آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

72400

إصابة مؤكدة

482

وفيات

64028

شفاء تام

لا يمكنني تحمل أهل زوجي.. فلماذا أشعر بهذا الغضب تجاههم؟

أناليزا باربيري - «الغارديان»

ترجمة: محمود حمدان

أرسلت قارئة رسالة إلى خبيرة شؤون الأسرة في صحيفة الغارديان تقول فيها:

أعاني بصورة كبيرة في التعامل مع أهل زوجي (والد زوجي ووالدته)، وأشعر أنهما تغيرا من ناحيتي منذ مولد طفلينا، ولم أعد أستطيع تحمل رؤيتهما أو سماعهما.

وعندما ولدتُ طفلنا الأول كنت مريضة ومنهكة جداً، لكنهما (والدَي زوجي) ذهبا مغاضبين من المستشفى لأسباب تافهة، وتكرر الأمر مع ولادة طفلي الثاني العام الماضي، وقاطعانا لعدة أيام لأنهما – على حد تعبيرهما قالا – إنهما أُهملا. غضبتُ وزوجي من هذا الموقف، وبعدها تحدث إليهما فيما بدر منهما واعتذرا، ثم عادا للشكوى من أننا لا نزورهما، وواجههما زوجي مرة أخرى ووافقا على الانتقال للعيش معنا.

هما يتحدثان باستمرار عن رغبتهما في مساعدتنا، ولكن هناك دائماً سببا يمنعهما من ذلك. لا أتوقع مساعدتهما، وسأكون سعيدة إذا أتيا للاستمتاع بحفيديهما، ولكن أعتقد الآن أنه يجب أن تكون لديهما فكرة حول كيف سيكونان جدّين ويعانيان حقيقة أنهما لا يتعاملان على هذا النحو.

أتمنى لو لم أكن بحاجة إلى استيعابهما في حياتي، رغم أنني مضطرة لذلك لأنهما يحبان زوجي وطفليّ، وفي الحقيقة، لا يمكنني تحملهما، وزوجي لديه وجهة النظر نفسها في سلوكهما، فهو لا يستسلم لهما، لكنه لا يريد – وهو أمر مفهوم - مناقشتهما بشكل سلبي أكثر من اللازم.

لا أعتقد أنهما فظيعان بدرجة كبيرة، لكن رؤيتهما وسماعهما يستفزانني بصورة كبيرة، فهل لديك نصيحة حول هذا الموقف؟

وكان رد الخبيرة كالتالي:

لا بأس في ألا تحبي «حمويك»، خاصة إذا لم يفهما احتياجاتك، لكن من المهم أن تتوصلي إلى طريقة لإبقائهما في حياتك من دون يأس، وأعتقد أنك شخصت المشكلة وهي تكمن في اعتقادهما بأن لديهما رؤية حول الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور، بينما تكمن الصعوبة لديك في أن لك ولزوجك رؤية مختلفة حول مكانهما في حياتكما. أعتقد أن من الجيد أنك قد عرفت هذا مبكراً.

استشرت الطبيبة النفسية العائلية، الدكتورة ريني سينغ التي تتعامل مع حالات مماثلة، وقالت «من الشائع أن تسوء العلاقات مع الحموين بعد ولادة طفل. فإنجاب طفل يمكن أن يعني أن عليك إعادة ترتيب جميع العلاقات في الأسرة لأن الجميع انتقل إلى جيل أكبر».

الحموان اللذان ربما لم يتدخلا في حياتكما قبل إنجابكما الطفل، شعرا فجأة أنه يمكنهما التدخل بشكل مفرط عندما يكون هناك طفل، ومن الجيد أن تحصلي على دعم زوجك، فكلاكما يحتاج إلى أن يقرر ما هو مقبول لكم كعائلة وما هو غير مقبول. لا تستحدثي أنماطا سلوكية الآن لاسترضائهما».

أرادت الدكتورة سينغ أن تتذكري أنه يمكنك أن تكوني على علاقة مع حمويك، وإبقاء الطفلين على علاقة معهما، من دون أن تكوني قريبة منهما بصورة مبالغ فيها، ويجب ألا تكوني في كل اجتماع طالما أنك تسمحين للعلاقة بين زوجك وطفليك وحمويك بالتطور».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking