آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

70045

إصابة مؤكدة

469

وفيات

61610

شفاء تام

منذ مطلع شهر مارس، سارعت حكومة دولة الكويت إلى اعتماد عدة توصيات لمعالجة التداعيات الاقتصادية، الناجمة عن الإجراءات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا في الكويت، ومن أهم التوصيات كان تقديم القروض الميسرة والطويلة الأجل للشركات والعملاء المتضررين من الأزمة الحالية، كذلك تقديم قروض طويلة الأجل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر تمويل مشترك من البنوك المحلية والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تقديم إعفاءات حكومية للمؤسسات الاقتصادية المتضررة من بعض الرسوم، ولكن السؤال: هل أبصرت هذه القرارات النور؟ اما الجواب فببساطة: لقد كان نورا باهتا، بالكاد يستطيع الكويتي من خلاله رؤية ما يُخبئ لهُ يومه، فالقروض جففت الدم في العروق، اما الدعم التنموي فيبدو أنه قد تحول إلى حلم للمتضررين الذين أوشكوا حقيقةً على إغلاق مشاريعهم بعد أن تقطعت السبل بهم لدفع رواتب الموظفين ومستحقاتهم، لقد أصبح الحمل ثقيلاً، فلا هم بقادرين على تسديد الالتزامات الشهرية تجاه هؤلاء الموظفين، ولا هم بقادرين على تسديد بدل الإيجارات المتوجبة عليهم، إضافة إلى أعباء مادية أخرى، وإذا ما اُغلِقَت هذه المؤسسات فإن الكويت ستتحول إلى دولة خاوية خالية من اي مشاريع، فهل يُعقل ان يُدَمّر مشروع تربوي مثلا كروضة أطفال او مشروع خدمات نقل للطلبة؟ إنه بحق أمر مُعيب، وهل حكومة الكويت عاجزة حقا عن تقديم حزمة من الدعم المادي ليستمر عمل هذه المؤسسات المتنوعة؟.. وأين الـ500 مليون دينار التي أُعلن عن ضخها لمواجهة تداعيات كورونا؟

بعد ان اغلقت المتاجر والمقاهي والمدارس الخاصة، وفقد الكثيرون من العاملين باليومية مصدر رزقهم، والحقيقة لا ادري إذا ما كان هذا الموضوع سيتحول إلى ورقةِ لعبٍ لرفع أسهم بعض النواب الحاليين في الانتخابات المقبلة! وإلا فماذا ينتظر مجلس الأمة؟ والشعب ينتظر الموافقة على تحرير وتفعيل هذه القرارات الحيوية التي باتت مصيدة للكويتيين، إنه بحق زمن سقوط الأقنعة، سمعنا عبر شاشات التلفزة أنه تمت إحالة أكثر من عشرين شركة للمحاكمة، ثبت بالتحريات تورطها في غسل الأموال وتهريبها لخارج الكويت من خلال شركات وهمية، وان هناك أحكاماً قضائية نافذة أعادت 100مليون دينار.. فأين أصحاب القرارالحكومي مما يحصل؟! حتى أصحاب العقارات والعمارات لا يرحمون ساكنيها.. أيها السادة أيُعقل ان يُذَلَ الكويتي في عقر داره؟! ارحموه وارحموا الكويت.

فخري هاشم السيد رجب

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking