آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

46940

إصابة مؤكدة

358

وفيات

38390

شفاء تام

الضغوط «النوعية» قد تدفع إيران إلى مفاوضة ترامب

محرر الشؤون الدولية -

ضمن حملة الضغوط القصوى التي تمارسها عليها لإرغامها على التفاوض، تنشط الولايات المتحدة لتمديد حظر التسلّح المفروض على إيران، بموجب الاتفاق النووي، الذي يفترض أن ينتهي 18 أكتوبر المقبل، كما تلوّح واشنطن بتفعيل «آلية فض النزاع» الخاصة بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه، ما يهدّد بإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران.

ومع هذه الضغوط الخارجية، تعاني إيران داخلياً نتيجة وباء «كورونا» وتراجع عملتها واقتصادها إثر العقوبات الأميركية، ما حدا بالرئيس حسن روحاني إلى اعتبار 2020 العام الأصعب على بلاده.

وأمس، أعلن مستشاره للشؤون السياسية حميد أبو طالبي تقديم استقالته من دون ذكر السبب، غير أنه دافع، السبت الماضي، عن «مبدأ التفاوض باعتباره إحدى الركائز السياسية الخارجية لإيران»، في إشارة منه إلى الدعوات الأميركية للتفاوض مع طهران.

ويرى مراقبون أن كل ذلك قد يساهم في إرغام جناح المحافظين المتشدّدين على تليين موقفهم والقبول بالتفاوض مع أميركا، ما يمثّل دعماً للمعتدلين وللرئيس حسن روحاني، ويخفّف الضغط على إيران، خصوصاً مع رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحوار مع طهران.

جولة هوك

وتزامناً مع اجتماع مجلس الأمن، اليوم، حول قراره الخاص بحظر التسلّح على إيران، يجري براين هوك الممثل الأميركي الخاص بشؤون إيران جولة في المنطقة لحشد تأييد دولي لسعي بلاده تمديد حظر التسلّح على إيران. والتقى، أمس، وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان. وقبل ذلك، التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد.

وقال هوك: «أنا في جولة في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة الخطر الظاهر في الأفق، فنحن على بعد أشهر قليلة من انتهاء حظر الأسلحة على إيران المطبق من سنوات». وتابع: «الحظر الدولي على إيران يجب أن يظل مفروضا».

في المقابل، كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن طهران تدرس ثلاثة خيارات للرد على أي تمديد محتمل لحظر التسلح. وقال إن بلاده «لن تمزح مع أحد بشأن قدراتها الدفاعية والصاروخية»، متوعداً بأن دعم الأوروبيين لأميركا في تمديد حظر السلاح ستكون «له عواقب، عليهم تحمّلها».

وتراهن طهران على الموقفين الصيني والروسي لإفشال جهود الإدارة الأميركية لتمديد حظر الأسلحة.

تقوقع نتيجة الأزمة

ومع معاناتها من الضغوط داخليا وخارجيا، يبدو أن إيران باتت تتقوقع على نفسها، وتنأى بنفسها عن التورّط أكثر في ملفات دول أخرى، أهمها العراق، الذي يشهد حملة من رئيس وزرائه مصطفى الكاظمي، المدعوم أميركياً، لإعادة سيادة البلاد وهيبتها، بعد التغلغل الواسع لطهران وميليشياتها فيها.

وفي إعلان مفاجئ، اعتبر موسوي أن مداهمة قوات جهاز مكافحة الإرهاب في العراق لمقر تابع لميليشيات كتائب حزب الله الممولة من الحرس الثوري «قضية متعلّقة بالعراقيين.. وإيران ليست بصدد التدخل في شؤون العراق الداخلية وإبداء الرأي حولها».

كذلك، قال موسوي إن تزامن الضربات التركية والإيرانية «للإرهابيين» في إقليم كوردستان العراق أخيراً «ربما جاء مصادفة». وتابع: «إيران على اتصال مع المسؤولين العراقيين في هذا المجال».

اتهمته و35 شخصاً بالتورّط في قتل سليماني

طهران ستلاحق ترامب قضائياً

أعلن المدعي العام في طهران، أمس، تحديد هوية 36 شخصاً متورطين في اغتيال الجنرال قاسم سليماني القائد السابق لـ «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني «وجرى إصدار مذکرة اعتقال وإعلان الشرطة الدولية الوضع الأحمر بحقهم»، وفق وكالة «الطلبة» الإيرانية.

وأضاف: «سيكون على رأس القائمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وستتم متابعة ملاحقته حتى بعد انتهاء فترة ولايته»، متهما هؤلاء الأشخاص «بالقتل» وتنفيذ «عمل إرهابي».

يشار إلى أن سليماني قتل بغارة أميركية على مطار بغداد، في الثالث من يناير الماضي، برفقة أبو مهدي المهندس النائب السابق لرئيس هيئة «الحشد الشعبي» في العراق.

من ناحيته، أفاد المدعي العسكري في طهران غلام عباس تركي بأن التحقيقات في حادثة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية أوائل يناير الماضي خلصت إلى أن الكارثة نتجت عن خطأ بشري، موضحاً أن التحقيقات كشفت عدم صدور أي أوامر عن مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى بإسقاط الطائرة. وتابع أن ستة أشخاص اعتقلوا ضمن إطار التحقيقات في القضية، ولا يزال ثلاثة منهم قيد الحبس، بينما أفرج عن الثلاثة الآخرين بكفالة مالية.


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking