آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

104568

إصابة مؤكدة

607

وفيات

96049

شفاء تام

أكره العمل من البيت بوظيفة لا أحبها.. فماذا أفعل؟

ماريلا فروستروب - «الغارديان» -ترجمة: محمود حمدان

أرسلت قارئة رسالة إلى خبيرة شؤون الأسرة في صحيفة «الغارديان» تقول فيها:

فقد زوجي عمله في أبريل الماضي، ومنذ ذلك الحين وهو يستمتع بحريته، ويقوم بالأعمال اليدوية، وما إلى ذلك. أسمعه يخبر الناس عن استمتاعه بالوقت الذي يقضيه - وهو أمر يفترض أن يسعدني؛ لأنه كان يعمل لساعات طويلة - لكن الأمر مختلف جداً بالنسبة لي، إذ أعمل من المنزل في وظيفة أكرهها، وليس لدي مكتب، لذلك أعمل على طاولة المطبخ أو في غرفة المعيشة، وأنزعج باستمرار منه أو من أطفالنا، وما لا يساعدني هو أنني بدأت عملي هذا العام الماضي وأدركت أنه غير مناسب لي، والوقت غير مناسب للبحث عن عمل آخر، وأجد أنني سريعة الغضب من زوجي. أستيقظ كل صباح وأبكي. أشعر بأنني بائسة تماماً.

أتحدث مع المسؤولين لتخفيض ساعات العمل، لكن مع فقدان زوجي عمله انخفض دخلنا، ولست متأكدة من أنه يمكنني فعله كذلك.

وردت الخبيرة قائلة:

إنه أمر مرهق للغاية، فالمكوث بين 4 جدران هي حالة عامة، حتى مع تخفيف الإغلاق، وهذا ليس وقتاً لتجاهل صحتك العقلية: إذا كنت تشعرين بالضيق الشديد، فأنت بحاجة إلى التحدث إلى شخص يمكنه المساعدة، ويمكنك الاتصال بطبيبك أو بمن تثقين به.

كثير من الناس، مثل زوجك، وجدوا أنفسهم في وضع يحتاجون فيه لمن ينفق عليهم، وإن كان بمعدل مخفض، لعدم العمل، وقد وفر هذا درجة من الراحة من مخاوف أكبر، لكن لا تزال الحالة الضبابية مستمرة. أنا متأكدة من أنه على الرغم من سلوك زوجك المبتهج، إلا أنه يخفي درجة كبيرة من القلق الكامن.

من الجيد بالنسبة لزوجك أن يحاول الاستمتاع بهذا الفاصل، لكن هذا لا يقلل مما تعانينه، إذ يتمتع الكثير بفترة راحة من التنقلات اليومية، لكنني لست مقتنعة بأن فترة من يعملون على طاولة المطبخ حصل على فترة الراحة هذه.

إنه تحدٍّ كبير أن تبقي في المنزل مع عائلتك، بدلاً من الشعور بالراحة عندما يخرجون من الباب في بداية اليوم، وسواء كنت تحبين عملك أو تكرهينه، فإن فرصة الهروب من ضغوط الحياة المنزلية هي إحدى مزايا الخروج للعمل، ويعد العمل من المنزل مرونة كبيرة، لكن إذا كانت المساحة الخاصة بك ضيقة أو مشتركة مع آخرين، فإن «فرصة» العمل من المنزل ليست بالضرورة متعة، وليس من قبيل المصادفة أيضاً أن الأغلبية التي تحاول القيام بذلك من النساء، حيث يعملن بوظيفتين «العمل والواجبات المنزلية».

مع ذلك، أنت على حق، فهذه ليست أوقاتاً جيدة للتعامل مع العمل بازدراء، لكن هذا لا يعني أنه يجب ألا تتطلعين إلى التغيير، فعندما تصبح الأمور صعبة، في بعض الأحيان يكون من الأسهل تحمل المخاطر والاستجابة للتحديات، وذلك ببساطة لأن هناك القليل من الخسائر.

هناك بعض الخطوات البسيطة يمكن أن تساعدك على التكيف مع حياتك؛ أولاً: خصصي مساحة بعملك وحاولي الحصول على عطلات نهاية الأسبوع. ثانياً: خصصي غرفة في المنزل تقضين فيها وقتاً دون إزعاج.

يمكن تحمل الضغوط الوظيفية وجميع التحديات التي أوجدتها هذه الفترة طالما حافظت على الهدوء واعتنيت بنفسك وواصلت العمل، وربما، في الوقت المناسب ستقررين أن تلتحقي بوظيفة أخرى - وستكون هناك مجموعة مختلفة تماماً من الاحتمالات في هذا العالم المتغير الشكل، أما في الوقت الحالي، نأمل أن تؤدي بعض التحسينات اللطيفة إلى تحسين حالتك الذهنية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking