آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71199

إصابة مؤكدة

474

وفيات

62806

شفاء تام

أجدها فرصة ذهبية لبناء رصيد سياسي للوزير الحالي.. وعليه، وضعت آليات تطوير التعليم وإصلاحه:

• في كل النظم التعليمية في العالم يكون الهدف الأساسي من التعليم تخرج مواطن متعلم مفكر ومبدع، فالعالم بأكمله يعمل على مهارات البحث والتفكير، والمناهج يتم تطويرها وفق هذه الرؤية، وكذلك طريقة الامتحان تكون ابتكارية وتحثهم على العمل الجماعي، ويقسم إجمالي مجموع المادة كالتالي: %60 على مهارات البحث والتفكير والباقي مقسم بين سلوك وحضور، والتعرف على المفاهيم الأساسية في المادة العلمية.

تطوير التعليم يبدأ من مدارسنا

«بإمكان المدرسة أن تغير المجتمع إلى حد معين، وهذا عمل تعجز عنه سائر المؤسسات الاجتماعية الأخرى»، مقولة لجون ديوي الفيلسوف التربوي، وهو يشير إلى أهمية الدور الذي تلعبه المدرسة كمؤسسة تربوية في تشكيل أجيال المستقبل وإعدادها، والذي يؤدي بالتبعية إلى تغيير المجتمع. فالمدرسة في الاتجاهات التربوية الحديثة يجب أن تقوم بدورها في بناء السمات الشخصية وأشكال الوعي وبناء الأفراد وإكسابهم سلوكاً وقيماً وعادات، وتنمية اتجاهات مشتركة وتفكير مشترك وتوجيه التلاميذ للأدوار الاجتماعية في المستقبل، وهذا ما يسهم في تشكيل الشخصية المتكاملة القادرة على بناء المستقبل وإحداث التغيير. والسؤال المهم هنا يتعلق بمدى امتلاك مدارسنا القدرة على التغيير. فالمدرسة كمؤسسة تربوية منوط بها إعداد أجيال المستقبل يجب أن تتوافر بها تجهيزات ومعامل ومكتبات وملاعب. لأن أهم ما تحتاجه المؤسسات التعليمية هو توافر المناخ المدرسي المناسب، والبيئة التي تتمثل فيما تحتويه من إجراءات رسمية وقواعد للعمل وتنظيم الفصول وطرق التدريس والأنشطة المختلفة. وأداء المدرسين والأشكال الجمالية بالمدرسة، حيث يؤثر هذا المناخ التربوي والثقافي في حياة التلاميذ وثقافتهم، مما ينعكس بشكل تلقائي على شخصية الأفراد، وهذا ما يطلق عليه التربويون «المنهج الخفي» الذي يشمل كل تفاصيل الحياة المدرسية، وهذا المنهج هو المسؤول الأول عن تشكيل شخصية الأفراد وليس المقررات الدراسية التي يدرسها الطلاب ولا الكتب المكدسة.

أزمات تهدد شعبية وزراء التعليم «وأمانة التخطيط»

ما يزعجني حقاً أنه على رغم قيام الحكومة بالإشارة إلى أهمية التعليم والدور الذي يمكن أن تقوم به، فإن هذه الحكومة والحكومات المتتالية لم تمس التعليم إلا مساً شكلياً سطحياً، ومازال اختيار المدرسين يتم بطريقة روتينية، ومازال القائمون على التعليم يبحثون في تطوير المناهج وحذف وإضافة بعض الموضوعات، وتغيير وتعديل نظام الثانوية العامة وإنفاق الأموال على تشكيل لجان لدراسة المشكلات والاستعانة بالمستشارين المحليين والعالميين. أما المؤسسات التعليمية التي تمثل البوتقة التي تنصهر فيها جميع عناصر النظام التعليمي فلا تقع في مجال الاهتمام. فهل يدرك القائمون على العملية التعليمية أن تطوير التعليم يبدأ من المدرسة؟!

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking