آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

‏الإنسان الذي لا يعرف قيمة الأمن لا يستحق صفة العاقل؛ فلولا الأمن لأصبح الناس كالوحوش الضارية يأكل قويها ضعيفها؛ وقديما قال زهير بن أبي سلمى واصفا طبيعة المجتمعات التي يغيب عنها الأمن بقوله:

ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه

يهدّم ومن لا يظلم الناس يُظلمِ

فالناس مع غياب الأمن بين ظالم ومظلوم، لا وجود للعدالة التي تأتي ويأتي معها الصنف الثالث من الناس وهم المسالمون المتنعمون بنعمة الأمن المحترمون للقوانين ولحقوق غيرهم وحقوقهم وواجباتهم!

هذه كلمات أقولها بعد أن رأيت الناس في وسائل التواصل الاجتماعي يحتفون بالغوغاء ويضعونهم بغير وجه حق في زمرة الثوّار!

فكانت هذه العبارات:

- الغوغاء يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا.

‏- ‏الغوغاء يحتجون على الدولة بتدمير المرافق التي أُنشئت لخدمتهم وخدمة أمثالهم.

‏- ‏الغوغاء هم القضية الفاشلة التي تنادي على كل مدافع عنها بالسفه والغباء والجنون.

- ‏الذي يسلط الضوء على حزم الدولة وشدتها لضبط الأمن.. ويتعامى عن أعمال الغوغاء التخريبية.. شخص لا يستحق الاحترام.. فضلا عن احترام رأيه ومناقشته.

‏- الغوغاء متجرّدون من كل قيمة نبيلة.. أو قيد خُلقي يحد من انسعارهم للتدمير والتخريب.

- الثوّار يموتون لتنال بلدانهم الأمن والحرية.. والغوغاء يُقتلون لتحافظ بلدانهم على أمنها وحريّتها.

عبدالكريم دوخي المجهول

@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking