آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

إدلب على طاولة «الكبار».. ومخاوف من مجزرة
تتصدر محافظة إدلب التحليلات حول مصيرها في الأيام المقبلة، حيث تحاول الدول الإقليمية اللاعبة في سوريا من خلالها رسم ملامح مستقبل المنطقة. وتبدا اليوم اجتماعات مهمة على ان تتوج الجمعة بقمة الضامنين الثلاثة التي تجمع رؤساء تركيا وإيران وروسيا، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وحسن روحاني، في العاصمة طهران.
وقالت مصادر من المعارضة السورية إن التصريحات الروسية والتركية حول إدلب في الأيام الماضية تندرج في إطار الترويج الإعلامي لمسار أستانة، خاصة بعد تحركات من جانب أميركا لتفعيل المسار السياسي مجددًا. وأضافت المصادر أن قمة طهران ستحسم مصير إدلب بشكل كامل، لافتة إلى أن تركيا لم تتنازل عن رؤيتها التي تتضمن منع أي عمل عسكري.
وكان أردوغان قال امس إن الهجوم على إدلب «سيكون مجزرة خطيرة في حال انهالت الصواريخ هناك». واضاف: «تعاوننا مع روسيا الآن مهم للغاية». وتحدث اردوغان عن «عملية لا رحمة فيها» تجري في إدلب، محذرا من أن احتدام القتال سيتسبب بتدفق اللاجئين الى تركيا، لكنه اشار إلى أن قمة طهران غدا ستخرج بنتائج إيجابية تمثل استكمالًا لعملية أستانة ومنع النزعة المتطرفة للنظام.
وكانت وزارة الدفاع التركية قالت ان جولة المباحثات الأخيرة لمجموعات العمل التركية- الروسية بشأن سوريا جرت في أنقرة بين 31 اغسطس و4 سبتمبر، وأن النتائج سيتم عرضها في القمة غدا.
كما عقدت قمة أمنية تركية، برئاسة معاون رئيس الجمهورية، فؤاد أكتاي وبمشاركة 15 معاون وزير ووفد من الاستخبارات وإدارة الكوارث بالإضافة إلى المسؤولين الأمنيين والإداريين عن منطقتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون»، بحثت التدابير الأمنية والإنسانية ووضع الخطط والاستراتيجيات للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.

القمة الرباعية قائمة
إلى ذلك، قال مساعد في الكرملين إن موسكو حريصة على إجراء محادثات رباعية مع تركيا وفرنسا وألمانيا لبحث الصراع السوري. وأضاف يوري أوشاكوف أن جميع الأطراف، على حد علمه، وافقت على إجراء المحادثات في اسطنبول وأن مستشارين تلقوا تكليفات بالعمل على تحديد موعد مناسب. وقال الكرملين إن الوضع في إدلب ما زال يبعث على القلق الشديد، مضيفا أن روسيا تبحث الأمر مع العديد من الدول.
وتقول موسكو ان قمة الضامنين الجمعة ستكون فرصة عظيمة، وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله إن الوضع العسكري في إدلب سيصبح أوضح بعد القمة.
وفي الاطار عينه تحددت جلسة طارئة لمجلس الامن حول ادلب غدا الجمعة ايضا بالتزامن مع قمة طهران، وحذرت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، النظام السوري من استخدام أسلحة كيماوية قبل هجوم متوقع على نطاق واسع.

ضربات روسية
في المقابل، أكد الجيش الروسي امس أنه نفذ ضربات استهدفت إدلب، وقال إيغور كوناشينكوف إن «أربع طائرات انطلقت من قاعدة حميميم نفذت ضربات باستخدام أسلحة عالية الدقة لأهداف تابعة لجبهة النصرة». وأفاد بأنه «تم تنفيذ الضربات في وقت يسود فيه الظلام واستهدفت مستودعا يقع خارج المناطق السكنية، حيث تم تخزين طائرات من دون طيار وأنظمة دفاع جوي متنقلة ومعدات لتصنيع وإطلاق الدرون التي تهاجم قاعدة حميميم وبلدات في محافظتي حلب وحماة».
في المقابل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري قصفت مناطق في ادلب تركزت حول جسر الشغور، في حين استكملت «الجبهة الوطنية للتحرير»، المكونة من فصائل معارضة تدعهما انقرة، تفجير الجسور التي تصل مناطق سيطرتها بمناطق سيطرة النظام في منطقة سهل الغاب في الريف الغربي لحماة. وأفادت مصادر بان الجبهة فجرت جسر التوينة في سهل الغاب، بالإضافة إلى جسر بيت الرأس للمرة الثانية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking