آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73785

إصابة مؤكدة

489

وفيات

65451

شفاء تام

«أنا نظيف.. بس مسؤولين مو نظيف» هذه العبارة نقلتها القبس على صفحتها الأولى منذ أيام، عن النائب البنغالي الذي تحقق معه النيابة بتهمة الاتجار بالبشر.

أصدقكم القول، أكاد أجزم أن كلامه صحيح، فالمتابع لحجم الفضائح المالية التي كُشف النقاب عنها في البلد، يصاب بالذهول، ليس لأننا بلد لا فساد به، بل لأن حجم الفساد الذي أُميط اللثام عنه غير معقول.

مشاريع فاشلة في فيتنام يُشك بالتربح منها، صندوق ماليزي متورطة به شخصيات كبيرة، نائب بنغالي واتجار بالبشر، اعترافات لمسؤولين بشركة الإيرباص عن دفع رشاوى بالكويت، صندوق جيش به ما به، طائرات عمودية ومقاتلات عسكرية، وتأمينات، وسرقات، وشوارع مهترئة، وستون ألف قضية وقضية.

كل هذه القضايا التي عبرت القارات، وعدم وجود سجناء داخل السجن المركزي يدلل بما لا يدع مجالا للشك أن كلام النائب البنغالي صحيح، وأن بعض المتنفذين السياسيين يشترطون الحصول على مبالغ نقدية أو منافع مادية للموافقة على أي مشروع داخل الكويت!

وهم أنفسهم، أي المتنفذين، لم تصل بهم الجرأة إلى هذا الحد إلا عندما أحسوا أن البلد لا محاسبة حقيقية به.

لكن السؤال يطرح فعلاً: إذا كان الشيخ ناصر صباح الأحمد قد كشف تجاوزات الدفاع، والسيد فهد الراشد المحترم قد كشف سرقات التأمينات، والصحافة العالمية تكفلت بأغلبية القضايا المثارة، إذن ما الفائدة من هيئة لمكافحة الفساد؟ وهل يستطيع أحد أن يكشف عن رواتب موظفيها وميزاتهم الوظيفية؟ «بلكي» أرجع عن التقاعد وأداوم عندهم، وحزتها راح انطم واسكت، وإهي ماشية ماشية!

فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking