آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42108

شفاء تام

ناشطات وحقوقيات مرحبات لـ «القبس»: حلم طال انتظاره.. يتحقق

مي السكري -

أجمعت العديد من الناشطات والحقوقيات على أن تولي المرأة الكويتية منصب القضاء بمنزلة حلم طال انتظاره طويلا وهو يتحقق الآن. وأعربن في تصريحات خاصة لـ القبس عن فرحتهن بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده الكويت وسيضاف إلى سجل المرأة الكويتية الحافل بالكثير من الإنجازات في مختلف المجالات.

ورغم ابتهاجهن بالخطوة المنصفة للمرأة، فانهن أكدن أن هناك المزيد من الحقوق التي يجب أن تنالها المرأة الكويتية حتى تتحقق لها المساواة بشقيقها الرجل.

وتمنين للقاضيات أن يحظين بالدعم الكافي ليحققن النجاح المأمول من وراء توليهن هذا المنصب المهم في الدولة.

آمار بهبهاني: تعزيز للمساواة في السلطة

أشادت رئيسة جمعية سوروبتمست الكويت للتنمية المجتمعية د. آمار بهبهاني بقرار تعيين 8 قاضيات كويتيات، معتبرة أنه حلم لكل مرأة قيادية أن يكون قضاء الدولة في مساواة بين الجنسين، وهو ما يعزز دور المساواة في السلطة التي تدافع عن الحق والعدالة.

ورأت أن وجود العنصر النسائي في القضاء سيسهل اصدار التغييرات اللازمة في القوانين التي تحافظ وتدافع وتحمي المرأة كإنسان وكمواطن.

منى الأربش: نجاح للكويت على الصعيد الدولي

رأت المحامية منى الأربش، أن تبوؤ ثماني نساء كويتيات وظيفة قاضية يعد قرارا يثلج الصدر ونجاحا للكويت على الصعيد الدولي ونفخر به، كما أنه ليس غريبا على المرأة الكويتية، وهو تطبيق صحيح للمبدأ الدستوري للمادة 7 منه بأن العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين، وتمثل أحد المقومات الأساسية للمجتمع الكويتي. واضافت الأربش أن التكامل بين الجنسين أمر مهم لنجاح أي جهة خاصة في السلك القضائي، والذي يشهد كما هائلا من الدعاوى التي ترهق كاهل القضاة، ومع توجه الدولة للتكويت فإن دخول نساء قاضيات يدعم هذا الأمر، خاصة بعد أن أثبتن جدارتهن عى كل الأصعدة، لا سيما في النيابة العامة.

واختتمت حديثها بالقول: ان المرأة الكويتية استحقت التعيين كقاضية بعد حفر انجازاتها المتكررة المجتهدة في جميع الميادين، لا سيما في النيابة العامة.

طاهرة العوضي: حدث تاريخي مهم

وصفت مديرة مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة سابقا عضوة مجلس ادارة جمعية سوروبتمست الكويتية طاهرة العوضي قرار حصول عدد من النساء الكويتيات على منصب قاضيات بالحدث التاريخي المهم، متمنية لهن دوام النجاح والتوفيق في عملهن ومنصبهن الجديد.

وثمنت العوضي دعم سمو أمير البلاد الدائم للمرأة الكويتية، آملة أن يكون لها دور أوسع في مواقع اتخاذ القرار، خاصة أنها ذات رأي مستنير في شتى المجالات.

شيخة الجاسم: خطوة مستحقة تواكب عطاء المرأة

هنأت الناشطة السياسية وأستاذة الفلسفة في جامعة الكويت د. شيخة الجاسم الكويت بتعيين 8 نساء في منصب قاضٍ، بقولها «نبارك لهن على هذه المسؤولية، وهذه الخطوة طال انتظارها وتستحقها المرأة التي أعطت الكثير لهذا المجال». وفيما استذكرت الجاسم في تصريح لـ القبس دور د. بدرية العوضي التي ما زالت اسهاماتها مرجعا للجميع، لفتت إلى أن هذه الخطوة تعد حلقة من حلقات المسيرة الوطنية للمرأة الكويتية والتي سيتبعها المزيد من الخطوات في هذا الاتجاه.

وطمحت الى تغيير وتعديل بعض القرارات الإدارية والقوانين التعسفية والمنحازة ضد المرأة، كالولاية الصحية للأبناء التي تحرم منها الأم، وكذلك عدم الأخذ بموافقة المرأة بالمستشفيات عند طلب عملية جراحية لأحد أقربائها، وكذلك اشتراط أن يكون ولي المرأة الثيب في زواجها الجديد ابنها البالغ ١٧ عاماً!

لولوة الملا: يضعنا بمصافَّ الدول المتقدمة

هنأت رئيسة مجلس ادارة الجمعية الثقافية النسائية الكويتية لولوة المُلا، القاضيات والمرأة الكويتية والكويت بشكل عام على هذا القرار التاريخي، متمنية لهن التوفيق والنجاح.

وقالت المُلا: «لقد سعدنا جدا واستبشرنا خيرا بخبر تقلد المرأة الكويتية سدة القضاء»، مضيفة «فهذا المنبر الذي كنّا ننتظره منذ فترة طويلة وكانت تستحقه المرأة الكويتية أسوة بأخواتها في الدول العربية الاخرى والخليجية».

وثمنت جهود كل من ساهم في دعم هذا القرار التاريخي المهم الذي يمكننا من أن نكون في مصاف الدول المتقدمة، مؤكدة أن المرأة نصف المجتمع وهي شريك أساسي في تنمية ومسيرة التقدم في مجتمعها ووطنها، حيث انها شغلت مختلف الوظائف والمهن وتبوأت مراكز عديدة بالدولة فأبدعت وتميزت وفِي كثير من الأحيان تفوقت.

ولفتت المُلا الى أن الجمعية كان لها دور أساسي في المطالبة بأهمية تولي المرأة الكويتية سدة القضاء وذلك من خلال المؤتمرات والندوات العديدة التي عقدتها على مدى السنوات الماضية، كما سلمت ممثلات عن الجمعية عام 2016 برقية توصيات المؤتمر «المرأة والقضاء» لرئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار يوسف المطاوعة موقعة من 20 قاضية من الدول العربية والخليجية، تطالب بالإسراع في اتخاذ القرار الذي يمكن المرأة الكويتية من تولي سدة القضاء.

عذراء الرفاعي: تحقيق لهدف إنمائي عالمي

اعتبرت الناشطة الحقوقية المحامية عذراء الرفاعي أن وصول 8 نساء لسلك القضاء يعد فخرا للنساء، ووجودهن مهم جدا يسهم في قيام مؤسسات قضائية قوية ومستقلة تراعي الاعتبارات الاساسية في المساواة والعدالة بين الذكر والانثى وكما انه هدف انمائي على الصعيد العالمي.

واضافت «وعند الرجوع لدول عربية نجد ان المرأة القاضية قد شكلت دورا ايجابيا ومهما في تحسين العمل في القضاء، وهذا ما سنشهده في الايام المقبلة بإذن الله، ولا ننسى في عام ٢٠١٤ اصدر وزير العدل قرارا بتعيين وكلاء للنيابة بينهم ٢٠ وكيلة نيابة تقريبا، ويعد هذا القرار الاول بعد مناضلة النساء في الوصول للسلك القضائي والسعي المستمر في ممارسة العمل في السلطة القضائية بعد وصولها للسلطتين التشريعية عضوة في البرلمان والتنفيذية وزيرة، ننتظر هذا القرار منذ فترة طويلة كون وصول المرأة للسلك القضائي لم يكن بتعيين مباشر بل جاء بالتدرج عن طريق تعيين في النيابة العامة، وبعد التدرج للوصول الى القضاء، فالمدة المطلوبة خمس سنوات حتى تستطيع العمل في السلك القضائي». وثمنت دور الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في وصول المرأة للسلك القضائي وما بذلته من جهد في عقد المؤتمرات حتى تنال هذا الحق.

وتابعت بالقول: وكما نود أن نفتخر بوجود المرأة في منصة القضاء عن طريق التعيين المباشر كما ورد في قانون تنظيم القضاء الذي اشترط التعيين المباشر عن طريق اعلان وزير العدل بعد أخذ رأي مجلس القضاء، وبالفعل نحتاج لتطبيق المساواة ولرفع مستوى العمل القضائي ان نجد التعيين لمن يمتلك الخبرات والكفاءة لتعتلي منصة القضاء.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking