آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71199

إصابة مؤكدة

474

وفيات

62806

شفاء تام

«الإخوان المسلمون» بالكويت.. تناقض يشبه أقرانهم بمصر

المحرر البرلماني - 

بعد تقديم النائب رياض العدساني استجوابه لوزير المالية براك الشيتان، ومع انشغال الآلة الإعلامية «الإخوانية» في قضية تسريبات النائب السابق مبارك الدويلة، سلَّط مراقبون الأضواء على مواقف ممثلي الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في مجلس الأمة في مواجهة قضايا هزت الشارع الكويتي، لا سيما «الصندوق الماليزي» و«رشاوى الإيرباص»، رغم تداعيات القضيتين على سمعة الكويت محلياً ودولياً، وارتباطهما بشبهات غسل الأموال.

ويُثير هذا الأمر علامات استفهام كثيرة، خصوصاً لارتباط القضيتين بالمسؤولية السياسية لوزير المالية براك الشيتان، المحسوب على «حدس»، وما يزيد الالتباس رصد حملات منظمة على منصات كوادر الحركة وأنصار التيار «الإخواني» في وسائل التواصل الاجتماعي داعمة للوزير، التي انشغلت الآن بقضية تسريبات النائب السابق مبارك الدويلة مع القذافي.

وفي مفارقة لافتة، كان موقف النائبين محمد الدلال وأسامة الشاهين من استجواب وزير المالية السابق د. نايف الحجرف مختلفاً، حيث انضمّا إلى معسكر الطارحي الثقة بالوزير مع 14 نائباً آخرين، في استجواب حوى قضية «الاستبدال الربوي» ذاتها، التي تضمنها الاستجواب الأخير الذي قدّمه النائب رياض العدساني للوزير الشيتان.

هذا التناقض في المواقف ليس إلا «كلاكيت» إخوانياً، يعود الى الواجهة مجدداً، على حبل الأهواء والمصالح والسياسة الضيقة، في مشهد مشابه لسلوك أقرانهم في الدول العربية؛ وعلى وجه الخصوص جماعة «الإخوان» في مصر، الذين برعوا في رفع شعارات التصدّي للفساد، فقط في الوقت الذي يُسمع صداها شعبياً؛ وعندما تفرض المصلحة السياسية ذلك.

ويرى مراقبون أن فقدان الحماسة، الذي بدا واضحاً على مواقف النائبين الدلال والشاهين إزاء قضايا فساد «رأي عام»، مرتبط بحسابات سياسية شديدة الدقة، مشيرين إلى أن هذه الحسابات أربكت خريطة طريق العمل النيابي لممثلي «حدس»، وانعكست بشكل مباشر على حضورهم في ساحات مواجهة قضايا الفساد الكبرى.

يذكر أن «حدس» تمر بظروف استثنائية عسيرة، إثر تسجيلات مسرّبة لأمينها السابق مبارك الدويلة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking