آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

105676

إصابة مؤكدة

612

وفيات

97197

شفاء تام

والكلام موجه للكل في الكل.. هاشم الهاشم الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول، مع أني شخصياً بصفتي السابقة المتصلة بعالم النفط أراه وأسمع تصريحاته لأول مرة! وهو من أراد أن «يطيّبها عماها»، فبدل أن يعتذر أو يجبر جماعته على الاعتذار مقابل الامتيازات المالية الخيالية التي يتقاضونها، والتي أثبتت صحيفة القبس أنهم يتقاضونها بلا مقابل تقريبا!

فكيف يتحمّل وزير متفرّج على قرارات مؤسسة البترول وخساراتها الملايينية، وهو لا يملك سلطة على أولئك بموجب قانون المؤسسة الأخير، الذي بموقفه ورّط رئيس مجلس الوزراء بأخطاء المؤسسة، وهو لا ناقة له ولا جمل؛ فالرجل يحمل هموما أكثر من شعر رأسه، وهذا بنظري كان المخطط والمطلوب، أن تضيع صقلة مشاكل البترول الفاشلة بين سمو الرئيس ووزير نفطه! وقد كشفت القبس مشكورة ذلك التوهان، قائلة «مع تأخر إنجاز مشاريع النفط وتعثر أخرى واستنزاف مليارات الدنانير في تلك المشاريع، شهد القطاع النفطي خلال السنوات القليلة الماضية تشكيل لجان تحقيق مختلفة وزارية وفنية وقضائية في شبهات فساد إداري ومالي، نخرت جسد هذا القطاع، إضافة إلى تقديم استجواب من قبل النائب عمر الطبطبائي، نجح في كشف مثالب وملفات عديدة مهمة يترتب عليها إعفاء وزير النفط السابق من منصبه». انتهى

* * *

ونحن نوجّه كلامنا للأخ الغالي سمو رئيس مجلس الوزراء بأن هؤلاء المخطئين يريدون تغطية خطيئتهم الكبرى التي كشفها «كوفيد ــــ 19» من دون أن يخططوا للتغلّب على ذلك. لذلك، يجب تنفيذ جميع ما ورد في التقرير المطوّل الذي أجرته لجنة التحقيق برئاسة عمر الطبطبائي وعبدالوهاب البابطين، مع رجاء عدم تجاهل التقرير القيّم الذي أعده زميلنا حميدي السبيعي وبعض النواب الآخرين، والذي ألقى بكرة المسؤولية عن ملابسات التجاوزات المالية والإدارية في «القطاع النفطي» في ملعب سمو رئيس مجلس الوزراء وحكومته والمجلس الأعلى للبترول، محملاً إياهم (أي معظم الأعضاء الممثلين لمؤسسة البترول) تبعات العبث الذي خاض فيه بعض قيادات القطاع، قائلاً: «سأمنح الحكومة مهلة أسبوعين لإصلاح الوضع، وبعدها سنستخدم صلاحيتنا كاملة، حتى لو بقي من عمر المجلس يوم واحد»!

وردّاً على طلب هاشم الهاشم عرض التقرير على لجنة محايدة.. نقول له: «صج فوق شينكم قواة عينكم»، فعُضْوَا مجلس الأمة اللذان تريد استبدال لجنة محايدة بهما، هما شخصان يمثّلان الأمة بأسرها، أما لجنتكم المحايدة فانقعها واشرب مايها؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking