آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

تماسك عقارات لندن يزيد جاذبية المستثمرين إليها

تماسك عقارات لندن يزيد جاذبية المستثمرين إليها

حسام علم الدين -

رصدت شركات عقارية بريطانية ارتفاعا ملحوظا في اهتمام المشترين في يونيو ويوليو، بدعم من الحوافز الحكومية المقدمة للقطاع عقب إجراءات الإغلاق، التي فرضها فيروس كورونا.

يقول رئيس قسم أبحاث السكن في شركة نايت فرانك، توم بيل: إن قوة الطلب على العقارات البريطانية في الأسابيع الأخيرة فاجأت الكثيرين من العاملين في القطاع، وقد يكون الطلب الحالي أقوى من السنوات الخمس الماضية، مضيفاً: «يبدو أن موجة ارتفاع النشاط العقاري قد حدثت بعد انتهاء الإغلاق وعقب سنوات من التقلّبات السياسية في بريطانيا»؛ فبعدما شهد الطلب على عقارات المملكة المتحدة ارتفاعاً في ديسمبر 2019، جرى تعليقه في مارس بسبب تفشّي «كورونا»، لكنه عاد لينتعش منذ منتصف مايو الماضي، ويستمر في مساره القوي حتى اليوم.

وأشار بيل إلى أن حالة عدم اليقين تلوح في الأفق، بشأن سوق العقارات في بريطانيا، لافتاً إلى أن الموجة الثانية من «كورونا» وتأثيرات سحب الحكومة لإجراءات الدعم المالي قد تعطّل طفرة السوق. وقالت «نايت فرانك» في أحدث تقرير عقاري لها: إن عدد عروض الشراء التي تلقاها بائعون للعقارات في بريطانيا وصل إلى مستوى قياسي في يونيو.

بدوره، كشف غراي ستيرن الرئيس التنفيذي لـ«دوت ريزيدنشال»، وهي منصة عقارية بريطانية، أن الشركة شهدت ارتفاعا ملحوظا في اهتمام المشترين للعقارات في المملكة المتحدة في يونيو ويوليو، مدعوماً بالحوافز الحكومية، وأضاف: لا نعلم إلى متى سيستمر هذا الارتفاع؟ ولا نعلم حتى الآن ما تأثير قرار إنهاء برامج الإيجار على البطالة والنشاط الاقتصادي في البلاد، علماً بأن الخليجيين يشكّلون %20 من المستثمري المنصة. وقال: سنرى التداعيات الحقيقية للإغلاق بعد نحو 3 الى 6 أشهر من انتهائه، ومع ذلك، فإن المستثمرين في المنصة يتخذون قراراً استثماريا طويل المدى؛ لذلك ما زلنا متفائلين بحذر.

انخفاض الإسترليني.. فرصة

أشار بيل من «نايت فرانك» إلى أن أسعار الإسترليني الحالية المنخفضة تشكل فرصة كبيرة للخليجيين الذين يخططون للاستثمار في سوق العقارات البريطاني، وهناك احتمال قوي ان يشهد السوق ارتفاعاً في اهتمامهم؛ نظراً إلى القيمة الحالية للجنيه.

وأضاف: كما يبدو أن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي قد يصل الى حل بحلول نهاية العام؛ لذلك تمكن للمستثمرين الخليجيين الاستفادة من انخفاض العملة الى حين خروج لندن من الاتحاد، وفي حال حصل نوع من اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي فسيصبح الاسترليني أقوى.

وتوقّع دخول مستثمرين من الخليج الى سوق عقارات لندن بأعداد اكبر حتى نهاية العام، مشيراً الى ان إدخال رسوم إضافية بـ%2 للمشترين الأجانب في ابريل 2021 قد يؤدي الى اندفاع المستثمرين للشراء قبل تنفيذ الرسوم حيز التنفيذ.

الى ذلك، قالت الشركة المطورة لمجمع باتريسيا في لندن، والذي تبلغ تكلفته 9 مليارات استرليني إنها شهدت عودة اهتمام من مستثمرين خليجيين بالعقارات السكنية، مشيرة الى ان حظر السفر بسبب «كورونا» أثر في طلب شراء الوحدات السكنية الصغيرة، لكن الآن تشهد اهتماما متزايدا.

وقال اندرو جونز مدير المبيعات الدولية في الشركة المطورة للمجمع: بدأنا نشهد اقبالا اكبر على المشروع، مقارنة بفترة الإغلاق، وهناك %30 من المشترين بالمشروع من الخليج. وأضاف: ان سوق العقارات في لندن أظهر مرونة وقدرة كبيرتين على التعافي بسرعة كبيرة، في حين إن المناطق الأخرى من بريطانيا قد تعاني من بطء التعافي.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking