السكنية» حريصة على توفير كل الخدمات الإلكترونية للمواطنين لإنجاز جميع معاملاتهم، والرد على استفساراتهم عبر الموقع الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة لها، مشيراً إلى أن المؤسسة حرصت على استقبال المواطنين على فترتين صباحية ومسائية في بعض المراكز لإنجاز معاملاتهم، مثل فتح طلب إسكان وتخصيص وغيرها من المعاملات.

الحركة عادت

مجمع الوزارات: غسل الأموال محور «السوالف»

في مجمع الوزارات لم يختلف الوضع عن اول يوم لعودة الحياة من المرحلة الثانية، ففي وسط اجراءات صحية في جميع الوزارات والتزام بالتباعد ولبس الكمامات والمواعيد الالكترونية للمراجعين بدأت امس المرحلة الثالثة.

وصاحب دخول تلك المرحلة العديد من الاجراءات الادارية التي اتخذت في وزارات الاوقاف والمالية والعدل والشؤون والتجارة، حيث تم اعداد كشوف وجداول بأسماء الموظفين الذين يعملون بنظام العمل عن بعد وتحديد اسماء العاملين بنظام التدوير اسبوعياً، كما تم ابلاغ من لديهم اعفاء بعدم الحضور اضافة إلى من يعانون من اعراض الإصابة بالفيروس او من عليهم حجر منزلي.

وحرصت جميع الوزارات على عدم الاخلال بقاعدة عدم تجاوز الموظفين العدد المسموح في المكاتب وهو اقل من %50، إضافةً الى ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية والوقائية وتوفير مستلزماتها.

وشكلت إدارات الشؤون الإدارية، والمالية، والشؤون القانونية، اضافة الى الادارات الحيوية في الوزارات قوام الإدارات العاملة في إطار هذه المرحلة.

القبس رصدت الاوضاع في مجمع الوزارات، واستمعت إلى أحاديث الموظفين، حيث كان يتمحور حول عطلة العيد والصالونات الرجالية والنسائية واسعار الشاليهات والسفر وحرارة الجو اضافة الى غسل الاموال من قبل بعض المشاهير والغاء الحظر الجزئي.

ولفت العديد من الموظفين إلى «تقسيم العمل إلى شفتات يلتزم الجميع بأداء الدور المناط به فيه»، مشيرين إلى أن «انجاز المراجعات يسير بشكل سلس».

وشكوا من أن «عطلة العيد ستكون ثقيلة من ناحية الترفيه، فالسفر صعب والاماكن الترفيهية في البلاد محدودة، لا سيما مع الاحترازات الوقائية».

زحمة الشوارع (تصوير: بسام زيدان)

«الصحة»: القطاعات الطبية تعمل بكامل طاقتها

مع بدء المرحلة الثالثة من مراحل العودة إلى الحياة الطبيعية أمس، لم يختلف المشهد كثيراً في أروقة وزارة الصحة، فالقطاعات الطبية تعمل بطاقتها الكاملة، مع التزام الموظفين المشمولين بمباشرة العمل واستقبال أعداد غير قليلة من المراجعين، فضلاً عن الالتزام بالاشتراطات الصحية والتباعد الجسدي في إداراتها وقطاعاتها.

وتزايدت أعداد المراجعين مع اقتراب الساعة من التاسعة والنصف صباحاً، وكان لافتاً الحرص على ارتداء الكمامات قبل الدخول لمبنى الوزارة، فيما توافرت الإرشادات والتعليمات الصحية الخاصة بمكافحة كورونا في أغلب المكاتب الخاصة بالموظفين، كما لوحظ الحرص على تقنين عدد المراجعين داخل أي مكتب، بهدف عدم انتقال أي عدوى وسلامة الجميع.

ولوحظ التزام الموظفين بالتباعد الجسدي، وعدم التجمع بمقار العمل.

«المواصلات»: 3 آلاف موظف عادوا

مع بدء المرحلة الثالثة من خطة العودة للحياة الطبيعية، استمرت وزارة المواصلات في تقديم خدماتها للجمهور، وسط اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والصحية لحماية الموظفين والمراجعين من الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

وبعد جولة لـ القبس في بعض المراكز البريدية، تبين حرصها على وضع علامات إرشادية في أروقتها لتحدد أماكن وقوف المراجعين في الممرات والمصاعد، مع تحقيق التباعد الاجتماعي في المكاتب الإدارية.

وقال مصدر مسؤول إن وزارة المواصلات أدرجت قبل أسبوعين من ضمن الجهات الحكومية في منصة «متى» لحجز المواعيد الحكومية، حيث ستمكن المنصة الجمهور من متابعة معاملاتهم مع قطاعات الوزارة المختلفة، مشيراً إلى أن المرحلة الثالثة شهدت عودة نحو 3 آلاف موظف من إجمالي العاملين في الوزارة، وهو ما يمثل أقل من 50‎%‎ وفق مراحل خطة عودة الحياة الطبيعية.

اختطاف مواقف ذوي الإعاقة.. إلى متى؟

اختطاف مواقف المعاقين مرض مزمن!

مع انطلاق المرحلة الثالثة من عودة الحياة أمس، أقدم بعض الأشخاص على الركن في مواقف ذوي الإعاقة في تحد واضح للقانون، ورغم تغليظ العقوبات على مختطفي مواقف هذه الفئة الغالية على قلوبنا والتي تستحق الدعم والمساندة، فإن البعض يتمادى في التخلي عن الوازع الإنساني، فضلاً عن «ركن القانون» على الرف.

وكان من اللافت معاناة ذوي الإعاقة الذين راجعوا جهات الدولة الخدمية أمس، بسبب ركن الأصحاء في الأماكن المخصصة لهم، ومن ثم تتزايد المطالب بضرورة تكثيف الدوريات المرورية والأمنية لضبط المخالفين.

«التربية»: 7 آلاف إجمالي المداومين

رفعت وزارة التربية أمس طاقتها التشغيلية إلى %50 من إجمالي عدد الموظفين في ديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية، تزامناً مع بدء المرحلة الثالثة من خطة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية والتعايش مع «كورونا».

وأشارت مصادر مطلعة لـ القبس إلى أن أعداد الموظفين الذين تقرر استئنافهم للدوام خلال المرحلة الثالثة يبلغ 3 آلاف تقريباً، في جميع المرافق والقطاعات والإدارات التابعة لوزارة التربية بمختلف المناطق والمحافظات، ليرتفع إجمالي الموظفين العاملين أمس إلى أكثر من 7 آلاف موظف منهم نحو 1800 موظف يباشرون أعمالهم في مبنى ديوان عام الوزارة في جنوب السرة.

وبينما استمرت «التربية» بمختلف قطاعاتها في استقبال المراجعين لانجاز معاملاتهم المتأخرة لأشهر بسبب أزمة كورونا، أكدت المصادر أن وزير التربية وزير التعليم العالي د.سعود الحربي شدد خلال اجتماعه مع الوكلاء المساعدين الأخير، على ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات الصحية في هذا الشأن وتعقيم الأماكن التي تكتشف بها حالات اختلاط او اشتباه بكورونا، حفاظاً على سلامة جميع العاملين والمراجعين وصحتهم. وذكرت أن الوزارة حرصت على زيادة أعداد المكلفين بمهام مشرفي السلامة العامة في كل مباني التربية، للإجابة عن أي استفسارات وتنظيم عمليات دخول المراجعين والموظفين وخروجهم، مشددة على أهمية التقيد التام بعدم المصافحة والالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات.

ولفتت الى وجود تعليمات الى جميع الادارات بالحد من عقد الاجتماعات واللقاءات وتداول الأوراق والاستعاضة عنها بوسائل التواصل الالكترونية، وكذلك عدم مشاركة الموظفين للأطعمة والمشروبات.

فريق العمل: حمد السلامة ومحمد المصلح وعبدالرزاق المحسن ومحمد إبراهيم وهاني الحمادي ويسرا الخشاب


تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking