آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42108

شفاء تام

براك الشيتان وزير ماليتنا الجديد الذي لم نكتشف ونحس بوجوده إلا بعد استجوابه الأخير غير الناجح، والموعود باستجواب جديد في الطريق من نفس النائب (رياض العدساني)، يظهر أن أزمته الأخيرة وتربيته الأصولية السابقة أرشدته «كيف تؤكل الكتف» في هذي الكويت صل على النبي! التي سلمت حكوماتها الرشيدة السابقة والحالية «الخيط والمخيط» للأحزاب الاصولية والمنتمين اليها في كثير من مرافق الدولة الحيوية كالتعليم والأوقاف والنفط، وجاء الآن الدور على المالية أو أموالنا العامة!

الشيتان وهو مهدد بالاستجواب القادم، اكتشف ان أفضل الحلول لإنقاذ رقبته للمرة الثانية من ذلك الاستجواب هو «الهروب للأمام»! والهروب للأمام هنا نقصد فيه دغدغة مشاعر الاصوليين العاميين والمجلسيين، خصوصا أن الانتخابات النيابية قادمة على الابواب، حيث طرح مؤخرا بأنه طلب خلال اجتماع اللجنة العليا لهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص «لمناقشة تعديلات قانون الهيئة، ليضاف تعديل يراعي أن تكون عمليات الاقتراض متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية، لضمان تكافؤ فرص جميع المواطنين عند طرح الأسهم للاكتتاب العام للمشاريع الحيوية المطروحة من الهيئة، مع العلم أن الشيتان صرح أيضا بأن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي تواجه العراقيل من الجانبين الفني والقانوني، والتي عطلت كثيراً من مشاريع الهيئة في المواعيد المستهدفة».

فالشيتان بدل أن يسرع في إزالة العراقيل أمام مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وضع أكبر معرقل لذلك المشروع ومؤخر له، وهو ضرورة توافق عمليات الاقتراض مع أحكام الشريعة! ولا ندري ما يقصده الوزير المستجوب من وضع ذلك الاشتراط، فنحن في الكويت لدينا وقبل كثير من الدول مؤسسات مالية ومصرفية وبنكية تلتزم أحكام الشريعة كما يريدها الشيتان وأمثاله، ولدينا في الوقت نفسه المؤسسات المالية التقليدية الموجودة في العالم أجمع وفي الكويت قبل أن نبتلى بالطرح الأصولي الاستنفاعي، وقد جربنا شخصيا الاقتراض من كلا النظامين التقليدي والإسلامي، فوجدنا أن التكلفة على المقترض هي هي لا اختلاف بينهما! لكنها المزايدات الاصولية والإصرار على الاعلان عنها لأغراض نفعية شخصانية. لذلك لا نملك إلا أن نقول: كم من المزايدات ترتكب باسمك يا شريعتنا الغراء.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking