آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

لم تعد الأحداث المتسارعة، التي يشهدها وطني اليوم، عادية.. كما لا توحي كل المؤشرات بأنها عادية.. وبالتالي فإن الاستهانة بهذه الأحداث ستؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها.. حينئذ لا يفيد وضع يد على أخرى ولطم الوجه ورمي التهم جزافا.

احداث اليوم تعدت كل المعايير في بلد لا تتجاوز مساحته 15000 كم٢.. وارتفع سقف المصائب والقلق على هذا الوطن في ظل صمت نيابي عما يحدث أولا داخل مؤسسته وعلى مستوى الدولة.. هذه الأحداث ليست بجديدة.. لكن الجديد فيها هو هذا الزخم من العلل الكبيرة والأورام الخبيثة والتي تركت على مر السنين لتنفجر اليوم وتفجر مع أزمة صحية

محلية وعالمية لا يعرف دواءها الا الله سبحانه وتعالى.

إن قلقي اليوم يزداد أكثر من أي وقت مضى، مع اضطراب التعاطي مع أي موضوع صعب التعامل معه..

فخوفي وقلقي على وطن امتد تاريخه أكثر من 300 عام عاشه في شدة ورخاء ومحبة وتعاون.. تلاشت كلها اليوم حين تلاقت الأيادي الملطخة بالسواد والضمائر الفاسدة من بعض أبنائه الفاسدين دون تحديد فئة عن أخرى، ممن أنعم الله عليهم بثراء فاحش وسطوة عالية ما حلموا بها يوما، ومن اختراق للقوانين من وزراء ونواب ونخبة قوم - كما يزعمون - تلاقت فيها المصالح لهدم الكويت!

يا لها من كلمة ثقيلة، لكن لا بد من قولها قبل فوات الأوان وقبل أن تلتهم النار كل شيء في هذا الوطن الجميل..

أفيقوا.. أفق أيها المسؤول، نائبا كنت أم وزيرا.. الكويت يبتلعها بعض أبنائها الطامعين في كل شيء! المتسللون بجشع منقطع النظير.. مثل هؤلاء سيقضون على آخر لقمة آخر نسمة وطن يستمتع فيها الشريف النزيه.. حينها إذا فات الفوت ما ينفع الصوت!

#من_أجلك_ياكويت_نعمل

كوثر عبدالله الجوعان


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking