آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71199

إصابة مؤكدة

474

وفيات

62806

شفاء تام

عندما نعت بعض جماعة الإخوان المسلمين مُطلقين على صحيفة القبس «الصحيفة الصفراء».. فقد أساؤوا ليس لـ القبس فقط.. بل أساؤوا لكل من يكتب ويعمل فيها.

أنا لا أقبل هذا الوصف.. ليس دفاعاً عن القبس.. فالقبس عندها من السمعة والتاريخ وطواقم العاملين والمتخصصين والأرشيف والرأي والاسم والخبرات، والتي كلها تضاهيني في قدرتها على الدفاع عن نفسها أو تبيان حقها.

أنا أتكلم عني ككاتبة في هذه الصحيفة، وفي الصفحة الأخيرة منذ سنوات، وقبلها سنوات أكثر في الصفحات الداخلية.. ومن ثم فأنا أدافع عني ككاتبة ملتزمة في صحيفة لها مكانتها داخل الكويت وفي المحور الإقليمي والعربي وأيضاً حتى العالمي.

من المخزي أن يطلق هذا الوصف على صحيفة القبس التي تبنت أقلاماً كثيرة، بعضها ‏تكتب بمقابل (حسب علمي) والبعض الآخر الذي لم يقبض فلساً واحداً ولا يرضى بذلك أيضاً، منذ اليوم الأول للكتابة بالقبس وأنا منهم.. وأفتخر بذلك.

وأزيدكم علماً بأن صحيفة القبس تصلني أنا شخصياً باشتراك مدفوع، وإذا انتهى اشتراكي تتوقف فوراً عن الوصول لحين تجديد الاشتراك.

السؤال: ماذا يدفعني أنا وغيري ممن قد يفوقونني مهنية وتأثيراً وقبولاً لرأيه بالمجتمع.. إلى الاستمرار كل هذه السنوات بالكتابة مع صحيفة وصفوها بالصفراء؟!

ماذا يدفع قلماً حراً له مبادئه وثوابته ورأيه الخاص أن يكتب بشكل مستمر وملتزم كل هذه السنوات الطويلة‏؟

هل كانت صحيفة القبس قبل تاريخ نشر ما أثار غضب الإخوان وما أوجعهم وجعلهم يضربون أخماساً بأسداس، هل كانت صحيفة حمراء أو خضراء أو بيضاء، ثم وبقدرة قادر وفي ليلة واحدة تحولت إلى صفراء بكل المعاني التي يحملها هذا الوصف؟!

تعريف الصحف الصفراء: هي صحافة غير مهنية تهدف إلى إثارة الرأي العام لزيادة عدد المبيعات وإشاعة الفضائح باستخدام المبالغة أو الانحياز.

إذا كان هذا هو مقصد الإخوان فأنتم تتهموننا نحن أيضا، وكل من يكتب فيها.. إننا ندعم كل هذه الصفات ونؤيدها ونعززها.. وإلا لما قبلنا على أنفسنا أن تربط أسماؤنا باسم صحيفة القبس وأن يتم تقديمنا صحافيا ككتاب في هذه الصحيفة.

من يجب أن يوصف باللون الأصفر، حسب قصد من أطلق على القبس ذلك، هم المتلونون بكل الألوان حسب الغاية والمراد والمصالح.. من يبدي غير ما يبطن.. من ينفي شيئاً اليوم ويؤكده غداً.. من يبدو أمامك شيئا وخلفك شيئا آخر مخالفا تماما.

اسمح لي يا من وصفت، أو وصفتم القبس بـ«الصحيفة الصفراء».. أنا لا أكتب بصحيفة صفراء.. ولا أقبل أن تتهمونا بشكل غير مباشر بذلك.. وإن لم تقولوه بشكل علني.

وإذا كانت القبس صفراء كما تقولون.. أليس من المُعيب أن قياداتكم تكتب فيها منذ سنوات طويلة؟!

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking