آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

السعودية: إيران خطر على مستقبل سوريا وهويتها

محرر الشؤون الدولية -

عادت السخونة إلى الدبلوماسية حول سوريا، دولياً وعربياً، في مسعى جديد لحل النزاع والتوصل إلى حل سياسي وفقاً لمسار «جنيف 1» وقرار مجلس الأمن 2254 الذي يدعو إلى خروج الميليشيات وفي مقدمها إيران.

وانتقدت السعودية الدور الإيراني في سوريا، مجددة تأكيدها أن الحل سياسي فقط.

وترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتماعاً عبر الفيديو لمجلس الوزراء، وشدد الاجتماع على ضرورة محاربة جميع التنظيمات الإرهابية الإيرانية وغيرها.

وقال وزير الإعلام السعودي ماجد القصيبي إن المشروع الإيراني الإقليمي لا يزال يمثّل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويتها.

وجددت الرياض دعمها كل الجهود التي توصل إلى حل سياسي واستئناف أعمال اللجنة الدستورية. واستذكرت إسهاماتها في تسهيل التوصل لحل سياسي عبر استضافتها مؤتمر الرياض الذي أفضى إلى تأسيس هيئة المفاوضات.

ورأت مصادر سورية معارضة أن الإعلان السعودي يمثل عودة قوية إلى المشهد السياسي السوري، من بوابة «هيئة التفاوض» التي جددت قيادتها بانتخاب أنس العبدة رئيساً جديداً لها.

وأضافت المصادر أن هذه العودة تواكب المساعي الأميركية التي بدأت أخيراً، عبر بدء تطبيق «قانون قيصر» ضد النظام، كما تواكب المساعي الروسية.

المساعدات الإنسانية

الكلام السعودي تزامن مع استخدام روسيا والصين حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار لتمديد آلية إيصال المساعدات إلى محتاجيها في سوريا عبر معبرَي «باب السلام» و«باب الهوى» على الحدود التركية، لمدة عام.

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أعلن أن بلاده ستقدم لمجلس الأمن مشروع قرار آخر، يقضي بتمديد آلية نقل المساعدات الراهنة لمدة 6 أشهر، مع الحد من عدد المعابر، ليكون هناك معبر واحد هو «باب الهوى».

في المقابل، أكدت واشنطن أنها لن تدخر جهدا في سبيل إيصال المساعدات إلى المحتاجين في سوريا، متهمة روسيا والصين بـ«استغلال مجلس الأمن كأداة لتنفيذ أجندتيهما الوطنية الضيقة على حساب ملايين السوريين الأبرياء». وحذرت من أنه «من دون وصول المساعدات الإنسانية سيعاني ملايين السوريين وقد يموت عدد لا يحصى منهم».

أجندة روسية

في المقابل، تستمر موسكو بتنفيذ أجندتها الخاصة، بعيداً عن طرفَي «مسار أستانة» الأتراك والإيرانيين، حيث التقى الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط، ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، برئيس «منصة موسكو» للمعارضة قدري جميل.

ويأتي اللقاء بعد أسبوعين من لقاء بوغدانوف الرئيس السابق لـ «الائتلاف الوطني السوري المعارض» معاذ الخطيب.

وتعتبر مصادر متابعة أن الروس يرغبون في إحداث تغيير حقيقي في تركيبة النظام، ويريدون انخراطاً أكبر للمعارضة في الشأن السوري من الداخل، لذا فإنهم طرحوا قضية الجنوب السوري كنقطة انطلاق لما تسميه موسكو المعارضة المعتدلة، بحيث تبحث إقامة حكومة لإدارة الجنوب بمعزل عن النظام، كما سبق وذكرت القبس، وذلك لتحقيق هدفين، الأول تجهيز أرضية للمعارضة المحسوبة عليها للانخراط في العملية السياسية الجدية، وربما المشاركة في انتخابات 2021 للإطاحة بالأسد، ضمن الأطر الدستورية ووفق مسار جنيف، والثاني الالتفاف على «قانون قيصر».

ويبدو أن اللقاءات التي تجريها روسيا مع معارضين، ومع عدد من ممثلي الطائفة العلوية خارج سوريا أثارت مخاوف حقيقية عند النظام والأسد.

وقال الصحافي الروسي إيغور ينفاريوف في موقع «نيوز ري» إن عيسى إبراهيم وهو أحد المشاركين في هذه الاجتماعات، كشف له عن تلقيه تهديدات بالاغتيال من النظام. وقال إن عائلة الأسد تخشى فقدان مكانتها كممثل أوحد للطائفة العلوية التي تعيش اليوم تفككاً بعد الخلاف بين الأسد ورامي مخلوف.

اغتيالات في الفرقة الرابعة

وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة حالات اغتيال، استهدفت مقربين من الحرس الثوري الإيراني، وضباط في الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد، إذ قتل ثمانية عسكريين في ظروف غامضة، بينهم خمسة برتبة عميد، واثنان برتبة عقيد، وقيادي تمت تصفيته أمام منزله.

ورأى مراقبون أن عمليات الاغتيال طاولت شخصيات شاركت في قتل السوريين وتعذيب المعتقلين، وتتم تحت أعين النظام في مسلسل تصفية حسابات وصراعات داخلية.

آخر هذه الاغتيالات طاولت العميد جهاد زعل، رئيس فرع المخابرات الجوية بالمنطقة الشرقية، وهو مقرب من الحرس الثوري، إضافة إلى القيادي في الفرقة الرابعة نزار زيدان.

وزار قائد القوات الروسية في سوريا أليكساندر تشايكو قائد «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، التي تدعمها أميركا، مظلوم عبدي.

ووفقاً لعبدي، فإنه توصل لاتفاق على رفع مستوى التنسيق والعمل المشترك. والثلاثاء، توجه رتل عسكري روسي ضخم إلى مناطق قوات النظام في ريف الرقة ودير الزور.

اتفاقية عسكرية مع ايران

في المقابل وقّع وزير الدفاع في النظام العماد علي أيوب، ورئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري، بهدف تعزيز الدفاع الجوي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking