آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

أثّرت جائحة «كورونا» بشكل كبير في قطاع التعليم في الكويت، وأدت إجراءات التصدي للجائحة إلى توقف الدراسة في كل مدارس الكويت، اعتباراً من بداية شهر مارس، وتوالت الإجراءات وصولا إلى إنهاء العام الدراسي لصفوف النقل، باستثناء طلبة «الثاني عشر» الثانوي، الذين سيكملون المنهج المقرر، ويتقدمون للامتحانات في نهاية سبتمبر المقبل، ما يعني أن النتائج ستكون في بداية شهر أكتوبر، والسؤال المهم هنا: متى سيتقدم هؤلاء الطلبة للجامعات؟ وهل سيتمكنون من التقدم للجامعات في الخارج والالتحاق بها، خصوصاً أنهم يحتاجون وقتاً إضافياً للحصول على اختبارات اللغة، والتأشيرات اللازمة وإجراءات السفر الأخرى؟ ما يعني أنهم في حال سارت الأمور في مصلحتهم، فسيلتحقون بالجامعات الأجنبية في أوائل شهر نوفمبر، وهو أمر صعب، لأن هؤلاء الطلبة سيكونون متأخرين كثيراً عن المواعيد المقررة من قبل هذه الجامعات، فكيف سيتم حل هذه المشكلة؟

لا شك في أن وزارة التعليم العالي ستواجه صعوبة كبيرة في حل هذه المشكلات؛ ولذلك فنحن مقبلون على أزمة حقيقية في هذا الجانب، وقد يتطلب الأمر محاولة استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة في جامعة الكويت والجامعات الخاصة في الكويت، من هنا نقترح البدء بحل هذه الأزمة من الآن.

أولاً: يجب على وزارة التعليم العالي البدء بقبول الطلبة الخريجي الثانوية العامة في المدارس الخاصة من الآن، وبنفس نسبة قبولهم في العام الماضي، سواء في البعثات الداخلية أو الخارجية، فنسب العام الماضي دليل واضح على العدد الذي يجب قبوله، ولا داعي لحرمان من تخرّج من الالتحاق بالجامعات والبدء بإجراءات القبول ومتطلبات السفر بحجة انتظار الباقين، ومن لديه من الطلبة قبول في الجامعات الخارجية المتميزة يجب البدء بإجراءاته وتسهيلها للسفر مباشرة، فلماذا الانتظار؟ فعلى الأقل يمكن إنجاز الجزء الخاص بطلبة المدارس الخاصة، للتفرّغ في ما بعد لطلبة المدارس الحكومية؛ يجب أن نكون عمليين خلال هذه الظروف، وألا نعطل من تخرج من الطلبة بحجة انتظار الباقين، فلنباشر بقبول هؤلاء مع حفظ حق خريجي المدارس الحكومية لحين تخرجهم.

ثانياً: إجراء التعديلات اللازمة استعداداً لاستيعاب الطلبة الخريجي الثانوية العامة في الجامعات المحلية ـــــ جامعة الكويت والجامعات الخاصة ـــــ تحسّباً لعدم تمكّن عدد كبير من الطلبة من الالتحاق بالجامعات الخارجية، وهذا يقتضي تعديل أعداد البعثات الداخلية واللوائح الخاصة بها للاستعداد لقبول أكبر عدد ممكن من الطلبة في الجامعات الخاصة، وتخفيض نسب قبول الطلبة للبعثات الداخلية والخارجية، لاستيعاب الطلبة على وجه السرعة.

وأخيراً: لا بد من التذكير بأن الظروف الاستثنائية تتطلب قرارات ولوائح استثنائية للتغلّب عليها، لئلا نكون سبباً آخر، ونساهم من حيث لا ندري في ضياع مستقبل أبنائنا الطلبة.

* * *

كاتالست «مادة حفَّازة»:

ظروف استثنائية + قرارات عملية = صبيح المخيزيم

د. حمد محمد المطر

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking