آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64028

شفاء تام

أزمة «كورونا» جمدت خطط بناء الكثير من المشاريع

أزمة «كورونا» جمدت خطط بناء الكثير من المشاريع

حسام علم الدين - 

في أقل من أسبوعين عدّلت «غلوبال داتا» للبيانات والتحليلات توقعات نمو قطاع الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبقية عام 2020 من -2.2 في المئة إلى -2.4 في المئة حالياً بسبب استمرار انعكاسات فيروس كورونا على القطاع، وتوقعت أن تشهد أعمال البناء ركوداً كبيراً خلال النصف الثاني من العام الحالي، كما من المرجح أن تستمر الصعوبات في قطاع البناء بالمنطقة في 2021 رغم وجود إشارات لانتعاش بطيء.

وخفضت «غلوبال داتا» توقعاتها لمعدل نمو قطاع البناء في الكويت للعام الحالي إلى -7.8 في المئة، مرجعة أسباب التوقعات السلبية للكويت إلى انخفاض أسعار النفط واحتمال ارتفاع العجز المالي، ما قد يؤثر في الانفاق الرأسمالي الحكومي على البناء والبنية التحتية في البلاد، مشيرة إلى أن قلة جاذبية الأعمال في الكويت تشكل عائقاً أمام الإصلاحات الاقتصادية.

وتوقعت الشركة حدوث انكماش في قطاع البناء الإماراتي بنسبة 2.1 في المئة، لكنها رجحت انتعاشه في 2021 بـ 3.1 في المئة،

وخفضت معدلات نمو المشاريع في قطر وعمان بنسبة -3.4 في المئة، و-8.1 في المئة على التوالي خلال العام الحالي.

وقالت «غلوبال داتا»: وسط تفاقم الوضع في ما يتعلق بتفشي «كورونا» وتراجع أسعار النفط، فإننا نخفض توقعات نمو البناء في السعودية إلى -1.8 في المئة من توقعات سابقة بـ 2.9 في المئة في 2020 على أن تنتعش بـ 3.3 في المئة في 2021.

وأشارت إلى أن قرار استضافة المملكة لعدد محدد من الحجاج هذا العام ينطوي على خسارة محتملة في إيرادات تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار، ما سيزيد الضغط على اقتصاد المملكة، إلا أن مصر هي من الدول القليلة التي يتوقع أن يستمر قطاع البناء فيها بأداء جيد رغم ضعف القطاع غير النفطي في أبريل الماضي. وتوقعت «غلوبال داتا» أن ينمو قطاع البناء في مصر بـ7.7 في المئة في العام الحالي من 9.5 في المئة في 2019، أما النمو في 2021 فسيكون بحدود 8.9 في المئة.

وقالت الشركة: إن قطاع البناء والإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتأثر بانخفاض إنتاج وأسعار النفط وتعاقدات القطاعات غير النفطية. من جهتها، قالت الخبيرة الاقتصادية في «غلوبال داتا» ياسمين غزي: من المتوقع أن يشهد أداء قطاع البناء في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المتبقية من 2020 أداء ضعيفاً، وهناك عوامل إضافية عادة ما تؤدي إلى انخفاض نشاط البناء مثل شهر رمضان المبارك وأشهر الصيف الحارة، على أن يتم تعويض ذلك من خلال الأداء القوي في بداية ونهاية كل عام، مع ذلك لن يكون هذا الحال قائماً هذا العام بسبب إجراءات الإغلاق الصارمة التي امتدت حتى نهاية مايو بسبب تفشي فيروس كورونا.

وتوقعت أن يشهد القطاع صعوبات في 2021 مع انتعاش بطيء لكن بوتيرة متفاوتة بين دول المنطقة، مشيرة إلى أن عجز الماليات العامة ومستويات الدين العام في المنطقة سيرتفع بشكل كبير في 2021، وستعوق إجراءات ضبط الميزانيات العامة نمو القطاعات غير النفطية في جميع أرجاء المنطقة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking