آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

70045

إصابة مؤكدة

469

وفيات

62330

شفاء تام

الفضيحة التي ما زال صداها يرن في مسامعنا عما بدر من اخوان المصائب في خيمة الدكتاتور المقبور معمر القذافي، لم تنل أي إدانة أو تعليقا بالذم أو القبول من الوجه الأصولي الثاني الذي ابتلينا فيه بهذا العصر، وهو التجمع السلفي!

ولا يشك أحد في ان الاخوان والسلف في كثير من المسائل هما وجهان لعملة واحدة، هما ومن سلك مسارهما الاصولي المتشدد من كل المذاهب والأديان! وقد كتبت منذ أسابيع مقالاً بعنوان «ولله في خلقه شؤون وشجون» عن طائفة يهودية متشددة تقيم في الولايات المتحدة، تنتهج نفس نهج السلف لدينا في التعامل مع المرأة والآخرين والشكل والطعام.. الخ.

وقد نشرت جريدة السياسة مشكورة تحقيقاً كاملاً عن موضوع «الميول السلفية للاطروحات الاخوانية!». يكفينا في السلف منظرهم الأكبر – عبد الرحمن عبد الخالق – الذي كان ينتمي للإخوان، وقال باللسان الصريح انه عندما أتى للكويت في الستينيات لم يجد أحداً يصلي في مساجدها، وذلك كذب بواح، فقد عددت المساجد التي ارتادها سماحته في الكويت القديمة هي المطبة وفريج الجناعات في منطقة البنوك والبورصة، فوجدتها تزيد على 12 مسجدا، وكنا ونحن أطفال نرى أهل الكويت يدخلونها ويخرجون منها لأداء فريضة الصلاة قبل أن يبتلينا الله بأمثاله!

وفي الختام، ليس لدينا ما نقوله للحكومة الرشيدة الا متى وأغلب هذه الفئات تعيث في مجتمعاتنا فساداً، أقوالاً وأفعالاً، يكفي تسليمهم رقابنا في التعليم والأوقاف وهيئة القرآن الكريم والشركات البترولية الكبرى. وأخيراً وليس آخراً وزارة المالية التي ستمتلئ بالقياديين من نفس الفئة إن لم يطح استجواب العدساني الثاني بوزير المالية الاخواني!

***

اشادت القبس على صدر صفحتها الأولى يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو الجاري بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، التي لن ننسى ما حيينا معروفها معنا بدون منة، عندما غزا المجرم صدام حسين بلدنا.. واشادت القبس بالقيادة الشابة للمملكة التي تبوأت بموجبها مراكز متقدمة في الانفتاح الفكري والفني والثقافي الجديد الذي يسود المملكة في ظل صمت مطبق من دعاة «للخلف در»، لأن ابليس يعرف ربه، وهذا من الأمور التي نود تسليط الضوء عليها لحكومتنا الرشيدة لعل وعسى ان تمتلك الجرأة وتقتدي بالشقيقة الكبرى. ولكن ما اغفلته افتتاحية القبس هو امر افتقدناه في السنين الأخيرة، وهو ما قام به سمو ولي العهد السعودي الشاب بعد تبوئه بذلك المركز المتقدم بقليل، واقصد هنا ضربة بيد من حديد على كل من تحوم حوله شبهة الفساد والمساس بالمال العام، حيث أودع اقرب اقربائه من أحفاد الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - سجن الريتز كارلتون! ما اجبرهم - كما تداوله الإعلام - على دفع حوالي 92 مليار ريال للخزينة العامة من الاموال التي حصلوا عليها وتحوم من حولها الشكوك... فمتى نرى تحركا مماثلا يقوم به بلدنا الحبيب حتى ينظف من اللصوص ذوي الأسماء والألقاب الرنانة، ولا نكتفي من قصص مأخوذ خيرها كقصة النائب البنغالي المضحكة المبكية؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking