آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

116832

إصابة مؤكدة

710

وفيات

108606

شفاء تام

امرأة في منطقة تافوش التي تضررت جراء القصف على الحدود الأرمينية - الأذربيجانية (أ ف ب)

امرأة في منطقة تافوش التي تضررت جراء القصف على الحدود الأرمينية - الأذربيجانية (أ ف ب)

يمثل الصراع الأذربيجاني- الأرميني حول إقليم «ناغورنو قره باخ» نقطة ساخنة في منطقة جنوب القوقاز وآسيا الوسطى، ودائماً ما كان يشتعل حين تتضارب المصالح بين موسكو وأنقرة، حيث تدعم الأولى أرمينيا والثانية أذربيجان.

وأمس، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بإجراء اختبار مفاجئ لمدى جهوزية قوات الجيش، في المنطقتين العسكريتين الجنوبية والغربية، وتقييم قدرة وحدات الجيش الروسي المتمركزة هناك على ضمان الأمن في جنوب غربي البلاد، ومستوى الاستعداد لمناورات «القوقاز 2020» المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل.

ونفى نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين وجود أي علاقة بين فعاليات التأكد من الجهوزية القتالية للجيش الروسي وتأزم الوضع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان.

وفُعّل نظام وقف النار بين أرمينيا وأذربيجان عام 1994، ولم تحدث أي مواجهات عسكرية كبيرة سوى مرتين طوال هذه الفترة، الأولى في أبريل 2016، بعد 5 أشهر من إسقاط الطائرة الروسية سو-24 عن طريق الدفاعات الجوية التركية، والثانية، في 12 يوليو الماضي، بعد معارك ليبيا.

حالياً، يخوض الروس والأتراك ما يمكن أن يُطلَق عليه «مفاوضات اللحظة الأخيرة» لتسوية الخلاف العميق بينهما في ليبيا، وتجنّب معركة طاحنة في مدينة سرت، بوابة الهلال النفطي. ويربط محللون بين انسداد أفق التسوية الروسية - التركية في ليبيا وتجدد الصراع في «ناغورنو قره باخ»، معتبرين أنه ورقة ضغط تحاول من خلالها موسكو وأنقرة تحقيق مكاسب على جبهة ليبيا.

وأمام ذلك، تثار التساؤلات، حول الموقف الروسي والتركي، من الأزمة المتصاعدة في جنوب القوقاز، وهل ستقود إلى فتح جبهة جديدة هناك على غرار سوريا وشرق المتوسط وليبيا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking