آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

51245

إصابة مؤكدة

377

وفيات

42108

شفاء تام

عقار يعالج آلام الظهر.. بطريقة جديدة

د. خلود البارون -

نشرت دورية الألم العالمية، دراسة عن عقار جديد سيشكل طفرة جديدة في علاج الآلام المزمنة، وبخاصة آلام الظهر.

حيث تشارك باحثي شركتي يتزفر وإيلي ليلي الدوائية في دعم المرحلة الثالثة الإكلينيكية لعقار يسمى تانزوماب Tanezumab بهدف الحصول على موافقة فدرالية العقار والغذاء لبدء انتاجه وطرحه في الأسواق.

الآلالم المزمنة مثل آلام الظهر والرقبة وخشونة المفاصل يتم علاجها غالباً بنوعين من العقاقير الكلاسيكية، وهي مسكنات الألم التي تحتوي على الافيون مثل ترامادول او بالمضادات الالتهابية - غير الستيرويدية مثل اسبرين وأيبوبروفين.

ويعرف أن تناول هذه العقاقير لفترة من الزمن يقترن مع آثار جانبية متعددة مثل الإدمان، وأمراض القلب والشرايين، والسكري، وتلف الكُلى، ونزف الجهاز الهضمي. وكثير من الحالات لا تستفيد من هذه العقاقير، ما يضطرها الى الاستعانة بالتدخل الجراحي مثل عمليات استبدال الديسك، أو تثبيت العمود الفقري بالمسامير، أو عمليات مناظير العمود الفقري.

البروتين المسبب للشعور بالألم

أما عقار «تانزوماب» الجديد، فسيمثل استخدامه كعلاج لآلام العمود الفقري خيارا علاجيا إيجابيا ومختلفا يضاف إلى خطة العلاج، فهو يعمل على إيقاف واضعاف البروتين المسبب للشعور بالألم. ويؤمل انه سيساهم في تقليل عدد الحالات التي تحتاج للتدخل الجراحي، خاصة ان كثيرا ممن خضعوا لها عاودهم الألم المزمن بعد فترة لا تزيد عن سنه نتيجة الى ذاكرة الاعصاب للألم.

وعلق رئيس فريق البحث د. جون ماركمان البروفيسور في جراحة الاعصاب في جامعة روتشستر الطبية في نيويورك قائلا: «لم نكتشف عقارا يكافح ويعالج اشارات الألم المزمن بطريقة جديدة منذ 10 سنوات، لذا فنحن على حافة ابتكار طرقا جديدة لعلاج الآلام المزمنة وذلك عبر وقف او اضعاف حساسية الاعصاب ومنع رسائل الألم».

وأضاف «كثير من شكوى المرضى من الآلام المزمنة لا تعزى الى وجود مسببات فسيولوجية، بل الى احتفاظ الأعصاب بذاكرة الألم، ما يجعلها تستمر في افراز واستثارة مشاعر الألم الحاد حتى بعد اختفاء المسبب الرئيسي. وهذا العقار الجديد يعمل بصورة مختلفة، حيث سيفتح الباب على ابتكار عقاقير أكثر امانا وفعالية، ما سيقلل من المرضى الذين يحتاجون للتدخل الجراحي».

وتابع «عقار تانزوماب يعطى على هيئة حقنه كل شهرين. وأظهرت الدراسات عدم ارتباطه بآثار جانبية خطرة كالعقاقير الكلاسيكية، فيما عدا أثر يصيب %2 من المرضى وهو حدوث تلف تدريجي في المفاصل قد يؤدي الى الحاجة لعملية زراعة المفصل لاحقا. وهذا الأثر الجانبي هو سبب استمرار مراجعة فدرالية العقار والغذاء الاميركية لهذا العقار قبل السماح باستخدامه كعلاج للآلام المزمنة من قبل المصابين بخشونة المفاصل. فمثل أي عقار يجب ان يتم تقييم آثاره الجانبية ومقارنة سلبياته وإيجابيات قبل ان تتم اضافته الى قائمة علاجات الآلام المزمنة. وهو ما يتم القيام به حاليا من قبل الفدرالية».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking