آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73068

إصابة مؤكدة

486

وفيات

64759

شفاء تام

قواعد جديدة للحماية من «كورونا»

أبورفا ماندافيلي - نيويورك تايمز (ترجمة: محمد مراح)

دلائل علمية متزايدة تشير إلى أن فيروس كورونا يمكن أن يبقى في الهواء لساعات في قطرات صغيرة، ما قد يصيب الناس أثناء استنشاقهم لهذه القطرات الصغيرة.

هذا الخطر يكون أكبر في الأماكن الداخلية المزدحمة ذات التهوية الضعيفة، وقد يساعد في تفسير أرقام الانتشار الكبير للفيروس في الولايات المتحدة الأميركية، خاصة في مصانع اللحوم والكنائس والمطاعم.

ويقول الدكتور لينسي مار، خبير الهباء الجوي في جامعة فرجينيا التقنية: «من غير الواضح عدد المرات التي ينتشر فيها الفيروس عبر هذه القطرات الصغيرة، أو الهباء الجوي، مقارنة بالقطيرات الأكبر التي تخرج عندما يسعل أو يعطس المريض المصاب بالفيروس، أو انتقاله عن طريق لمس الأسطح الملوثة».

ووفقاً للدكتور مار وأكثر من 200 خبير آخر، الذين حددوا الأدلة في رسالة مفتوحة إلى منظمة الصحة العالمية :«يتم إطلاق الهباء الجوي حتى عندما يقوم شخص ما بالزفير أو التحدث أو الغناء».

وقالوا: «إن الشيء الواضح هو أنه ينبغي على الناس التفكير في تقليل الوقت داخل المنزل مع أشخاص خارج أسرهم، ويجب على المدارس ودور العجزة والشركات النظر في إضافة فلاتر هواء جديدة قوية وأضواء فوق بنفسجية يمكنها القضاء على الفيروسات المحمولة جواً».

فيما يلي إجابات لبعض الأسئلة التي أثارتها هذه الأبحاث الجديدة:

■ ماذا يعني أن ينتقل الفيروس في الهواء؟

بالنسبة لفيروس نقص المناعة البشرية، فهو حساس جداً للبقاء خارج الجسم وهذا ما يجعله لا ينتقل عن طريق الهواء، في حين أن الحصبة خطيرة جداً ويمكن أن تعيش في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين.

أما فيروس كورونا فيتفق الخبراء على أنه لا يمكن له الطيران في الهواء لمسافات طويلة أو أنه يبقى حيا في الهواء الطلق لساعات، لكن الدلائل تشير إلى أنه يمكن أن يجتاز طول الغرفة في الأماكن المغلقة.

■ كيف يختلف الهباء الجوي عن القطرات؟

الاختلاف يكمن في الحجم، حيث يشير العلماء إلى أن القطرات التي يقل قطرها عن خمسة ميكرون تسمى بالهباء الجوي.

ونظرًا لأن الهباء الجوي أصغر، فقطراته تحتوي على كمية فيروس أقل من الفيروس ولكن لأنها أخف، يمكن أن تستمر في الهواء لساعات، خاصة في غياب الهواء النقي.

في مساحة داخلية مزدحمة، يمكن لشخص واحد مصاب أن يطلق ما يكفي من الفيروس المتطاير مع مرور الوقت لإصابة العديد من الأشخاص.

■ هل يجب التوقف عن القلق بشأن التباعد الجسدي وغسل اليدين؟

لا يزال التباعد الجسدي مهمًا جدًا، كلما اقتربت من شخص مصاب، زاد تعرضك للرذاذ والقطرات، كما تبقى فكرة غسل اليدين جيدة.

الجديد هو أن هذين الشيئين قد لا يكونان كافيين، ويقول الدكتور مار: «ينبغي أن نولي نفس القدر من التركيز على الكمامات والتهوية».

■ هل يجب أن أبدأ في ارتداء قناع N95؟

قد يحتاج جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى ارتداء كمامات N95، التي تقوم بتصفية معظم الهباء الجوي.

بالنسبة للبقية من الأشخاص العاديين ستظل الكمامات القماشية تقلل من مخاطر العدوى بشكل كبير، طالما يرتديها معظم الناس.

في المنزل، عندما تكون مع عائلتك أو مع رفقاء الغرفة الذين تعرفهم جيداً، لا تزال الكمامات غير ضرورية، لكن يقول الخبراء إن «ارتداءها في أماكن داخلية أخرى يعتبر فكرة جيدة».

■ ما هي الأشياء التي يمكنني القيام بها لتقليل المخاطر؟

عليك البقاء قدر المستطاع في الهواء الطلق، وعلى الرغم من الصور العديدة للأشخاص الذين وجدوا في شواطئ مزدحمة، إلا أن ذلك أكثر أمانًا من المقهى أو المطعم.

ولكن حتى في الهواء الطلق ينصح بارتداء كمامات إذا كان من المحتمل أن تكون قريبًا من أشخاص آخرين ولفترة طويلة.

عندما تكون في مكان مغلق هناك شيء واحد بسيط يمكن أن يفعله الناس لحماية أنفسهم وهو فتح نوافذهم وأبوابهم كلما أمكن ذلك.

ويقول الدكتور: «يمكنك أيضًا تنظيف الفلاتر وتعزيزها في أنظمة تكييف الهواء في منزلك أو ضبط الإعدادات لاستخدام المزيد من الهواء الخارجي بدلاً من الهواء المعاد تدويره».

قد ترغب المباني العامة والشركات في الاستثمار في أجهزة تنقية الهواء والأضواء فوق البنفسجية التي يمكن أن تقتل الفيروس.

ويقول الدكتور ميلتون: «قد لا تشكل المصاعد خطرًا كبيرًا مقارنةً بالحمامات العامة أو المكاتب ذات الهواء الراكد والتي قد يبقى فيها الشخص وقتاً طويلا».

إذا لم يكن أي من هذه الأشياء غير ممكن، فحاول تقليل الوقت الذي تقضيه في مكان مغلق، خاصة إن كنت لا ترتدي كمامات، فكلما أمضيت وقتًا أطول في الداخل زادت جرعة الفيروس التي قد تستنشقها.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking