آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64028

شفاء تام

فيتامين «د» لا يقي من «كورونا»

هارون صديقي - «الغارديان»

ترجمة: محمود حمدان -

لم يجد خبراء الصحة العامة في بريطانيا دليلاً يدعم فرضية أن تناول مكملات فيتامين «د» يمنع الإصابة بفيروس كورونا.

وأجريت مراجعة سريعة للأدلة على الادعاءات القائلة إن ما يسمى فيتامين الشمس يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا، وسط مخاوف بشأن الأعداد المتباينة من الأقليات العرقية في بريطانيا، الذين يصابون بالمرض ويموتون به؛ إذ تؤدي المستويات المرتفعة من الميلانين في الجلد إلى امتصاص أقل لفيتامين «د» من أشعة الشمس.

دراسات ونتائج

وفي غضون ذلك، قال المعهد الوطني للصحة وتميز الرعاية (نيس) NICE إنه بعد مراجعة 5 دراسات لم يجد دليلاً يدعم أي فائدة من فيتامين «د» في ما يتعلّق بالمرض، الذي تسببه الإصابة بفيروس كورونا.

ويقول بول كريسب، مدير مركز المبادئ التوجيهية في «نيس»: «في حين إن هناك فوائد صحية مرتبطة بفيتامين د، فإن ملخص الأدلة السريع الخاص بنا لم يحدد أدلة كافية لدعم استخدام مكملات فيتامين د لعلاج أو الوقاية من كورونا. نعلم أن البحث عن هذا الموضوع مستمر، ونواصل مراقبة الأدلة الجديدة في هذا الصدد».

في الوقت نفسه، توصلت اللجنة الاستشارية العلمية للتغذية (ساكن) SACN إلى استنتاجات مماثلة، مشيرة إلى أن الأدلة لم تدعم التوصية بتناول مكملات فيتامين «د» للوقاية من التهابات الجهاز التنفّسي الحادة.

نصائح طبية

مع ذلك، نصحت كل من «نيس» و«ساكن» بالاستمرار في اتباع الإرشادات الرسمية، التي جرى تحديثها في أبريل، كما نصحت الناس بالتفكير في تناول 10 ميكروغرامات من فيتامين «د» يومياً، للحفاظ على صحة العظام والعضلات، وسط مخاوف من عدم حصول الناس على ما يكفي من ضوء الشمس أثناء الإغلاق.

وقبل شهر أبريل، كانت النصيحة للأشخاص الذين تعرّضوا قليلاً لأشعة الشمس أو ذوي البشرة الداكنة لأخذ 10 ميكروغرامات على مدار السنة، في حين كانت النصيحة لغيرهم بالنظر في القيام بذلك في الخريف والشتاء.

وذكرت «ساكن» أن واحدة من أكثر الدراسات التي تدعم الفرضية القائلة إن فيتامين «د» يقلل من خطر التهابات الجهاز التنفسي الحادة كانت بقيادة البروفيسور أدريان مارتينو، أستاذ أمراض الجهاز التنفسي والمناعة في جامعة كوين ماري من لندن، في عام 2017، لكنه وصف بنفسه الأدلة على ذلك بأنها «مختلطة».

وأضافت «ساكن» ان التجارب المنشورة منذ عام 2017 لم تدعم هذه الاستنتاجات.

وذكرت اللجنة انها ستُبقي الموضوع «قيد المراجعة العاجلة»، وستنظر في تحديث تقييمها إذا ظهرت أدلة جديدة بناء على تجارب.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking