آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

البريكي في مشهد من مسرحية «عودة ريا وسكينة» وفي الإطار خالد البريكي

البريكي في مشهد من مسرحية «عودة ريا وسكينة» وفي الإطار خالد البريكي

محمد جمعة - 

يسير الفنان خالد البريكي بخطوات محسوبة في الوسط الفني، واضعا نصب عينيه هدفا يسعى لتحقيقه؛ ان تتبلور تجربته من خلال تجاربه في التلفزيون والمسرح والسينما والتقديم الإذاعي، خالد لا يمانع الغياب عن الشاشة الصغيرة ان لم يجد ما يستفزه فنيا، لاسيما انه يبقى على تواصل مع جمهوره عبر مواقع التواصل او من خلال برامجه عبر الأثير، البريكي انتهي اخيرا من تصوير دوره في فيلم «معركة الجسور» المقرر عرضه عبر شاشة تلفزيون الكويت يوم 2 أغسطس المقبل، في حديثه مع القبس تطرق لملامح تلك التجربة وادلى برأيه في العديد من القضايا الفنية التي توقفنا عندها خلال اللقاء، وهنا التفاصيل.

البريكي انتهى اخيرا من تصوير مشاهده في «معركة الجسور» الذي يقع في 45 دقيقة، برؤية درامية للكاتب دخيل النبهان، ومن إخراج حمد النوري، وبطولة عبدالرحمن العقل وانتصار الشراح وخالد البريكي والعديد من الفنانين، وحول تلك التجربة يقول خالد «الوصف الدقيق للعمل هو برنامج وثائقي مطعم ببعض المشاهد الدرامية، والعمل يتناول معركة الجسور الشهيرة التي تعد واحدة من المعارك الخالدة في التاريخ العسكري الكويتي، ويتخلل البرنامج لقاءات مع بعض الاشخاص ممن كان لهم دور مهم في المعركة من قادة وجنود، وصورنا بعض المشاهد التمثيلية على مدار يومين في اجواء صعبة، حيث الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، ولكن ذلك لم يمنعنا من القيام بواجبنا وحمل أمانة تقديم صورة عن هذا العمل العظيم للجمهور.

ويستطرد خالد: جسدت في البرنامج شخصية اللواء الركن المتقاعد أحمد الوزان، وكان حينها يحمل رتبة مقدم، ويعد الوزان احد ابطال «الجسور» وسطر اسمه بأحرف من نور في تاريخ الكويت، هذا الرجل محبته وارتباطه بالوطن لا حدود لهما، استعرضنا في العمل دوره المهم مع البطل الراحل سالم سرور قائد اللواء 35 حينها، في تعطيل تقدم العدو، حيث اظهرا حكمة وحنكة في الخطيط وإدارة القوات على ارض الميدان، وصمودهما مع أبطال اللواء 35 إلى أن نفدت منهم الذخيرة ما اضطرهم لتنفيذ انسحاب تكتيكي إلى العمق الاستراتيجي السعودي، ومرابطتهم هناك مع الجيش السعودي، إلى أن حانت لحظة التحرير ليدخل اللواء 35 الكويت على رأس القوات، تكريما لرجاله ولدورهم الذي لا ينسى.

فيلم روائي

وأضاف البريكي «كلمات الشكر لا توفي هؤلاء الأبطال حقهم، اللواء الراحل سالم سرور واللواء أحمد الوزان وجميع القادة والجنود. وأتمنى مستقبلا تقديم فيلم روائي طويل عن معركة الجسور بتفاصيلها التي تدعو للفخر، وان اجسد في العمل شخصية اللواء أحمد الوزان أيضا»، مشيراً إلى أن تلك الحقبة من تاريخ الكويت تزخر بالعديد من الملاحم والبطولات لابناء الوطن ممن بذلوا الغالي والنفيس للذود عن أرض الكويت.

وتوقفنا مع خالد عند تجربته الأخيرة على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»، حيث حرص خلال ذروة تفشي فيروس كورونا وتوقف حركة الطيران على مستوى العالم، ان يتواصل مع ابنائنا الطلاب في الخارج لطمأنة ذويهم عليهم من جهة، ولرفع روحهم المعنوية من جهة أخرى، ويقول البريكي «تطلبت تلك الحملة جهدا كبيرا وكان لها اثر طيب عند الطلاب وذويهم في الكويت، كنت اتواصل معهم علما بان هناك فارق توقيت بين الكويت والدول التي يدرس فيها الطلاب، ونسجل اللقاء ثم يخضع للمونتاج وبعدها يعرض عبر انستغرام، واحمد الله ان الحملة حققت اهدافها كاملة، وكان لها اثر طيب في نفوس الطلاب واهاليهم على حد سواء، كانت تجربة إنسانية في المقام الأول، وجميع اللقاءات عفوية اخذت منحى اجتماعيا بحتا، وخففت من وطأة التدابير الصارمة التي فرضتها دول العالم، ما ترتب عليه عزلة ابنائنا إلى أن تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد بإعطاء الضوء الأخضر لعودتهم جميعا في مبادرة هي الأولى من نوعها عالميا».

التقديم الإذاعي

خالد انخرط خلال الفترة الماضية في التقديم الإذاعي، واستعرض في حديثه معنا ملامح تلك الخطوة قائلا: برنامج «ابديت» من اخراج جاسم الجاسر وعلي كمشاد، ومن إعداد نايف النعمة وأميرة نجم، شاركني تقديمه عبدالله دشتي وإيمان نجم على مدار عام ونصف العام تقريبا، ولمست تجاوبا كبيرا من الجمهور.

وأضاف: «أيضاً ساهمت في تقديم العديد من البرامج، خصوصاً تلك التي تعنى بالمواهب الكويتية الواعدة في مختلف المجالات، هناك كفاءات وطنية كبيرة استطاعت حصد جوائز ومراكز متقدمة في مجالات عدة، وكان دورنا أن نقدمهم للناس».

ويستطرد البريكي: «يبقى أن تقديم البرامج تجربة اعتدت عليها بين فترة وأخرى، وكوني ممثلاً في المقام الأول فإني سعيد جداً بتفاعل الجمهور الذي يستمتع بوجودي معهم على الهواء مباشرة، تلك الثقة المتبادلة بيننا خاصية قد لا يتمتع بها كثير من الإعلاميين».

عودة ريا وسكينة

من جهة أخرى، ثمّن البريكي تجربته الأخيرة في المسرح الجماهيري «عودة ريا وسكينة»، بالتعاون مع الفنانين داود حسين وإلهام الفضالة وهيا الشعيبي، حيث عرضت المسرحية العام الماضي في مناسبات عدة، واستحضر فريق العمل قصة ريا وسكينة الشهيرة في قالب كوميدي أسقطوا من خلاله العديد من القضايا الآنية التي تلامس اهتمامات الشارع الكويتي والخليجي بشكل عام.

والمسرحية من تأليف الفنانة هيا الشعيبي، وإخراج ثامر الشعيبي، وإشراف عام هاني الطباخ، ويشارك في بطولتها نخبة كبيرة من الفنانين الكويتيين المعروفين، حيث قال: «يتقدم هؤلاء الفنانين الفنان داوود حسين وهيا الشعيبي وإلهام الفضالة وخالد البريكي وبدرية طلبة وعلي الفرحان وعبدالله الحمادي وعبدالرحمن فهد».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking