آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

الشمري لـ«القبس»: عودة الطلاب الكويتيين إلى مصر منتصف سبتمبر

القاهرة- محمد عبدالناصر - 

في ظل التحديات الكبيرة التي خلفتها جائحة فيروس كورونا، لم تتأثر المسيرة التعليمية للطلاب الكويتيين في جمهورية مصر العربية، الذين يقدر عددهم بنحو 21 ألف طالب في مختلف الجامعات المصرية، ورغم عودة معظم الأعداد خلال مرحلة الإجلاء الأخيرة، فإنهم يتأهبون للرجوع ومتابعة دراستهم فور فتح المطارات وتخفيف القيود.

قال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مصر أحمد الشمري في تصريحات خاصة لـ القبس: إن معظم الطلاب الكويتين في مصر عادوا إلى الكويت مع بدء مرحلة الإجلاء، وجميعهم خضعوا للحجر المؤسسي والمنزلي ولم تثبت إصابة أي طالب كويتي في مصر بفيروس كورونا، وجميعهم بصحة جيدة ويسيرون وفقًا للإجراءات المتخذة، وعودتهم إلى الكويت لم تؤثر مطلقًا في مسيرتهم التعليمية.

وبين الشمري ان جميع الطلاب من الفرق الأولى والثانية والثالثة، قاموا بتقديم أبحاث بديلًا للاختبارات المقررة وامتثالًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات، بينما طلاب كليات الطب أدّوا اختباراتهم إلكترونيًا، بينما طلاب الفرق النهائية المنتظر تخرجهم، والذين من المقرر أن يقوموا بأداء اختباراتهم النهائية الشهر القادم، فقد تم تأجيل اختباراتهم إلى شهر أكتوبر القادم.

تعاون كبير

وأكد الشمري أن المكتب الثقافي الكويتي وإدارات الجامعات المصرية قد تعاونوا وذللوا جميع العقبات أمام طلاب المرحلة النهائية، وقد تم إقرار تأجيل الاختبارات للطلاب الكويتيين قبل اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، في إشارة إلى اهتمامهم وتعاونهم، وأنه يتعين على الطالب الراغب في تأجيل اختباره أن يقوم بالتسجيل في الموقع الخاص بالمحلق الثقافي الكويتي، ولا يترتب على التأجيل تحصيل أي مصروفات دراسية إضافية، ولا يعرض الطالب للرسوب أو إعادة السنة.

وأوضح الشمري أن موعد عودة الطلاب الكويتيين إلى مصر لاستكمال دراستهم ستكون منتصف شهر سبتمبر المقبل، طبقا لما أعلنه المجلس الأعلى للجامعات المصرية، ووفقا لإجراءات تخفيف القيود من فتح المطارات وتيسير بقية الإجراءات، مؤكدًا أن تفشي الفيروس أصبح عالميًا، وأن تفادي خطورة الفيروس يتوقف على مدى اتباع الطالب للإجراءات الصحية ومدى وعيه وإدراكه لأبعاد مرحلة التعايش مع الفيروس.

جملة مطالب

وأضاف الشمري أن طلاب الفرق الثلاث الأولى قد أتموا عملية تقديم الأبحاث اللازمة بنجاح من الكويت، وأن الاتحاد الوطني واجه تحديات كبيرة للإجابة عن الأسئلة الواردة إليه، بسبب اختلاف نظام الأبحاث من جامعة إلى أخرى، لكن العملية تمت بنجاح واستطاع الطالب أن يقدم التكليفات المطلوبة منه والتي جاءت لتحل محل الاختبارات.

وأنهى الشمري بمطالبته الحكومة الكويتية والتعليم العالي بإعادة النظر في العديد من الملفات العالقة، والتي تهدد مستقبل ومسيرة الطالب الكويتي في مصر، في مقدمتها إلغاء نظام صلاحية شهادة الثانوية العامة لمدة عامين، وهي مدة قصيرة وتهدد مستقبل الطلاب، إضافة إلى قرار تقليص الجامعات المصرية المعترف بها، وهو ما أدى إلى ازدحام وتكدس للطلاب الكويتين وإلحاق الضرر بهم وتضييق الاختيارات عليهم، رغم وجود العديد من الجامعات المصرية التي تحتل مراكز عالمية لكنها غير معترف بها في الكويت، وأخيرًا الإعانة الجامعية، والتي لا تتوافق مع طبيعة الحياة في مصر والتي تلزم الطالب بمصروفات معيشية ودراسية لا توفيها الإعانة الطلابية.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking