آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

42108

شفاء تام

إذا ثبت.. أعيد وأكرر إذا ثبت ما نشرته صحيفة القبس مؤخراً حول احتمال تورُّط خمسة نواب سابقين وحاليين ومرشّح لانتخابات مجلس الأمة، فإن موضوع مجلس أمتنا يحتاج وقفة جادة.

وفق الصحيفة.. نائبان حاليان متهمان والبحث جارٍ لثبوت الاتهام بحق نائب ثالث.. وورود اسمَي نائبين سابقين في قضية النائب البنغالي.

هذا الكلام وهذه المعلومات، وانطلاقاً من مقولة إن «الشر يعم والخير يخص»، كفرنا نحن الشعب الكويتي بهذا الجانب من الديموقراطية.. خاصة عندما يكون بعض نواب في قاعة عبدالله السالم هم حاملي لواء الفساد!

في أيامنا هذه، وفي خضم تعاملنا مع فيروس كورونا، تعلمنا انه مجرد اكتشاف اي حالة مصابة بفيروس كورونا في اي مكان عام او خاص، يُغلق فوراً ليتم تطهيره وتعقيمه قبل ان يعود ويستأنف العمل فيه.

هذا ما يجب أن يتم في مجلس الأمة الحالي.. نحتاج إخلاءه ليتم تعقيمه وتنظيفه من البلاء الذي جلبه لنا بعض النواب الفاسدين الذين استغلوا عضويتهم واستغلوا ارتعاب بعض ضعاف الوزراء وكبار المسؤولين في بعض الوزارات والجهات من أصواتهم العالية، أو استغلوا تهديداتهم باستجواب هذا الوزير أو ذاك، أو إغراءات توزيع نسب من الأرباح لهذا المسؤول أو ذاك.

هذا النوع من المجالس يجب أن يُعرّى وأن ينشر غسيله؛ بإعلان أسماء النواب المجرمين الذين أساءوا إلى الديموقراطية وإلى مجلس الأمة والكويت وسمعتها الخارجية.

قاعة عبدالله السالم يجب أن تُخلى من هؤلاء.. وأن نعوّضها بوعينا وحرصنا وخوفنا على بلدنا بنواب أصحاب ضمير وأصحاب ذمة.. نواب جيوبهم نظيفة وضمائرهم وطنية، ومصلحة الوطن لا يُعلى عليها بأي حال من الأحوال.

سبق أن كتبت مقالاً قبل سنوات، أطلب فيه كلوروكس لتنظيف المجلس، أما اليوم فأنا أري أن التعقيم الشديد بمعناه الضمني وكل ما تتطلبه إجراءات التعقيم من خطوات.. تماماً كما يتم حالياً مع إصابات اكتشاف أي حالة «كورونا» في أي مكان عام.. هذا هو المطلوب.

***

نبارك للقاضيات الكويتيات اللاتي سجلن اضافة لتاريخ المرأة الكويتية..

وبانتظار احكامكن العادلة والاصرار على اظهار الحق مهما كان اسم المتهم او المتهمة وتاريخه ومن يقف وراءه.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking