آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

42108

شفاء تام

السلطان ودبشة خلال المؤتمر الصحافي

السلطان ودبشة خلال المؤتمر الصحافي

هاني الحمادي -

90‏‎%‎ من طلبة الصف الثاني عشر المقيدين في مدارس التعليم العام والديني والتربية الخاصة، انضموا الى المنصة التعليمية لتلقي الدروس والحصص التفاعلية، هذا ما كشف عنه الوكيلان المساعدان للتعليم العام والمناهج والبحوث التربوية في وزارة التربية أسامة السلطان وصلاح دبشة، مشيرين إلى أن المنصة لم تكلف الوزارة سوى 400 دينار فقط.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد في مبنى ديوان عام وزارة التربية أمس، للحديث حول المنصة التعليمية، وأعلن السلطان عن انضمام 27728 طالبا وطالبة في الشهادة الثانوية الى المنصة التعليمية، وذلك من اجمالي عدد الطلبة الذين يحق لهم دخول اختبارات الثانوية العامة، والبالغ 29908 طلاب، مؤكدا أن التسجيل فاق المتوقع وسيكون مفتوحا حتى يكتمل العدد.

مشكلات وشكاوى

وبيّن السلطان أن الوزارة عمدت إلى إطلاق آلية التسجيل في المنصة بلا قاعدة بيانات لتمكين الطلبة «البدون» من التسجيل، لافتًا إلى أنه في بداية إطلاق المنصة كانت هناك مشكلات وشكاوى وردت من معلمين وأولياء أمور وطلبة، ‎90%‎ منها كانت لأخطاء فردية، منها تسجيل طالب بشكل متكرر أكثر من 17 مرة، مؤكدا أن الأمور التقنية في المنصة سليمة ولا غبار عليها والتحديث عليها يتم بشكل يومي.

وذكر أن معايير القبول بيد مدير المدرسة الذي يملك صلاحيات قبول الطالب ورفضه وفق الكشوف الطلابية المعتمدة في مدرسته، مبينا أن التسجيل في الأيام الأربعة الأولى فاق العدد المتوقع، وهو أمر مشجع.

استمرارية التعليم

من جانبه، أكد الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج، صلاح دبشة، أن الهدف من اطلاق المنصة استمرارية التعليم في الكويت تحت كل الظروف، وسوف يتم حسم موضوع العام الدراسي للصفوف كافة بعد 15 يوليو المقبل، متوقعا ان تستمر الدراسة اونلاين.

وأكد دبشة أن المنصة اعدت بأيدي كوادر وطنية وبمبلغ مالي لم يتجاوز 400 دينار، موضحا أن وزارة التربية أطلقت منصتها التعليمية التدريبية لطلبة الصف الثاني عشر تحت إشراف ورقابة 7267 تربويا بين موجه ورئيس قسم ومعلم.

وتحدّث دبشة عن بعض الأمور الفنية في المنصة التعليمية، التي أطلقتها الوزارة رسمياً في 15 الجاري، بهدف الاستجابة الطارئة للتعليم في الكويت خلال جائحة كورونا أو تحت أي ظرف استثنائي آخر، قائلاً: لابد من توفير الإطار المعرفي والرؤية المناسبة التي تقود هذا العمل، الذي تم بأيد وطنية، آثرنا من خلالها الابتعاد عن الشركات الخاصة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking