آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

70045

إصابة مؤكدة

469

وفيات

61610

شفاء تام

حمد علي الوزان: أخاف أن يجعلوني كبش فداء

حسام علم الدين -

أعرب حمد علي الوزان المتهم في قضية «الصندوق الماليزي» عن مخاوفه أن يكون كبش فداء في تلك القضية، مؤكداً أنه ليس وكيل أعمال جو لو في الكويت.

وقال موقع «ساراواك» إن كلام الوزان جاء عبر بريد إلكتروني أرسله قبل إلقاء القبض عليه بساعات، حيث أكد أنه لم يحصل على أي نسبة من المعاملات المشبوهة التي تتعلق بالقضية، وأنه رفض شيكاً مصرفياً من بشار كيوان شعر بأنه مشكوك فيه.

وذكر الموقع أنه على تواصل مع الوزان منذ أسابيع، حيث تلقى في الساعة 4:20 من مساء الأربعاء الماضي رسالة على البريد الإلكتروني، طالباً فيها ترتيب محادثة هاتفية في اليوم التالي، وذلك قبل أن يبلغ الموقع في مكالمة هاتفية قبيل إلقاء القبض عليه «أعطيت رقم هاتفكم إلى المحامي ويمكنكم الاتصال به في حال تم إلقاء القبض علي».

وعبر الوزان عن خشيته من أن يلقى عليه اللوم في أمور لم يكن يعرفها أو لم تكن تحت سيطرته، وذلك بالنظر إلى قوة الأشخاص الذين كان يتعامل معهم جو لو أو يتصل بهم في الكويت، مضيفا «أخشى أن أكون قد تورطت في عقود معينة في الكويت وأن أتحمل وحدي اللوم على ذلك في حال ساءت الأمور».

فيما يلي التفاصيل الكاملة

نقل موقع ساراواك، الذي سبق أن كشف تفاصيل عن حمد علي الوزان أحد المتهمين في قضية «الصندوق الماليزي»، قوله إنه يخشى أن يكون كبش فداء في القضية، وإنه ليس وكيل أعمال جو لو في الكويت.

وذكر الموقع أن كلام الوزان جاء عبر بريد إلكتروني أرسله قبل إلقاء القبض عليه بساعات، حيث أكد الوزان أنه لم يحصل على أي نسبة من المعاملات المشبوهة التي تتعلّق بالقضية، وأنه رفض شيكاً مصرفياً من أحد الأشخاص، شعر بأنه مشكوك فيه.

وقال إنه في الساعة الـ4:20 من مساء الأربعاء الماضي أرسل الوزان رسالة على البريد الإلكتروني للموقع، بعد تواصل دام لأسابيع عدة، طالباً ترتيب محادثة هاتفية في اليوم التالي عند الساعة الـ10 صباحاً؛ وذلك قبل أن يقول في مكالمة هاتفية قبل إلقاء القبض عليه بـ 3 ساعات: «أعطيت رقم هاتف الموقع وتفاصيل الموقع البريدي إلى المحامي، ويمكنكم الاتصال به، في حال أُلقي القبض علي».

وأضاف: لسوء الحظ، تبيّن بعد ذلك أن الوزان ليس بخير؛ إذ بعد 3 ساعات من المكالمة صباح الخميس الماضي، داهمت قوى أمنية كويتية منزله، واعتقلته، وجرى استجوابه طوال الليل في مقر «أمن الدولة» من دون حضور محاميه حتى السابعة صباحاً من اليوم التالي.

وأشار الموقع إلى أن الوزان تواصل معه في الشهر الماضي بخصوص قضية الصندوق الماليزي، وتكلّم عن علاقته بالمتهم جو لو، مضيفاً: «التقيته في كلية وارتون بأميركا في ولاية بنسلفانيا، حيث كنت أدرس، وما يُحكى عن علاقتي به مُبالغ فيه، ويجب أن تنتهي هذه القضية يوماً ما».

وذكر أنه بعد قراءة أدلة موقعنا وتقريرنا السابق ومقابلتنا مع أحد الأشخاص في أوقات سابقة، اعترف الوزان بأنه علم أشياء لم يكن يعرفها بالكامل سابقا عن أنشطة جو لو في الكويت، وأنه يريد رواية وجهة نظره من القضية وعلاقاته مع جو لو، مؤكداً أن أحد الأشخاص وجو لو وغيرهما كانوا أصدقاءه، لكنهم لم يكونوا شركاء له في أي أعمال تجارية.

واعترف حمد علي الوزان بالمخاوف المتزايدة من أن يُلقى عليه اللوم على أمور لم يكن يعرفها، أو لم تكن تحت سيطرته، وذلك بالنظر إلى قوة الأشخاص الذين كان يتعامل معهم جو لو، أو يتصل بهم في الكويت، مضيفاً: أخشى أن أكون قد تورَّطتُ في عقود معيّنة بالكويت وأن أتحمّل وحدي اللوم عن ذلك، في حال ساءت الأمور.

ويصف الوزان جو لو بأنه ديناميكي، ومثال صارخ للنجاح في الحياة، ويمتلك قدرات كبيرة في الوصول إلى كثير من المسؤولين حول العالم، فضلاً عن أنه كان كريماً بشكل ملحوظ، كاشفاً أنه طلب منه أواسط عام 2005 اصطحاب أصدقاء كويتيين من عائلات كبيرة، وكان يُبدي اهتمامه بأن يلتقيهم.

ويروي الوزان لموقع ساراواك بالتفاصيل المملة عن تطور علاقته بجو لو منذ رحلة جرى تنظيمها في صيف 2005 إلى ماليزيا وحتى أواخر 2017، وما تضمن كل هذه الفترة من لقاءات وحفلات فائقة البذخ ضمّت الكثير من الأسماء المتورّطة في القضية.

ويضيف: تكفّل جو لو بجميع رحلاتنا ونشاطاتنا، ولم ندفع أي شيء، إلا أنه أراد أن يتحكّم فيّ بشكل تام، وأن يجعلني مرتبطا بأسلوب حياة فاخر، يمسك خيوطه حصرا، واصفاً جو لو بأنه مثل الأب الفاسد الذي يريد إفساد ابنه!

وأشار الوزان إلى أنه في نوفمبر من عام 2015 عاد إلى الكويت، وأقام مع عائلته إلى حين أن يقرر ما يريد فعله في ما بعد، وبحلول هذا الوقت أصبح جو لو مشهوراً عالمياً في فساده، بفضل التقارير الإخبارية الأجنبية، وبدأت وسائل إعلام كويتية تتحدث عن الوزان، باعتباره شريكاً رئيساً لجو لو.

ويتطرق الوزان بعد ذلك، بالتفصيل، إلى كيف ساهم في إيصال أحد الأشخاص إلى جو لو بداية بإعطائه رقم مساعدته، لكي يعرض عليه شراء بنك في جزر القمر، وفي حال تمت الصفقة فسوف يدفع لي عمولة. كما تحدث عن زيارة جو لو إلى الكويت في فبراير 2016، الذي قال إنه كان مقرّبا من شيخ كويتي يستثمر في الإعلام والبنوك وإنه يرغب في مقابلته من خلال وكيله أحد الأشخاص.

وكشف «ساراواك» أن الوزان أرسل إليه عدداً من الوثائق التي تدعم بأنه قبل عرض عمل من الشيخ صباح الجابر بما في ذلك تقارير متعمّقة عن استثمارات مقترحة، مثل خطة شراء نادي لكرة القدم، كما أكد الوزان أنه يمتلك أوراقاً لمدفوعات مستلمة من حساب الشيخ صباح؛ كبدل عن أعمال واستشارات منجزة.

ويختم الوزان: لم أكن أعمل أبداً مع أو لمصلحة جو لو، كنت على اتصال به طوال سنوات عديدة، وآخر مرة تحدثت إليه في ديسمبر 2017 فقط لإلقاء التحية عليه، بعد لقائي صديقاً مشتركاً بيننا، مضيفاً: لم أتقاض أي أجر من جو لو، ولم أكن أعلم أن الشيخ صباح كان يتلقّى أموالاً من الصندوق الماليزي.


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking